.::. عذاب شاطئ المحروم .::.
الضجيج في داخلي .. ممل
لايتغير الصمت في خارجي ..
هي حياتي ....
حزن وحزن .. ثم .. فرح
وإكتئاب ..... يقتل
أعيش في وسط الناس وحيدا ..
كأني صندوق في داخله قنبلة ..
لكن هذه القنبلة تنفجر ...
وتنفجر مرارا ..في .. داخلي
لكن دون ان يشعر الاخرون بذلك ...
يوما احتاج لمن يواسيني ..
لمن يعزيني في حالي ...
يوما .. اظن اني محتاج .. لحبيبة ..
افرغ همومي فيها .. وتشاركني في بعضها
لكن من تلك الصابرة ؟؟
التي من اجل .. حبي .. تتحملني ..
لا أظن اني سوفا اعيش بحبية ..
سأظل طول عمري وحيدا ..
يحبني الناس لأني لاأوذيهم ..
ولكنهم يبتعدون عني لأني كئيبا ..
مملا .. لأني محروما .. شخصا ..
أحبه .... ويحبني ...
عروقي تغذي عروقها ..
وعروقها تغذيني ...
نركب السفن .. ونهيم في البحار
أحكي قصصي .. وتحكي قصصها
نراقب الشروق.. ونتأمل بغد أجمل ..
وننتظر الغروب .. ونحلم بحب أقوى ..
نكتب حبنا في شواطئ ليست أحلاما ..
ونرسم قلبي وقلبها على رمال تلك السواحل ..
فيأتي الموج عليها .. ولا يمحيها ..
آه ... ثم آه .. هذا كله .. الحلم ..
سميته عذاب شاطئ المحروم ...
من شاطئها الراحل ..
لحظة ... صمت .. خلفها ...
ضجيج .....
لكن أين هذا الضجيج ؟؟؟
انه في داخلي ...
__________________
?? ??? ??????? ?????? ??? ???? ???? ???? ??? ?? ????? ????? ??? ??? ??????
|