العالم يخطو امامنا خطا متسارعه نحو التقدم العلمي والفكري
ونحن تكاد ان تغرقنا ذكيات الماضي وبطولاته
لا اعرف من اين يبدأ السؤال الحائر في قلمي ... ولكن الواضح امام العين هو اننا متأخرون في جدول سباق الامم
معا الاسف الشديد اهتمامتنا سطحيه أبعد الحدود ... رغم اننا امة الاجدر بها ان تقود العالم اجمع وتحمل بين يديها شعة التقدم والرقي ... نعم فنحن حملة دين الحق ... الاسلام
اعود مرة اخرى لسؤال الحائر .. من منا اهدى لصديقه في مناسبة كتبا ؟؟
من منا وهو يجالس اصدقائه ... اهدى لهم معلومة او قضية للنقاش ؟؟
قد يكون البعض ... ولكن والاهم ما قيمة مافعلته ....؟ هل سيدفع الامة للامام ... قد اهدي صديقي كتابا عن امور لا تفيد .... قد اطرح قضية للنقاش حول مواضيع الاجدر بنا ان لا نتطرق ها ...؟
العجيب اننا في مجتمعات مع الاسف الشديد ترى مثل هذا التصرف بلا قيمه ...!!
البعض يرى اهداء وردة في عيد او مناسبة افضل معنويا من اهداء كتاب ...!!
رغم ان الورود تفقد جمالها اذا قطفة ةتذبل معا مرور الاوقت .... اما الكتاب .....
الكتاب يظل الى الابد ... ينير العقول ........ ويوسع م مدارك من يقرأه ....
ومن هنا من محبوبتي ..... ادعوكم وبكل الصدق وبعد ان تتجرد من كل المثاليات .... هل انت ممن يفضل ان يهدي له جهاز تلفون محمول او كتاب ...في الفكر الاسلامي ...؟؟
هل تفضل ان تهدي صديقك كتاب في الادب العالمي .... ام اسطوانة غنائيه جديده ....؟؟
هل اذا ما مرت عليك مناسبة لشخص عزيز على قلبك .... هل يكون الكاب اول ما يتبادر الى ذهنك لتهديه الكتاب .... ام ساعة مرصعة بالالماس .......؟
اخي واختي ... اجيبوا وبكل واقعيه .... اجب اجابة من يريد الخير لنفسه ولا أمته ...
واياك ان تتجمل ,.. فهذا لن يزيدنا الى قبحا ....
وختاما تحياتي للجميع ..
متيم