![]() |
![]() |
|||||
| ||||||
|
|||||||
| الأرشيف أرشيف مواضيع المنتدى القديمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
عضــ vipــو
![]() |
وماذا في الاغاني؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا يعجبك في الأغاني - دعوة للمصارحة إخوتي وأخواتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم اخوتي ما أحوجنا إلى المصارحة كم تمضي بنا الدنيا .. ألا نستحق أن نقف دقائق نتصارح بلطيف الخطاب وعبارات المحب المشفق .. أخي ... أختي أرجو منكم أن لا تبخلوا علي بقراءة مقالتي هذه...لا تستكثروا أن تعيروني خمس دقائق من أوقاتكم..... و من كان غير متهيئ للقراءة الآن فليطبع هذه الكلمات ويقرأها في وقت آخر.... فإنها تستحق الاهتمام والتمعن. أخي .. أختي ..... يا من تستمعون للغناء .....حروفي تناديكم رجاءً لا تقولوا لن نستفيد ولو كررت النصح وأكثرت الموعظة … لكن بثبات الواثق قولوا نعم سننصت لداعي الحق ، فالعاقل من أحق الحق وقبله والجاهل من أغمض عينيه ورده .... والحق أبلج والباطل لجج..... حسناً فلنبدأ .... ألم تلاحظ أخي ويا أختي ... أنه : قد يصغي أحدكم لساعات متواصلة لمجموعة من الأغاني ، وقد يهتز جسده كله معها وتتفاعل نفسيته مع تلك الأغاني، ولكنه في الوقت نفسه يصعب عليه للغاية أن يجلس نصف ساعة فقط مع كتاب الله عز وجل ، مع أنه شفاء لما في الصدور ، ومع أنه هدى ورحمة ، ومع أنه كتاب سماوي كله بركة ونور وخير وعافية ..!. هل سألت نفسك : لماذا تحلو الأغاني في عينيك ، وتستمتع بها ، بينما يصعب عليك الجلوس المتدبر مع القرآن ..؟ ببساطة : قال الله تبارك وتعالى ( وزين لهم الشيطان أعمالهم ) هذه الحقيقة وهذا بارك الله فيكم ما دعوتكم للمصارحة من أجله . أحبابي ..... مصيبة أن نخدع أنفسنا والمصيبة الأعظم إيهامها بأن هذا الخداع ميزة وفضيلة فالأغاني هم وضيق ، بل وحياة ضنك لأنها إعراض عن ذكر الله ..فقد قال الله (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )) . الأغاني حقيقتها أنها حسرة وألم وإن كانت هناك نشوة فإنها نشوة مزيفة من فعل الشيطان .... واسمعوا هذا الخطاب الرباني لإبليس اللعين .. قال تعالى (( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ))..... قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : وقوله تعالى \" واستفزز من استطعت منهم بصوتك \" قيل هو الغناء قال مجاهد باللهو والغناء أي استخفهم بذلك . وقال العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى - : ومن مكائد عدو الله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ، وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين ، سماع المكاء والتصدية والغناء بالآلات المحرمة ، ليصد القلوب عن القرآن ، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان ، فهو قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن القرآن ، وهو رقية اللواط والزنا ، وبه ينال الفاسق من معشوقه غاية المنى ، كاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه لها مكراَ وغروراً ، وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه ، فقبلت وحيه ، واتخذت لأجله القرآن مهجوراً .. أنتهى كلامه رحمه الله . وتزول تلك النشوة الباطلة والفرح الموهوم وتبقى حسرة المعصية و تذهب الفرحة المزعومة ويبقى الذنب مسجلا في صحيفة الأعمال ..... والغناء مجاهرة بالمعصية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) وبعض