°•.♥.•°رسائل ولكن.... بلا بريد °•.&... [ الكاتب : أحلى بنوته - آخر الردود : teefoo - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     اغرب 6 حالات وفاه حسب موسوعه جينيس [ الكاتب : الدمعـ الباسمةـ - آخر الردود : teefoo - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 7 ]       »     تحذيرررر لاتسمي بنتك بها الأسم ........ [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : teefoo - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     لــمــاذا .. ؟؟ نطوف حول الكعبة من اليسا... [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : teefoo - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     اختكم أميره مزيونه في غيبوبه دعواتكم لها... [ الكاتب : ][يفوق&الوصف][ - آخر الردود : teefoo - عدد الردود : 26 - عدد المشاهدات : 27 ]       »     سلطه الفاكه ..........بالصور [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : المدير - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     فنانة هولنديه تزوجت نفسها [ الكاتب : fatmapoky - آخر الردود : المدير - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 140 ]       »     عاجل لشركة اجنبية كبرى بجدة مؤهلات عليا ... [ الكاتب : sarahabdou1 - آخر الردود : sarahabdou1 - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     oO أشهر المطارات العربية Oo [ الكاتب : كتكوت مكتكت - آخر الردود : saif29 - عدد الردود : 11 - عدد المشاهدات : 612 ]       »     اجمل نساء العالم [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : المرحه - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 56 ]       »     عندماااا يبكي القلب [ الكاتب : اضواء الحب - آخر الردود : دللللع - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 133 ]       »     اثبت حضورك اليومي ببيت شعر يعبر عن احساس... [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : AsşŏoĻā - عدد الردود : 56 - عدد المشاهدات : 64 ]       »     من أجمل قصص الحب(مــــؤثرة جدا) [ الكاتب : دمعه حزن - آخر الردود : AsşŏoĻā - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 105 ]       »     قصة تقطع القلب...... [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : دللللع - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     خواطر مكتكته [ الكاتب : كتكوت مكتكت - آخر الردود : دللللع - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 55 ]       »    



 


العودة   منتديات محبوبتي > منتديات عامه > منتدى عام
Your-MMS التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008

منتدى عام


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : [1]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
Post أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008




10 أحداث تصدرت أنباء العالم عام 2007

* اغتيال بينظير بوتو:

قتلت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو في 27 ديسمبر/ كانون الأول في عملية انتحارية استهدفتها لدى خروجها من مهرجان انتخابي في روالبندي قرب إسلام آباد بعد أكثر من شهرين على عودتها من المنفى واوقعت حوالي عشرين قتيلا، ما آثار أعمال شغب وعنف في البلاد ولا سيما في اقليم السند معقلها. وكانت بوتو نجت من اعتداء أول استهدفها في 18 أكتوبر/ تشرين الأول حين فجر انتحاريان نفسيهما في كراتشي وسط موكب حاشد من مؤيديها وقتل 139 شخصاً في التفجير.

* مجزرة في العراق:

فجر انتحاري في الثالث من فبراير/ شباط شاحنته المفخخة بطن من المتفجرات في حي شعبي شيعي في بغداد موقعاً ما لا يقل عن 130 قتيلا و305 جرحى، في ثاني أعنف اعتداء في العراق منذ اجتياحه في مارس/ آذار ،2003 بعد الاعتداء الذي اوقع 202 قتيل في مدينة الصدر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006.

* اقتحام المسجد الاحمر في إسلام آباد:

سيطرت القوات الباكستانية في 11 سبتمبر/ ايلول على المسجد الأحمر في إسلام آباد وقتلت آخر المقاتلين الاسلاميين الذين كانوا ما زالوا يقاومون فيه بعد مواجهات استمرت يومين واوقعت مائة قتيل، وذلك بعد ستة أشهر من التوتر حول هذا المسجد المعروف بتوجهاته المتطرفة.

* ثورة في بورما:

تظاهر آلاف الرهبان البوذيين بدعم كبير من السكان على مدى أيام خلال سبتمبر/ ايلول في رانغون ومدن أخرى ضد المجلس العسكري الحاكم منذ 1988. قابلت السلطات هذه الحركة التي انطلقت أساساً احتجاجاً على رفع الأسعار بقمع شديد. وحاول موفد الأمم المتحدة إبراهيم غمباري اقامة حوار بين العسكريين والمعارضة اونغ سان سو تشي.

