أقدم مايكل روهان الأسترالي لعنة الله عليه على حرق مبنى المسجد الأقصى المبارك، وذلك في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة النبوية الموافق 21/8/1969م ، فأتت نيرانه المقصودة ، والصادرة من صدور حاقدة ، على تدمير آثار عمرانية ، تاريخية دينية في أولى القبلتين ، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، وقد تعدت على العقيدة الإسلامية لدى مسلمي العالم قاطبة
وقد أتى الحريق على منبر المسجد، واشتعلت النار في سطحه الجنوبي، وأتت على سقف ثلاثة أروقة وجزء كبير من هذا القسم، بفعل أيد مجرمة تعمدت الجريمة مع سبق الإصرار، وادعت سلطات «إسرائيل» أن مرتكب الجريمة دينيس مايكل وليم (28 سنة) معتوه، وما لبثت أن أطلقت سراحه.
والواقع أن السلطات الإسرائيلية دبّرت الجريمة، إذ قطعت المياه عن منطقة الحرم فور ظهور الحريق، وحاولت منع المواطنين العرب وسيارات الإطفاء التي هرعت من البلديات العربية للقيام بإطفائه، ولكنهم اندفعوا وأطفؤوا الحريق.
وفضلاً عن ذلك فإن أعمال الحفريات - بأمر من هذه السلطات - مستمرة مند عام 1967م حول المسجد وتحته، وتحت الحرم الشريف والمساجد والمدارس وبيوت السكان العرب هناك، على رغم استنكار العالمين الإسلامي والعربي، والمؤتمر العام لليونسكو.
يمنع منعا باتا وضع
اي برامج او محتويات او اي مواد الكترونية تستخدم الكراك او الارقام
التسلسلية ( سيريال) المسروقة، او البرامج المقرصنة، كما يمنع وضع اي
افلام او مواد ملتميديا او اي مواد اخرى ذات حقوق نشر او ملكية فكرية
بدون موافقة صاحبها أو اذن مباشر منه