الناس يفخرون بالغناء ويهمهمون به شامخين به الرأس وأي فخر ... يفخرون بمعصية الله ؟! ومن تفاهة ما يسمع ( فناني المفضل ... فنانتي المحبوبة) .. ألا يعلم هؤلاء أن المرء يحشر مع من أحب كما قال الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه . ولقد تلاعب الشيطان بهؤلاء الفنانين والفنانات ... فإنه يرى بعضهم أن الفن رسالة وتربية للأجيال ... وإذا سمعت فقط كلماتها أدركت أنها رسالة شيطان وإنها تدعو للقاء المحرم بكل وضوح .. فوالله صدق من أسماها رقية الزنا وبريد الزنا.. يا أبناء وبنات الإسلام ... لقد أمرنا الله بتطهير النفس فقال ( قد أفلح من زكاها ) والغناء ظلم للنفس التي أودعك الله إياها وأمرك بتزكيتها فحري بك تطهيرها من أرذال المعاصي والبعد بها عن أوحال الشهوات ، وليس لك أن تغشها باستماع الغناء فتظلمها بذلك .. وقد قال الله تعالى (( إنه لا يفلح الظالمون )) قال الله تعالى ((وَمِنَ اَلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الحديث ِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اّللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمِ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \")) قال بعض المفسرين لهذه الآية يشتري لهو الحديث بدينه وماله ووقته . وقد أقسم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو من أعلم الصحابة رضي الله عنهم ، بأن (( لهو الحديث )) هو الغناء ... وقد قال نبي الله صلى الله عليه وسلم مبيناً ومحذراً من هذا الداء الذي يستلطفه الكثير اليوم ... قال عليه الصلاة والسلام (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير و الخمر و المعازف ) بمعنى أنها أشياء محرمة و سيأتي زمن سوء تستحل فيه هذه المحارم.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" ليشربن أقوام من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير \" قال الشيخ الألباني- رحمه الله تعالى- : صحيح . ولفظة المعازف تشمل آلات الطرب فلا يأتي مسكين فيظن أن الموسيقى وحدها بدون غناء حلال أو يأتي من يقول بأن الأغاني الوطنية حلال ... فأدلة التحريم واضحة . ثم أن المال الذي اشتريت به تلك الأشرطة الغنائية والوقت الذي قضيته في الاستماع كل ذلك سوف تسأل عنه ..ولن ينفعك ذلك اليوم لا مطرب ولا مطربة إلا ما قدمت من صالح العمل . فهل أعددت العدة لملاقاة الله وهل حسبت لذلك حساب ... وأخيراً ... لكل من نوى والتوبة والرجوع للحق ...أزف له هذه البشرى ... إلى من عزم على الاقلاع عن الغناء وتطهير أذنيه من هذا الهراء ... أزف إليك هذه البشرى فاقرأ .... قال تعالى: {ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون}والحبرة هي اللذة والسماع. وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الحور العين لتغنين في الجنة ، يقلن : نحن الحور الحسان .. خبئنا لأزواج كرام . قال الألباني حديث صحيح )) وقد نظم ابن القيم رحمه الله قول ابن عباس رضي الله عنهما في أبيات در رائعة : قال ابن عباس ويرسل ربنا ريحاً تهز ذوائب الأغصان فتثير أصواتاً تلذ لمسمع الإنسان كالنغمات بالأوزان يا لذة الأسماع لا تتعوضي بلذاذة الأوتار والعيدان واهاً لذياك السماع فكم به للقلب من طرب ومن أشجان نزه سماعك إن أردت سماع ذياك الغنا عن هذه الألحان حب الكتاب وحب الحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعان والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان والله ما انفك الذي هو دأبه أبدا من الإشراك بالرحمن فالقلب بيت الرب جل جلاله حبا وإخلاصا مع الإحسان فإذا تعلق بالسماع أصاره عبداً لكل فلانة وفلان .. وقد يسأل أحدكم … كيف أتخلص من سماع الأغاني ؟ فإنني قد تعودت عليها و لا أستطيع تركها بسهولة ؟؟ فإليكم هذه الخطوات فمن فعلها فاز بإذن الله : 1) أولاً الصدق في التوبة .. وأن تكونوا أصحاب همة عالية و جرأة و شجاعة كي تتخذوا هذا القرار الشجاع… 2) القيام بتحطيم كل ما تملكون من أشرطة … 3) إذا أحسستم برغبة ملحة في سماع الأغاني …. فسارعوا بفتح أقرب مصحف والقراءة منه فهو يطمئن النفس و يقمع رغبتها في المعصية وإذا كنتم لا تستطيعون ذلك فاستمعوا لقراءة في مصحف لأحد المشايخ أو شريط محاضرات ……. 4) إذا استهزأ بكم أحد على ترك سماع الأغاني فلا تردوا عليه و اشغلوا ألسنتكم بذكر الله حال مخاطبته لأحدكم و قولوا له إذا انتهى من كلامه \"جزاك الله خيرا و هداك \" فإن هذه الكلمة تؤنب نفسه و تهدئ أنفسكم …. 5) إذا كان أحد الوالدين أو الاخوة يستمع الأغاني وضحوا لهم حكمها بكلمات مهذبة أوإهداء شريط قرآن أو محاضرة أو كتيب قيم ....وناصحوهم باللين والرفق و أخبروهم أنكم تتضايقون من هذه الأغاني لأنها تشعركم بأنكم بعيدون عنهم . أخيرا أخي أخيتي … أعلموا أن هذه الخطوات التخلص من هذا الداء سهل جدا جدا إذا صدقتم في التوبة إلى الله وإذا سددتم كل منافذ الشيطان عليكم … ولا تسوفوا و يقول أحدكم بعد هذا الشريط الجديد سأتوب … ولا تقولوا بعد يوم .. بعد شهر.. بعد سنة … فالشيطان يجعل اليوم يومين و الشهر شهرين و السنة سنتين وكم من أخ وأ خت كا نوا هائيمن غافلين لا يكاد لسان أحدهم يسكت عن ترديد أغنية وكأنها تسير في شرايينهم ... وهم الآن يلهجون بذكر الله ..ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه .. أخي ... أخيتي إذا كا ن أحد الأقارب أو الأصدقاء يسمع الأغاني فانصحوه فإن لم يستمع لكم فيجب أن تفارقوه فوراً و لا يقول أحدكم يكفي أن أتوب أنا و لن يؤثر علي …. فاربئوا بأنفسكم عن مواطن السوء والهلكة تفلحوا . و سارعوا إلى التوبة حال قراءة هذه المقالة ولا تسوفوا لأن سوف من جنود إبليس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محبكم - تباع الأثر شبكة الفجر |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
عضــ vipــو
![]() |
أولاً :
لا يختلف اثنان أن أمتنا العربية والإسلامية تمر بظروف مأساوية تدمي القلب ، ففي كل مكان مناحة ، ومأساة خانقة يتعرض لها المسلمون .. وفي الحديث من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .. وعلى هذا .. فهل من المعقول أو المنطق : أن يكون الناس في مجلس يلفهم الحزن، وهم في حال استقبال العزاء ، ثم يدخل عليهم داخل ضاحكاً ويدعوهم إلى الغناء والرقص على الموسيقى ..!! وأي غناء ؟! وأي رقص ؟! غناء هابط . ورقص فيه رائحة الفجور ..! ترى ماذا سيفعل به أهل العزاء ..؟!! ………!! ثانياً : بقليل من العقل : لو قمنا بعملية تمحيص لكلمات ومعاني هذه الأغاني ، أين سنصنفها ؟؟! أهي مما يفيد وينفع : فيزيد في دينك ، أو يوسع ثقافتك النافعة ؟ أهي مما يقوي اليقين ، ويقرّب إلى الله تعالى ، ،ويوصل إلى الجنة ويملأ القلب بمحبة الرب سبحانه ؟؟ أم أنها بعكس ذلك كله .؟؟! إنها مجرد معانٍ هابطة لا تحرك إلا أدنى الغرائز في الإنسان ، وتهيج فيه الحيوان السكن ..!! لاحظ هبوط المعنى ، وخطورة الإيحاء .. ثالثاً : أجمع العلماء مسلمين وغيرالمسلمين : أن لكل كلمة يرسلها الإنسان هدف معين ، حتى النكتة يقولها الواحد منا ، فإن لها هدفاً ورسالة ، وهي إضحاك المحيطين .. والسؤال فما هي الرسالة والهدف الذي من أجله كانت الأغاني .. ؟ فكر في هذه المسألة طويلاً وكثيراً وبصفاء ونقاء ، وستصل إلى أن هدف هذا الغناء المريض هو مسخ الشخصية ، وتخليصها من كل معاني الفضيلة ، وطمس القيم عندها .. وهكذا .. يوضح هذا ما بعده . رابعاً : مما قرأته منذ سنوات كثيرة ، في كتاب يتحدث عن أعمال التنصير وأهدافه ، وفيه من الحقائق المذهلة ما يهتز له المسلم العاقل : جاءت مقررات تدعو المنصرين في كل البلاد الإسلامية خاصة إلى : إشغلوا شبابهم عن المسجد بالملهى .. وأشغلوهم عن القرآن بالغناء ..! .. وللأسف الشديد لقد “ نجحوا بامتياز “ في هذا وفي ذاك .. فإقبالك على هذه الأغاني تصرف فيها وقتك ، دليل على أنك تجاري مخططات أعداء دينك دون أن تشعر ..! وهنا ألفت نظرك إلى قوله تعالى _ لعله يهز قلبك _ فيوم القيامة ستكون المفاجأة الصاعقة : ( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ) .. ( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ) .. خامساً : مما يؤكد القضية السابقة : اجلس مع نفسك في خلوة ولاحظ الآتي : أنك قد تصغي لساعات متواصلة لمجموعة من الأغاني ، وقد يهتز جسدك كله معها ، ولكنك في الوقت نفسه يصعب عليك للغاية أن تجلس نصف ساعة فقط مع كتاب الله عز وجل ، مع أنه شفاء لما في الصدور ، ومع أنه هدى ورحمة ، ومع أنه كتاب سماوي كله بركة ونور وخير وعافية ..!. هل سألت نفسك : لماذا تحلو الأغاني في عينيك ، وتستمتع بها ، بينما يصعب عليك الجلوس المتدبر مع القـرآن ..؟ ببساطة :( وزين لهم الشيطان أعمالهم ) الغناء شيء يزينه .. سادساً : تخيل المشهد التالي وأرجو أن تكون منصفاً : شاب في زاوية من زوايا السوق ، كلما مرت به فتاة أخذ يتغزل بها جهاراً نهاراً وبصوت عال وبلا حياء ، ويسوق إليها أفحش الكلمات : وأنتِ .. وأنتِ .. ويا قلبي .. ويا حبي ..!!! الخ _ وبقي هكذا غير مبال بأحد_ ترى ماذا يمكن أن يفعل به الناس .. لا أقل من أن يزجروه ، ويعنفوه ، ويهددوه ، وقد يبصق أحدهم في وجهه ، وقد يشتمه الكثيرون ، وقد يسارع البعض بالاتصال بالشرطة لأخذ هذا المجنون الرسمي !! الخ هذا إذا لم يفرشوه أرضاً ويمسحوا به بلاط السوق .. تخيل الآن أن هذا الشيطان جاء في اليوم التالي بآلة عود ودف وشبابة ، فجعل يردد ما كان يردده بالأمس ولكن مع موسيقى …!! وكلما عاتبه أحدهم قال : يا أخي أنا أغني .. وهل الغناء حرام !! العجيب أنك ستجد حرارة أكثر الناس تخبو هنا ، وترق ، وسيتلطفون به ، أن يغير المكان فقط ..!! لكنهم مجمعون على أن هذه الكلمات ابتذال لا يليق .. وربما نجد جمهرة من الناس توبخه وتعاتبه وتشتد عليه ..! والآن نفس ذلك الشيطان ، وبصوت أجمل وأرق ، وبكلمات أكثر بذاءة : استقبلناه في بيوتنا !!!! مع أننا كنا نرفضه في السوق ..!!! وبدلاً من غيرتنا أن تسمعه ( بعض الفتيات ) في السوق ، إذا بنا نسمعه لبناتنا ونسائنا .. سابعاً : يوضح ما سبق .. تأمل لو أن إنساناً خرج إلى الشارع وفي ميدان عام، وقف على منصة عالية ، وأخذ يسرد أبياتاً من غزل ، ممتلئ بكلمات هابطة ، فلما اعترض عليه الناس ، قال : إنما أتغزل بزوجتي ..!! - ترى هل يقبل منه الناس ذلك ؟ وعلى هذا قس وسل نفسك : هذا المغني : يتغزل بمن ؟ بزوجته ، فهو إذن ديوث ..الخنزير خير منه ..!! لأنه لا يعقل أبداً أن يتغزل رجل عاقل على هذه الشاكلة بأم أولاده وشريكة حياته ؟؟؟؟ إذن بمن يتغزل ؟؟ بأخته أو بأمه ؟؟ أعوذ بالله من غضب الله ..؟؟؟؟ إذن بمن يتغزل ؟؟ بعشيقة تعرف عليها ، وتعلق بها .. ؟؟ فهل يقبل مسلم عاقل محب لله هذا الادعاء .؟.؟ ومن ثم نعود للسؤال الذي ينبغي أن يكون الشغل الشاغل للمسلم الذي يريد الجنة ويرغب فيما عند الله : هل هذا الغناء مما يزيد المرء قرباً من الله تعالى ، أم أنه من الأمور التي تعرض الإنسان لسخط الله وغضبه ؟؟ ثامناً : سلوا الذين ابتلوا بهذه الآفة ، ثم من الله عليهم فتركوها من أجل الله تعالى ..؟ سلوهم : ماذا خسروا في الحقيقة ..! وستجدون إجماع هؤلاء على أنهم عاشوا في دائرة الأغاني سنوات طويلة ، ثم تركوها لسنوات أطول ، فما خسروا شيئاً بل يؤكدون أنهم ربحوا كثيراً حين عوضهم الله بحلاوة إيمان يجدونها في قلوبهم . تاسعاً : حين أستقطع ساعة من يومي أو ساعتين وربما أكثر لسماع هذه الأغاني _ ومشاهدة ما يصاحبها من رقص ماجن وميوعة وتفسخ وعري ونحو ذلك _ ترى هل هذا الوقت سيكون في رصيد الحسنات يوم القيامة ، أم في رصيد السيئات ؟؟! ومما لاشك فيه أن المسلم الحق ، المحب لله ، الراغب في الجنة ، أكبر همه أن يزيد في رصيد حسناته بكل سبيل .. فهذا الوقت المستقطع للأغاني أين سيصب ..! أجمع العلماء وقرروا وأكدوا : أن ساعة لا تقربك إلى الله ، فلا تعتبرها من عمرك ، بل إن كنت عاقلاً فابكِ على ضياعها ، لأنها ستصبح ندامة يوم القيامة ..! يا إلهي سترك ورحمتك ، فإن أياماً وشهوراً تضيع في ما يقرب من سخطك وغضبك ..! عاشراً : قرر علماؤنا أن المبتلي بهذه الآفة لا يعرف قلبه الخشوع في الصلاة _ وإن صلى _ ولا يجد لذة الصيام _ وإن صام _ ولا يستمتع بروائع القرآن _ وإن أقبل عليه _ ولا يستشعر لذة الأنس بالله ، وحلاوة الإقبال عليه _ وإن زعم أنه مقبل على الله .. ويكفيه هذا الحرمان لو كان له قلب يفقه .. ولعل هذا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر .. نسأل الله العفو والعافية ، وأن يأخذ بأيدي إخواننا وأخواتنا لما فيه رضاه ، وأن يذيق قلوبهم حلاوة الإقبال عليه ، حتى لا يستخفنهم الذي لا يوقنون . |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
عضــ vipــو
![]() |
اختي سندريلا مشكوره ويعطيك الله الف عافيه
انا بصراحه ممن يسمعون الغناء لكن لي طلب عندك انك تدعيلي وان الله يتوب على منه مشكور اختي موضوع شيق ومفيد |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
عضــ vipــو
![]() |
العفو اخوي والله يعافيك يارب
اللهم انك تحرم على عبادك كل ماهو محرم وتبعدهم عنه يارب ومشكور اخوي على ردرك ومرورك |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
مبدعة محبوبتي
![]() |
اختي سندريلا......
موضوع الله يجزاكي خير انك كتبتيه........ مشكوره كثير كثير على الموضوع هذا..... اختي انا بعد ممن يستمعون الأغاني...... دعواتك لي بالهدايه........... اختك Blue Tulip |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
|
عضــ vipــو
![]() |
العفو ياعمري
واللهم اغفر لها وتقبل توبتها واجعلها ممن يسمعون الخير ويبتعدون عن الشر ومشكوره على ردك ومرورك |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| استمع لهذا المقطع كاملاً ثم قل لي رأيك وماذا تلاحظ ... | الــغـــامـــدي | الكلمه الطيبه | 2 | 02-16-2005 02:08 PM |
| قصه وماذا بعد الآلآم ... تجنن | شهودة | قصص وروايات | 1 | 02-12-2005 06:08 PM |