* حرائق واسعة في البيلوبونيز:

اجتاحت حرائق غابات على درجة نادرة من العنف اليونان في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب نتيجة موجة جفاف وحر استثنائية والهبت بصورة خاصة منطقة البيلوبونيز موقعة 77 قتيلاً. وأتت الحرائق على أكثر من 147 ألف هكتار من الغابات وآلاف الهكتارات من بساتين الزيتون والكروم وبساتين الفاكهة.

* فيضانات عنيفة في جنوب آسيا:

قتل أكثر من 3200 شخص في فيضانات اجتاحت الهند وبنغلادش والنيبال خلال الصيف وأدت إلى نزوح 28 مليون شخص عانى معظمهم من الجوع والعطش ومخاطر انتشار الأوبئة.

* نزوح سكان كاليفورنيا أمام الحرائق:

اضطر 640 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم المهددة بالحرائق التي اجتاحت جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية في أكتوبر/ تشرين الأول، في أضخم عملية اجلاء شهدتها الولاية في تاريخها. واتت الحرائق على 203 آلاف هكتار من الأراضي و1800 منزل.

* ميكانيكي الفضاء:

نجح رائد فضاء من طاقم المكوك ديسكفري هو سكوت باراجينسكي أحد خبراء الناسا الأكثر حنكة في نوفمبر/ تشرين الثاني في اجراء عملية اصلاح في المدار غير مسبوقة وتنطوي على مخاطر لألواح احد اللواقط الشمسية في المحطة الفضائية الدولية.

* القطار السريع الفرنسي يسجل رقماً قياسياً:

حقق القطار السريع الفرنسي (تي جي في) في الثالث من ابريل/ نيسان رقماً قياسياً للسرعة على سكك حديد اذ بلغت سرعته 574،8 كلم في الساعة على خط أوروبا الشرقية. كانت سرعة هذا القطار وصلت خلال تجارب غير رسمية أجريت قبل بضعة أيام إلى 568 كلم في الساعة. ويبقى الرقم القياسي العالمي لقطار ماغلف الياباني الذي وصلت سرعته عام 2003 إلى 581 كلم في الساعة، غير انه قطار اختباري يعمل على خط مغناطيسي وليس على سكك حديد.

* هاري بوتر نجم المكتبات بلا منازع:

حقق الجزء السابع والأخير من مغامرات الساحر المتدرب هاري بوتر للكاتبة ج. ك. رولينغ لدى صدوره في يوليو/ تموز رقم مبيعات قياسياً خلال 24 ساعة في بريطانيا (25،6 مليون نسخة) والولايات المتحدة (8،5 مليون نسخة). (ا.ف.ب)




يتبع،،،،،



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 02:28 PM   رقم المشاركة : [2]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
تابع: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008





رحلوا العام 2007

في ما يلي لائحة بأهم الشخصيات العالمية التي رحلت خلال العام 2007:

بينظير بوتو:

قتلت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة عن عمر 54 عاماً في 27 ديسمبر/ كانون الاول في عملية انتحارية استهدفتها في روالبندي قرب العاصمة إسلام آباد بعد أكثر من شهرين من عودتها إلى البلاد في اعقاب ثماني سنوات في المنفى. برزت بوتو منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي حين ورثت وهي في الخامسة والثلاثين العمل السياسي عن والدها ذو الفقار علي بوتو الذي اعدمه النظام العسكري في 1979 بعدما اطاحه. وكانت عند فوزها برئاسة الحكومة عام 1988 أول امرأة تتولى قيادة بلد اسلامي.

بوريس يلتسن:

توفي في 23 ابريل/ نيسان عن عمر 76 عاماً. وكان أول رئيس لروسيا ما بعد الحقبة السوفييتية (1991-1999) وهو الذي طرد الشيوعيين من السلطة في اغسطس/ آب 1991 ووضع روسيا على طريق الاصلاحات قبل ان يتنازل عن منصبه لفلاديمير بوتين بعدما مرض وفقد شعبيته. ويترك يلتسن الذي ادخل “الرأسمالية العشوائية” إلى روسيا، صورة ملتبسة بين مقاتل تحدى الانقلابيين الشيوعيين من على دبابة وزعيم يرتكب هفوات متتالية ويسرف في شرب الفودكا.

