|
أصــــــــرخ ((اه ))
الأجواء مصابة بقحط شديد ...
حيث لا معالم للحياة..
أحـــزان تتلى ... وأبواب خلفها الوجع والفقد ...
أجواء حزينه ..
وأحرف بالكاد تخرج من عنق الألــــم ...
ودموع حارقة انهمرت من سماء المقل تنقر على أبواب الحزن ...
وتدغدغ خاصرة الأنفاس
بشهيق يصرخ بالألم وزفير يغص بالوجع ...
أسراب من الهموم أثقلت كاهلي المرهق ..
كقاصرة لا أستطيع الحراكـ .. أتخذ مكانا قصيا ...
أثخنتني الجراح وألجمتني ...
وسكنت محراب الحزن ..
حزن مزق بقايا أنفاس تلهث من رئة الزمان ..
آلام سحقت آخر معالمي ..
وتركتني في مهب الريح وحدي ..
والبرد يختبئ في شراييني
أصرخ (( آه )) ..
لكن لا جواب سوى رجع الصدى ... ووجع الآه ..
سماء قلبي تهطل وجعا وآسى
وصواعق هم تشتتني قطعا وتمزقني إربا ...
وأنا منهكة القوى ..
مصلوبة على وهم الانتظار ..
حائرة الخطى بين الجرح والجرح ..
أجمع شتــات حلم منكسر ..
وأترقب زخات المطر من سماء الحرمان ..
أصبحت أنثى لا تمتلك سوى قوافي السجع الحزينه ..
بين أضلعي قلب متهالك ..
وفكر شرود يرتل ترانيم جرح ..
آه
فقد طــال سخط الألـــم ..
و الوجــع مسترسلا انكساره في داخلي ..
متراقصــا حول أضلعي ..
محدثا اختناقا }} لرئـــة {{ امتلأت برائحـــة الحـــزن
(( آه ))
ياقلبي المتعب ..
من يسمع آهــاتك وأنـيـنـكــ ؟؟
من يحرق آلامــــكــ ؟؟
من يغزل من وهج أشعة الشمس خيوطا من النور والأمان ؟؟؟
ومتى تستقر مواجعي ؟؟
وتغادر الآهات عالمي ...؟؟
وإلى متى تتجدد معاناتي مع الوجود ؟؟؟؟
//
//
سأغلق الأبواب وأصمت ..
سأغلقها على أحزاني ..
ليس انهزاما وإنما ترف في القسوة
{{ ،،، كالسراب هو الأمل عندما يصحو على صوت الألم ،،، }}
|