![]() |
![]() |
||||
| |||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
الإدارة
![]() |
الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة,,, وبعد مقتطفات جميلهـ جدا ً مع هديه في نهاية الموضوع لا تستعجل إبداء بالقراءة اولا ً بارك الله فيك ------- أحد الدعاة كان في زيارة لإحدى الدول الأوروبية وبينما هو جالس في محطة القطار شاهد إمرأة عجوزا شارفت على السبعين من العمر تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لديها من أسنان جلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز وذلك ليسهل عليها أكلها فإذا بالعجوز تنفجر باكية فسألها لماذا تبكين ؟؟ قالت: منذ عشر سنوات لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي فلماذا فعلت معي ما فعلت ؟؟؟ قال: إنه الدين الذي أتبعه يأمرني بذلك ويأمرني بطاعة وبر الوالدين وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك وتعيش كالملكة !! فلا نخرج إلا بإذنها ولا نأكل قبل أن تأكل ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي وهذا ما أمرنا به ديننا فسألته وما دينك ؟؟ قال: الإسلام وكان هو سبباً في إسلام هذه العجوز ...!! قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم) ------------------ وقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)). ------------------ وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" وأبكت كل من كان حوله.....! (( أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً )) هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال كلاب: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله". ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: " يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما " ))... لا تنسى فتح الملف المرفق ادناه " عرض بور بوينت مفيد جدا ً http://www.m7shsh.net/files/5w4t7jjejr5h9abb0uzx.rar جعلنا الله وإياكم من البارين بوالدينا لاتنسونا من صالح الدعاء يسعدكم ربي اخوكم ابوعلوووش |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
مبدعة محبوبتي
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
الحمد لله على كل حال
مو كلنا بقيت لنا الابواب مفتوحة الحمد لله مشكور يالصدر على الموضوع المميز دمت بود |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
كبير مراقبين محبوبتي العامه
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
اللهم اعني على بر الوالدين
و رضاهم و طاعتهم و الجنه يسلموو يابو علووووش |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
الإدارة
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
حياكم الله وشاكر تواصلكم الكريم يسعدكم بي |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
مراقب
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
اللهم اعني على بر الوالدين
و رضاهم و طاعتهم و الجنه آمين |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
|
الإدارة
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
اشكر حضورك اختي بارك الله فيكم
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7] |
|
مراقب
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
اللهم اعني على بر الوالدين
و رضاهم و طاعتهم و الجنه ************ يسلمووووووو على الطرح تحياتي |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [8] |
|
الإدارة
![]() |
رد: الحمد لله الذي أبقى باب بر الوالدين مفتوحاً حتى بعد وفاتهما
حياكم الله
شاكر التواصل الكريم |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من قالها 100 مرة تكتب له 100 حسنة وتمحي له 100 سيئة ويحفظ من الشيطان | رشا المدينة | الكلمه الطيبه | 4 | 03-09-2008 11:20 PM |
| توبة فتاة عن التهاون بالصلاة | دمعه حزن | قصص وروايات | 0 | 03-06-2008 02:30 PM |
| أسماء الله الحسنى ومعانيها | noran_cool | الكلمه الطيبه | 3 | 12-19-2006 02:26 AM |
| تمنياتي لـــ ست الحسن بالشفاء العاجل | *&*نمــــــــــولة*&* | إستراحة الضيوف | 42 | 07-16-2006 09:03 AM |
| امراض الحساسية احم احم صرت دكتوره | سندريلا | الأرشيف | 9 | 01-25-2003 08:43 PM |