كورت فالدهايم:

توفي في 24 يونيو/ حزيران عن 88 عاماً وكان الأمين العام للأمم المتحدة بين 1972 و1981 ثم رئيساً للنمسا بين 1986 و1992. وأثير جدل محتدم حول ماضيه الخفي في جيش هتلر أضر بمساره السياسي. انتخب رئيسا رغم كشف انتمائه إلى وحدات الهجوم النازية غير ان الاسرة الدولية عمدت إلى إبعاده.

نورمان ميلر:

توفي الكاتب الأمريكي في العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني عن 84 عاما بعدما سجل بأسلوب لاذع واستفزازي بارع تاريخ أمريكا على مدى حوالي ستين عاماً. وكان روائياً وصحافياً ومخرجاً وفاز مرتين بجائزة بوليتزر وبالجائزة الوطنية للكتاب. كان من أبرز وجوه الثقافة الأمريكية المضادة في منتصف الخمسينات ومن كبار معارضي حرب فيتنام. انتقد بشدة سياسة جورج بوش. من أعماله “العراة والموتى” و”جيوش الليل” و”نشيد الجلاد” و”حلم أمريكي” و”ماريلين”. (ا.ف.ب)_




يتبع،،،،



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 02:29 PM   رقم المشاركة : [3]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
تابع: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008





الاحتلال يواصل الحصار والأسر والقتل والتهديد وهدم المنازل ومصادرة الأراضي

انتهاكات “إسرائيلية” طوال عام و219 عملية اغتيال لفلسطينيين

نابلس - أمين أبو وردة:

