![]() |
![]() |
|||||
| ||||||
|
|||||||
| الأرشيف أرشيف مواضيع المنتدى القديمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
عضــ vipــو
![]() |
فناء إسرائيل ـ وبقاء دولة فلسطين.
فناء إسرائيل ـ وبقاء دولة فلسطين.
بقلم : د.نورة السعد منذ مدة تم تداول صورة من وثيقة نسختها الأصلية موجودة في معهد فرانكلين في فيلادلفيا منذ (212) عاماً. واقتبست من محاضر جلسات تشارلز بيكين جنوب كارولينا المنبثقة عن المؤتمر الدستوري لعام 1789م.. وهذا نصها مترجماً حول ما قاله بنجامين فرانكلين داخل المؤتمر المتعلق باليهود.. حيث قال: يوجد خطر عظيم على الولايات المتحدة الأمريكية وهذا الخطر الخطير هم اليهود.. أيها السادة في أي أرض يحل بها اليهود ويستقرون بها يكبحون جماح المستوى الأخلاقي، كما يخفضون تجارة الشرف، يبقون منعزلين ولم يستوعبوا وكانوا ظالمين، دائماً يحاولون خنق الأمة مالياً كما حصل في البرتغال وأسبانيا منذ أكثر من 1700سنة حيث وقعوا في قدرهم المؤسف وطردوا من هناك شر طردة، أعني أنهم طردوا من أرضهم في أسبانيا والبرتغال ولكن أيها السادة إذا عاد العالم المتمدن اليوم وأعطاهم فلسطين، وممتلكات شعبها فسوف يجدون وسائل متعددة كيلا يعودوا إلى هناك ـ لماذا؟؟ لأنهم مصاصو دماء مبتزون وأناس هذه ميزاتهم لا يستطيعون أن يعيشوا مع بعضهم البعض بل يجب أن يعيشوا مع الغير أي المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عنصرهم.. أيها السادة.. إذا لم يطرد اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية بالقانون في غضون أقل من مائة عام، فسوف يتدفقون إلى البلاد وبأعداد كبيرة وبهذا العدد. فسوف يحكموننا ويهدموننا ويغيروا تكوين دولتنا التي نصير فيها نحن الأمريكيين الأصليين ننزف دماءنا ونضحي بأنفسنا وممتلكاتنا وحرياتنا وهويتنا الشخصية والذاتية. أيها السادة.. إذا لم يطرد اليهود خلال ( 200سنة) فإن أبناءنا سيكونون في الحقول يعملون كي يطعموا اليهود، بينما يعيشون هم وأبناؤهم في مكاتب المحاسبة وعقد الصفقات نشوانين طرباً ويفركون أيديهم مرحاً.. أيها السادة.. إنني أحذركم إذا لم تطردوا اليهود إلى الأبد فإن أبناءكم وأبناء أبنائكم سيلعنونكم في قبوركم. من معتقداتهم أننا لسنا أمريكيين، رغم أنهم عاشوا بيننا لمدة عشرة أجيال ذلك لأن الوحشن المفترس لا يمكن أن يغير طباعه. أيها السادة.. اليهود خطر خطير على هذه البلد وإذا سمح لهم بالدخول فسوف يفسدون حضارتنا فيجب أن يطردوا بالقانون. إن جميع الفوضى والاضطرابات التي تشهدها الولايات المتحدة اليوم من صنع اليهود.. هذه وثيقة منذ مائتين واثني عشر عاماً.. والأحداث حالياً تبرهن هذا الخطر الذي تعيشه الولايات المتحدة الأمريكية وكيف يتحكم اللوبي الصهيوني في السياسة الأمريكية بل هو صانعها ومصدرها للعالم. وفي المقابل نجد أن من اليهود أنفسهم كاتباً (رضع الديانة اليهودية من أمه) وتشبع بالفكرة الصهيونية من أبيه، ويدين بالولاء لكليهما ولقادة دولة إسرائيل، وكتب مؤلفاً في إهدائه عبارات