السلام عليكم من المأساة أن لا تحب من أحبك ..!! كان يحملُ غصناً غضّاً طريا وكان يمسكه من طرفٍ له ؛ يحذو به صدره سار بهذا الغصن وعبر به سهلاً .. وارتقى معه جبلاً ووعرا أنهك حاملنا التعب .. فقد طال المسير ؛ وازداد الليل ظلمة .. !! أناخ بغصنه على ذرى جبل اشم ؛ واتكأ بجواره ينظرُ إليه ويرقبه .. سرى الإنهاك بجسده .. فارتمى على الأرض .. ومازالت عيناه ترمقان الغصن قرّب الغصن منه فإذ بشوك قد نبت في اصوله ..؟؟ تعجب لها فلم يسبق له ان رآه .. فأخذ ينقيها من ذاك الشوك لتصفوا له فانتهى من الشوك .. وطرح غصنه جانباً .. وحوّل ببصره إلى القمر .. وضوءه ينفذ إلى عيناه ... فناجى القمر .. وهمس متى أصل ..؟؟ متى أنتهي .. !؟ فارتد الصوت له .. رجع مجيب .. والغصنُ ساكن : وصولك لا ينتهي بوصلك .. لكن انزع الشوك كلما نمى ولا تنسى ... أن الطريق ليس من هنا .. فعد ادراجك ..!!!!! تحيااااتي عبر الايميل..
الغاليه.. هيفا..أم بندر... تسلمين على النقل الجميل...... وربي يحفظك.. . . محـــــــــال