|
فجر السعيد تعتزل الكتابه بعد ثمن عمري
--------------------------------------------------------------------------------
فجر السعيد تعتزل الكتابة بعد ثمن عمري!!!!!!
السعيد اسم لمع بقوة في رمضان هذا العام حيث قدمت للتلفزيون «ثمن عمري» وللاذاعة «دار الفلك» وللمسرح «قناص خيطان» وانتجت مسرحية الاطفال «فرح وخادم الامير» وقدمت «صادوه» ابرز برامج المنوعات هذا العام وحقق نجاحا كبيرا في الفضائيات الخليجية ثم تتخذ قرارا بعد كل هذا بالتوقف عن الكتابة فما هي الاسباب الحقيقية وراء هذا القرار؟ وما هي ملامح المرحلة المقبلة في حياتها ككاتبة؟ وهل اجرى حسين عبدالرضا تعديلات على نصها «قناص خيطان» كما يشاع.. أين الحقيقة؟
«الوطن» واجهت فجر السعيد وأجابت فماذا قالت؟
قرار توقفك عن الكتابة كان مفاجأة فما الاسباب الحقيقية التي دعتك الى اتخاذه؟!
ـ تعمدت إعلان قرار توقفي قبل عرض مسلسل «ثمن عمري» حتى لا يذهب البعض الى تفسير القضية على هواه او يربطها بالمسلسل، اما اسباب توقفي فأقولها بصراحة انا تعبت واحتاج الى فترة راحة استجمع فيها نفسي وأعيد ترتيب أوراقي وأجدد أفكاري، الامر الثاني هو انني اكتشفت حقيقة عندنا هنا في الكويت وهي ان الجيد والسيىء يتساويان ولا فرق بينهما وأعني بذلك تقدير المسؤولين فتقديرهم للجيد والسيىء نفس الشيء كله سواسية ولا يوجد تمييز بين الزين والشين (تتنهد السعيد) ثم تقول: حتى الكلمة الطيبة ما نسمعها مجرد كلمة «شكرا» او «يعطيكم العافية» ما نسمعها واذا تكلمنا وقلنا أين مجرد التشجيع ولو بالكلمة يقولون انتم لستم في حاجة الى كلمة شكر او يعطيكم العافية واقولها لا بالعكس نحن في حاجة الى هذا التشجيع.
يبدو أن هناك بعض الامور لا نعلمها وربما كانت وراء غضبك هذا.. فما هي؟
ـ هل تتخيل انني لم اتسلم حتى الآن ولا فلسا واحدا مقابل «ثمن عمري» في الوقت الذي قمت فيه بتسليم جميع الممثلين أجورهم واسألهم اذا كانوا دفعوا لي شيئا.
ولماذا لم يتم الدفع حتى الآن؟ هل هناك مشاكل بين مؤسسة سكوب سنتر والمسؤولين؟
ـ لا إطلاقا... والأسباب ليس لديهم فلوس بكل وضوح.
كيف هذا وقد فتحوا الباب على مصراعيه للمنتج المنفذ؟
ـ فتحوا الباب علي مصراعيه لكن يبدو انهم «تحسفوا» بعد ذلك، والمشكلة ليست في تأخير الفلوس، ولكن هل من المعقول ان يتم تقديري مثلي مثل غيري على الرغم من الجهد الكبير المبذول في «ثمن عمري» وعدد النجوم المشاركين فيه بل عدد «اللوكيشنات» التي انتقلنا اليها؟ هل يتساوى هذا مع مسلسل كله وجوه شابة وعادي؟ فهذا الكلام غير منطقي فاذا شعرت ان الاوضاع تعدلت وان من اتعامل معهم يعرفون من هي فجر السعيد ويقدرونها بالشكل الصحيح في هذه الحالة فقط اشتغل.
إذاً توقفك هو صرخة احتجاج وإحباط في نفس الوقت؟
ـ لا.. شوف طالما فيه نجاح لا يوجد احباط لأن الإحباط يأتي من الجماهير إذا لم تتقبلك لكن الاحتجاج يكون على المسؤولين، ويكفي دليلا على النجا ح ان مسرحية «فرح وخادم الامير» كلها نجوم شباب ويوميا تقدم خمسة عروض، هذه الجماهير جاءت من أجل «ثمن عمري» وليس الممثلين او المسرحية نفسها فهذا النجاح يجب ان يتم تقديره، فالى متى أحمل جميل الاخرين والاخرون لا يحملون جميلي؟!
هل تعتقدين ان هذا الاحتجاج سيجد صدى عند المسؤولين في تصورك الشخصي؟
ـ اذا وجد صدى وهذا ما نتمناه يبقى جزاهم الله خيرا واذا لم يجد صدى فليست مشكلة، يكفي انني احترمت نفسي والحمد لله لا يوجد بيني وبينهم اي خلاف من اي نوع.