تقول: (إلى أمي التي جعلتني يهودياً، وأبي الذي جعلني صهيونياً، وقادة دولة إسرائيل، على أمل أن يتجدد في القريب العاجل افتخار كل منا بالآخر).. ذلك أن هذا الكاتب اليهودي الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير أهم مجلة يهودية تصدر في بلجيكا ـ كما يقول ذلك عنه جمال بدوي في مقالة له ـ وهو بحكم مهنته يتابع عن كثب كل ما يدور في الشرق الأوسط من أحداث منذ عام 1981م.. وقد أصدر (أوري وزولي) كتابه الذي لخص فيه استقراءه للأحداث ومعرفته بالتاريخ اليهودي الصهيوني.. وكان ذلك بمناسبة احتفالات دولة إسرائيل بالعيد الخمسيني لهم وعنوان مؤلفه هو: هل ستبقى إسرائيل حتى عام 2048م؟؟) ولم تذهله الإنجازات والنجاحات الآنية التي تتوغل فيها دولة المحتل في الجسد الجغرافي العربي.. لأنه كان يدرك بل ويرى السوس الذي ينخر في عظام هذا الكيان والعوامل التحتية التي تهدد كيانها بالفناء.. ويتوقع انهيارها خلال هذه العقود الزمنية القريبة. وكما يقول الأستاذ جمال بدوي عنه : اعتمد على رؤية أحداث الواقع واستشهد بكلمة وردت في التلمود تقول: منذ اليوم الذي هدم فيه "الهيكل" وموهبة التنبؤ سلبت من الأنبياء ليعبث بها الأطفال والمجانين). ومنهج أوري وزولي في استقراء الواقع يتم من خلال رصد تصرفات حكام إسرائيل.. ويستخلص الأحكام التي سوف تترتب عليها ويورد مثالاً لذلك عند قوله: لو أنك رفعت يدك على كلب شرس بعد محاصرته في زاوية ضيقة، فإن مسألة التكهن بأنك معرض للعض منه، لا تستبعد.. ويقول أيضاً: إذا استقر أربعمائة متطرف يهودي مسلحون بالقوة في قلب مدينة الخليل التي يقطنها مائة وعشرون ألف عربي اشتهروا بتزمتهم الديني فلسنا في حاجة إلى علامة من السماء لتتوقع حدوث اشتباكات دامية بانتظام.. وعلى هذا النحو يستمر المؤلف في تحليل أحكامه لتصرفات حكام وقادة إسرائيل.. والتي ستؤي كما يقول إلى انهيار الحلم على أيدي صناع الحلم.. ووضح هذا المؤلف الذي يدرك ماذا سوف تثيره هذه الكتابات في نفسية القارئ اليهودي.. وضح أنه استعار عنوان كتابه من المنشق الروسي اندريتي املريك) في عام 1970م وكان يدور حول المصير المحتمل للاتحاد السوفيتي في المستقبل المنظور.. عندما كان اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية هو القطب الأعظم الثاني على مستوى العالم ـ وحيث توقع في مؤلفه ذاك أن حرباً ستنشب بين موسكو وبكين فيما بين عامي 1975م ـ 1980م مما يستنزف قدرات الاتحاد السوفيتي ويؤدي إلى سقوطه.. وكما يتم استعراض هذه السطور من قبل الأستاذ جمال بدوي. كانت رؤية المنشق الروسي سليمة تماماً من حيث الجوهر ولكن بتأخير خمس سنوات تقريباً عندما بدأت روسيا تمضي إمبراطوريتها إلى الأفول في عام 1989م. وهناك من يرى أن توقعات الكاتب اليهودي بزوال إسرائيل مرتبطة باستمرار الطرق التي تتبعها إسرائيل وقادتها خلال الخمسين عاماً القادمة بحذافيرها مع الطرق التي ناقشها في مؤلفه.. وطبعاً لما سوف تقوم به سيتحدد مصيرها مع أي من التطورات المفصلة في ذلك المؤلف: إما باندماجها السلمي في المنطقة أو بزوالها من الوجود على المدى المتوسط أو البعيد..