![]() |
![]() |
|||||
| ||||||
|
|||||||
| الأرشيف أرشيف مواضيع المنتدى القديمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
محبوب ماسي
![]() |
أمريكا رجل مخمور في يديه حفنة دولارات و بندقية ..!!
ومشكلة منفذي العمليات الانتحارية الأخيرة أنهم كشفوا العورة الأمريكية؛ لينظر الأمريكيون إلى أنفسهم وقد فقدوا رجولتهم، فانطلقوا في هيستيريا جماعية يعبِّرون عن رغبة عارمة في الانتقام للشرف المستباح. وما بين الرغبة في الانتقام وممارسة الخوف يقضي جل الأمريكيين أوقاتهم في حقبة ألفية جديدة كانت أحلامهم فيها تتجاوز قمة مركز التجارة العالمي الذي انهار مع الحلم الأمريكي.
في إحدى خطبه الكثيرة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول مباشرة، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش: «قد تكون مبانينا اهتزت بفعل الإرهابيين، ولكن المجتمع الأمريكي أبداً لن يهتز». وتلك بالطبع كذبة كبيرة؛ فالمجتمع الأمريكي لم يتوقف اهتزازه منذ ذلك التاريخ، بل قد يظن من لا يعلم أن المباني قد انهارت من قوة الزلزلة التي انتابت «الشعوب الأمريكية» وليس العكس. والباحث في ما وراء الحدث يرى بوضوح أن أزمة الأمريكيين تكمن في كون هذا الهجوم نجح في تخطي الأهداف التقليدية المتمثلة في مظاهر القوة العسكرية والاقتصادية؛ ليضرب في عمق لم يتوصل إليه أحد قبل، ولم يتوقع الأمريكيون أنفسهم أن يُضربوا فيه بهذه القوة. ولا نقصد بالعمق تدمير البرجين والبنتاجون، إنما مقصدنا ذلك العمق الذي انهار في الداخل الأمريكي بفعل توابع الزلزال. لقد اكتشف الأمريكيون، واكتشف العالم معهم أن المارد الذي يحمل بين يديه وسائل الرغبة والرهبة يكاد ألاَّ يقوى على حملها، وأن توجيه الضربة إلى الساعد الذي يحمل البندقية أسهل ألف مرة من مقارعة النار بالسيف. لقد بان للعالم بأسره ـ أو لذوي العقول فيهم ـ أن الولايات المرتعبة الأمريكية حفرت من حولها بحاراً من الوهم كانت هي أول من غرق فيها، وأن الجسد الذي يحمل العصا والجزرة قد نخره المرض وبات مفككاً. وكان خبراء البيت الأبيض الذين أوكل إليهم كتابة خطاب بوش الابن في الكونجرس الأمريكي على حق حينما عبَّروا عن الأزمة بقولهم: «إن الحرية أصبحت في حالة حرب مع الخوف». ثم عُدِّلت إلى: «لقد اندلعت الحرب بين الحرية والخوف»؛ فما يعانيه الشعب الأمريكي اليوم أحد أسبابه الرئيسة أنهم لم يعتادوا أن يفكروا بوصفهم أمة من قبل؛ فهم مجتمع لا مركزي تسوده النزعة الفردية، يعتقد الناس فيه أن بإمكانهم الاهتمام بأنفسهم بعيداً عن الآخرين، وبعيداً عن تدخل الدولة، وفي المقابل تمارس الإدارة الأمريكية سياساتها الخارجية بمعزل عن الشعب الذي لا يأبه إلا بشؤونه الداخلية. وقد كان بوش الابن قبل توليه معبِّراً عن هذا التوجه الأمريكي الذي يجهل الكثير عن العالم الخارجي؛ فحينما سئل في حملاته الانتخابية الرئاسية عن حاكم باكستان العسكري ورئيس وزراء الهند، لم يعرف الثاني، وقال إن الأول اسمه: «جنرال»! |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
عضــ vipــو
![]() |
مشكور اخوي الموادع
موضوع بصراحه كبير والكلاااااام فيه كثير
بس انت ابدعت فينقلك له يسلمو اخوي ويعطيك العاااااافيه |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
عضــ vipــو
![]() |
وكان خبراء البيت الأبيض الذين أوكل إليهم كتابة خطاب بوش الابن في الكونجرس الأمريكي على حق حينما عبَّروا عن الأزمة بقولهم: «إن الحرية أصبحت في حالة حرب مع الخوف».
صعب دولة كبيرة مثل امريكا و معروفة بقوتها العسكرية و بإقتصادها , تنضرب بالعمق لكن هذا الشي حصل و اكيد له تأثيراته بالداخل و مثل ما قال اخي طائر الحب ..الموضوع كبير و فيه كلام كثير |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
محبوب ماسي
![]() |
مشكورين على مروركم وتفاعلكم .. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