هل تعتقدين أن «ثمن عمري» حقق نجاحا يقل او يوازي او يفوق اعمالك السابقة؟
ـ انا اعتبر كل عمل جديد بمثابة لبنة في مشواري، «فثمن عمري» حقق نجاحا يوازي النجاحات السابقة والجمهور هو مقياسي الحقيقي وليس الآراء النقدية فمجرد مسرحية أطفال فيها ممثلون من ثمن عمري تحقق خمسة عروض يومية لثلاثة اسابيع متوالية أنا اتصور هذا نجاحا للمسلسل حتى الجماهير تنادي أبطال المسرحية بأسمائهم في «ثمن عمري» وليس أسمائهم الحقيقية وهذا لم يحدث معي في اي عمل الا هذا المسلسل.
إذاً «ثمن عمري» حقق قفزة فوق «جرح الزمن»؟
ـ نعم حقق قفزة فنية على المستوى الفني كنص وكإخراج ويعد اكبر مسلسل منذ بدأت الكتابة يضم هذا الكم الكبير من النجوم، وبالنسبة للنجاح فقد تخطى الحدود الاقليمية فهناك اتصالات تأتينا من لبنان واستراليا وامريكا وكندا ومختلف دول العالم فالجاليات العربية في العالم تتابعه، وسوف يعرض المسلسل على القناة الفرنسية وهو حاليا في طور الترجمة حتى يصبح جاهزا للعرض ماذا تريد بعد ذلك؟
ما ملامح المرحلة المقبلة في حياتك ككاتبة؟
ـ ككاتبة انا متوقفة حتى اشعار آخر وآخر عمل لي هو مسرحية «قناص خيطان» وليس لدي اعمال بعده، لكن كسكوب سنتر ومنتجه فأنا مستمرة.
هل القرار نهائي؟
ـ كما قلت حتى اشعار آخر وحتى يصير القول فعلا وليس مجرد قول جميل على الفاضي فقد سمعت كثيرا كلاما حلوا لدرجة انه يقال لي ان دورة رمضان لا تطلع من غيرك ولا بد من الوجود والمشاركة ثم اكتشف ان نفس الكلام قيل لكل الناس.
بعد نجاح «صادوه» هل ستتجهين لإنتاج هذه النوعية من البرامج؟
ـ «صادوه» صورنا منه (60) حلقة وعرضنا (30) فقط فهناك حلقات لرمضان القادم ونحن شركة انتاج لدينا ستوديو وكاميرات وأجهزة فليس من المعقول او الطبيعي ان تتوقف لا بد ان تعمل طوال السنة وعندما برنامجان لتلفزيون دبي سنبدأ إنتاجهما خلال الايام المقبلة وهي برامج منوعات ولكن ليست على شاكلة (صادوه) ويشارك فيها نجوم كبار.
كيف استطعت الجمع بين الكتابة للمسرح والاذاعة والتلفزيون في وقت واحد تقريبا؟
ـ لقد بذلت مجهودا كبيرا خلال الشهور الماضية وتعبت جدا ولم اكتبها في وقت واحد، بل عندما انتهيت من كتابة «ثمن عمري» بدأت في كتابة «دار الفلك» للاذاعة وعندما انتهيت بدأت في كتابة «قناص خيطان» فتعبت جدا وأيضا «صادوه» أخذ مني جهدا كبيرا وانتاج «فرح وخادم الامير» ففعلا تعبت وربما كان هذا التعب أحد أسباب سرعة اتخاذ قراري بالتوقف وتقديم احتجاجي.
عايشت تجربة الكتابة خلال فترة متقاربة للاذاعة والتلفزيون والمسرح» ففي أيها وجدت نفسك؟
ـ أحلى وامتع شيء التلفزيون كون الحلقات تصل الى الثلاثين فالناس تعيش مع الشخصيات لدرجة ان البعض يتخيلهم شخوصا حقيقية فالناس تتعايش مع الشخصيات وتصدقها لكنه في الوقت نفسه يحتاج الى جهد اكبر واقل ربحا، اما الاذاعة فقد بدأت فيها لكني عدت إليها من أجل خاطر عبدالحسين عبدالرضا وليس من أجل الرغبة في الكتابة للاذاعة والمسرح نفس الشيء كتبت «قناص خيطان» له.
هل هذا يعني انك لن تكتبي اذاعة او مسرحا مرة ثانية؟
ـ اذا طلب عبدالحسين وحياة الفهد ان اكتب لهما مرة ثانية سأكتب لكن بدونهما لن اكتب لا اذاعة ولا مسرحا.
وماذا عن رأي عبدالحسين عبدالرضا في النص بعد كتابته وبعد أن أجرى البروفات؟
ـ لو لم يقتنع فيني ككاتبة ما كلفني وهو يعلم حجم مشاغلي.
من المعروف ان عبدالحسين له إبداعاته الخاصة على خشبة المسرح وربما تكون هناك بعض التعديلات على النص؟
ـ بالعكس الفنان عبدالحسين عبدالرضا ملتزم بالنص حرفيا وممكن تسأله واي اضافة يجب ان يضيفها نتفق عليها.
__________________
?? ??? ??????? ?????? ??? ???? ???? ???? ??? ?? ????? ????? ??? ??? ??????
|