حرام الوصل ما يجمع قلوبٍ عن هواها بعاد
وبعض البعد لو عذب يجمع بين خلاني
*
تحسب ان الهوى ضحكة دقايق عشتها في ميعاد
إلى ما رحت تنساها .. وتنسَى الوعد وتنساني
فنازَعَتْها فَتاةٌ مِنْ صواحِبها
قولاً يُؤلِّفُ بين الماءِ واللهبِ
*
قالتْ دَعِيهِ يصوغُ القولَ في جُمَلٍ
من الهوى ، فهي آياتٌ من الأدبِ
*
وما عليكِ وفي الأسماء مُشتَرَكٌ
إن قال في الشِعرِ ياليلى ولم يَعِبِ ؟
*
وحَسْبُهُ مِنكِ داءٌ لو تَضَمّنَهُ
قلبُ الحمامةِ ، ما غنتْ على عَذَبِ
*
فاستَأنَسَتْ ، ثم قالت وهي باسمةٌ
إن كان ما قلتِ حقاً فهو في تَعَبِ
*
يا حُسْنَهُ من حديثٍ شفّ باطِنُهُ
عن رِقّةٍ ألبستني خِلعة الطربِ
تضيع النـــاس بالدنيا وشخصك بالنظر ماضاع
أعــــزك من صميم القلب وتشهد كل نبضاته
***
أنا مابيك تصدق واش يقول هذا الفتى طماع
دليله صبره والوفا .....مــاهو بتسطير كلماته
وانا غريمٍ فيك ما صابني جان
حاشا ولا بي غير ما تعرفنّا
*
حبك برا جسمي وغير لي ألوان
وابقيت مطروحٍ عليلٍ أونّـا
*
أبدع بك الأفنان واسجع بالالحان
وكل ما انقضى فنٍ أثنى بفنّا
*
والجوف شبت فيه نيران لحزان
والروح ذابت بين أنّا وأنّا
*
ومن الولع بك عفت أهلٍ وخلان
والوطن بعدك صار ما هو وطنّا
*
والقصد شوفك حيث أنا منك تلفان
واثرك تروم البعد و الصد عنـّا