|
( دعــــــي اللحظة )
( دعــــــي اللحظة )
اعرف انه لا وصال بيننا واستحالة جمعنا ولا كن أنا من سعى للقاء واحترق بشوق للعناق واحتاج للحظه للعطف منكِ وتمنى من زمن النوم في أحضانكِ .....
وها أنتي أمامه كما عرفكِ لم تتغيري ... فدعيه يروي عطشه .. يطفئ ناره ... دعيه يلامسكِ ... دعيه يقبلكِ دعيه يبكي مرتمياً في أحضانكِ ....
لا تحرميه اللحظة التي صلا واستخار لها ... ناضل وحارب من أجلها ...
تزوجتِ وأنجبتِ اعرف هذا ....
فرحتِ وابتسمتِ وجائز انكِ انجرحتِ وبكيتِ أعرف هذا ..
أما انكِ تقولين كبرتي و تغيرتِ اشك في هذا ...
فما زلت أري الحنين في عينيكِ وأسمع الشوق في نبرات صوتكِ فلماذا ارتجاف أطرافكِ وما سبب انعقاد لسانكِ فلما العناد والمكابرة ؟؟ ولماذا الصد و المهاجرة ؟؟ وهي لحظه في حياتنا عابرة لن تتكرر ... ولن نسمح لها أن تستمر وتكبر ... فحياتكِ ها أنتِ تعيشينها مع زوجكِ وأطفالكِ سعيدة بالثانية ... وحياتي أعيشها وحيدا مسافرا بعيدا والألم فيها يمزقني بالثانية ...
دعي اللحظة تسعد إنسان عاش بذكراكِ ... وصلا للقياكِ ... وحزن كثيرا لفرقاكِ دعي يداي تعبر لكِ بلمسكِ دعي عيناي تتكحل برؤية وجهكِ ... دعي اللحظة لتكون نبراس سفري لتصبح زادي ومائي .. لتكون صحبي ودوائي ....
فباسم حبنا القديم في قلبكِ المتجدد باللحظة في قلبي دعي اللحظة .
متداوي .
|