ويقول الكاتب الصهيوني (إن فناء إسرائيل أفدح كارثة للشعب اليهودي وللبشرية جمعاء).. * وما بين خوف فرانكلين من خطر اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية التي أظهرت الأحداث مصداقيته فها هي الإدارة الأمريكية معتقلة في شراك الجزار شارون.. تردد كالصدى ما يقول، وتنفذ لما يخطط.. وما يذكره الكاتب اليهودي من فناء إسرائيل رغم ما جاء من أوصاف سيئة للشعب الفلسطيني ووصفه لهم (بالكلب الشرس).. ولكن استقراء للوقائع من جرائم القادة الصهاينة لما سوف تؤول إليه دولتهم المحتلة.. منطقية.. ولا يختلف حولها اثنان.. في رأيي.. ومن هذا وذاك.. نجد كاتب إسرائيلي آخر وهو يوري أفنيري يقول: ((شارون كتب شهادة ميلاد الدولة الفلسطينية في جنين).. حيث قال في مقال نشر في صحيفة الجارديان البريطانية إن هذا بالطبع لم يكن هدف شارون عندما أمر اكبر آلة عسكرية في المنطقة وأحدث أسلحة في العالم باجتياح جنين، حيث أن هدفه كان تدمير السلطة ومؤسساتها وقيادتها مرة واحدة وإلى الأبد تاركاً فحسب بقايا حطام إنساني يمكن التخلص منها في أي مكان ـ ولكن ما حدث في الواقع هو أمر مختلف حيث إنه وسط بحر من المعاناة تطفو فوقه الجثث اشتد عود الأمة الفلسطينية كما لم يحدث من قبل. ومقابل كل تدمير وقتل لمنفذي التفجيرات، كلما حل محلهم المزيد من المقاتلين.. إذ أنه عندما يلقى العشرات من الجرحى في الشوارع ويتركون ينزفون ببطء حتى الموت لأن الجنود الإسرائيليين يطلقون النار على أي سيارة إسعاف متحركة فإن كرهاً مرعبا سيملأ قلوب الفلسطينيين ويحولهم إلى مقاتلين.. • نعم دولة فلسطين قادمة من رحم كل اعتقال لفلسطيني وكل تدمير لمنزل أو خلع للأشجار وقتل الشباب والنساء والشيوخ والتسلي بصيد جماجم الأطفال وصدورهم.. ستولد فلسطين بإذن الله رغماً عن هيبة أمريكا وجرائم شارون. منقول |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
![]() |
...... اخوي BrownSugar...
..... تسلم ياخوي... ..... هالموضوع.. قرأته من فتره... ... نبوءة تنبأبها بنجامين فرانكلين .. وتحققت على مر السنين... للأسف .... اللهم.. احفظ الاسلام والمسلمين... ..... وازل... اعداء الاسلام.. ...الله يعطيك العافيه ياخوي... .................................................. ............................محــــــــــــال:) |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
محبوب فعال
![]() |
اخوي BrownSugar
يعطيك الف عافيه والله موضوع كبير جدا وانا قد سمعت فيه قبل كذا بس مو بهذا التفصيل عموما اخوي شاكر لك ومقدر جهدك الجميل والله يكفينا فيهم وهو قادر علي كل شىء |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عرفات يمد يد المصالحة إلى إسرائيل: دولتكم 78% من فلسطين وتلاحقوننا على 22%؟ | الـ العاشق ــحر | الأرشيف | 2 | 10-31-2002 10:43 AM |
| مصطلحات يهودية يتداولها المسلمين | lolowa | الأرشيف | 1 | 10-31-2002 10:06 AM |