كان العام 2007 حافلاً بالانتهاكات “الإسرائيلية” لحقوق الشعب الفلسطيني، حيث واصل جيش الحرب الحصار الخانق لقطاع غزة، وعمليات القتل والاغتيال والإعدام الميداني، واحتجاز مزيد من الأسرى، وهدم المنازل والمضي قدماً في تشييد جدار الفصل العنصري، وضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، والتوسع فيها، وتشييد المستعمرات وتسريع وتيرة تهويد القدس المحتلة. وقالت دائرة العلاقات القومية والدولية، في منظمة التحرير في تقريرها السنوي ان قطاع غزة تعرض لحصار بري وبحري وجوي، وتم عزله عن العالم الخارجي، ما أوصله إلى وضع كارثي، خاصة بعد ان أعلنته سلطات الاحتلال كياناً معادياً، وفرضت عليه قيوداً صارمة، قلصت بموجبها تزويده بأدنى متطلبات الحياة خاصة الغذاء والوقود والماء والكهرباء.واستعرضت الدائرة ابرز الانتهاكات “الإسرائيلية” خلال العام ،2007 حيث تحدثت عن عمليات القتل والاغتيال والإعدام الميداني التي نفذتها قوات الاحتلال عبر إطلاق الصواريخ من الطائرات الحربية او البوارج البحرية والقذائف المدفعية، او بواسطة القوات الخاصة في جيش الاحتلال عن طريق إطلاق النار مباشرة أو نصب كمائن وعبوات ناسفة عن طريق العملاء والتي كانت حصيلتها خلال العام 435 شهيدا بينهم 55 طفلاً تقل أعمارهم عن ال18 عاما، و219 مواطناً في عمليات اغتيال وإعدام ميداني منظمة، و5 من الأسرى في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي أو القتل المباشر. كما توفي 69 مواطنا، 13 على حواجز الاحتلال العسكرية و56 نتيجة منعهم من الخروج من قطاع غزة للعلاج، وهناك نحو 300 آخرين ترفض سلطات الاحتلال السماح بعلاجهم خارج القطاع يتهددهم الموت. وخلال العام أصيب 1192 فلسطينياً بجروح مختلفة، إما برصاص الاحتلال او نتيجة الضرب المبرح من جنوده، او لتعرضهم للغازات السامة التي يطلقها جيش الاحتلال على المتظاهرين الرافضين لسياسته.وفي معرض حديثها عن الأسرى في سجون الاحتلال، قالت الدائرة ان جيش الاحتلال واصل حملات الاعتقال ضد المواطنين الفلسطينيين، إما من خلال المداهمات الليلية للمنازل، او من خلال الحواجز العسكرية أو على المعابر الحدودية، وأسفرت تلك الحملات عن اعتقال 3480 مواطنا خلال العام، مُستخدما المواطنين الفلسطينيين دروعا بشرية أثناء مداهمة المنازل، وخاصة النساء. وتعرض الأسرى في سجون الاحتلال لعمليات قمع وحشية من قبل سجانيهم، كان أعنفها اقتحام سجن النقب الصحراوي حيث استشهد أسير وأصيب نحو 250 آخرين بجروح مختلفة، كما تعرض الأسرى إلى العزل الانفرادي ومُنع ذووهم من زيارتهم، وتعرضوا أيضا للتفتيش العاري المهين، وعدم توفير العلاج اللازم لهم، حيث يوجد في سجون الاحتلال نحو ألف أسير مريض بينهم 350 بحاجة لعلاج مستمر يتهدد الموت حياتهم.وأشار التقرير إلى مواصلة سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل الفلسطينية، كأسلوب لتهجيرهم من أرضهم، فقد هدمت 120 منزلا خلال العام 2007 بشكل كلي وشردت ساكنيها في العراء، بينما أصابت بالضرر مئات المنازل الأخرى، وتأتي عملية الهدم تحت ذرائع واهية، منها البناء من دون ترخيص خاصة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، وهناك عدد آخر من المنازل تم هدمه بإطلاق الصواريخ بصورة مباشرة عليها، أو هدمها لمصلحة بناء جدار الضم والتوسع العنصري.وبخصوص جدار الضم والتوسع العنصري والاستيطان، أكدت الدائرة ان سلطات الاحتلال واصلت بناء جدار الضم والتوسع العنصري ومصادرة المزيد من الأراضي لمصلحته، ففي العام 2007 صادر الاحتلال نحو 3143 دونما لبناء مقاطع من الجدار، ولتوسيع المستعمرات، فيما قام بتجريف ما يزيد على 3 آلاف دونم، ملحقاً أضرارا فادحة بالمزروعات، الأمر الذي أدى إلى اقتلاع 2480 شجرة مثمرة، معظمها من أشجار الزيتون، إضافة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة. وأشارت الدائرة إلى مضي سلطات الاحتلال في خططها وإجراءاتها الهادفة إلى تهويد مدينة القدس المحتلة من خلال إحكام بناء جدار الضم والتوسع حولها (غلاف القدس) ومنع الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين من الوصول إلى أماكنهم المقدسة والصلاة فيها. فخلال العام، هدمت طريق باب المغاربة وباشرت في بناء جسر عليه تسهيلا لعملياتها داخل المسجد الأقصى، وتغييرا للطابع الإسلامي للمكان، رغم الاحتجاجات العربية والدولية الشديدة على ذلك الإجراء. كما استمرت في حفرياتها تحت المسجد الأقصى الأمر الذي يشكل خطرا على المسجد، حيث كشف النقاب عن إقامة كنيس يهودي تحت المسجد الأقصى. وبين التقرير ان سلطات الاحتلال طرحت عطاءات لبناء وحدات استيطانية في القدس المحتلة خاصة في جبل أبو غنيم وعلى أراضي قرية الولجة وفي مستعمرة معاليه ادوميم، لإحكام تطويق المدينة من كافة الجهات وخنق القرى والبلدات العربية في محيط القدس.


العراقيون يأملون أن يكون 2008 عام الأمن والاستقرار

يأمل العراقيون ان يكون العام الجديد 2008 اخف وطأة وأكثر أمناً واستقراراً بعد أن اجتاحت اعمال العنف والاقتتال الطائفي ارجاء البلاد منذ الغزو الامريكي للعراق في ربيع عام 2003. ورغم ان العراقيين تنفسوا الصعداء خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام المنصرم جراء تحسن الوضع الامني في بغداد واختفاء ظاهرة عشرات الجثث مجهولة الهوية في الشوارع والسيارات المفخخة والعبوات والاحزمة الناسفة والاختطافات الجماعية وانحسارها في مناطق محددة وخاصة مدينة بعقوبة إلا انهم مازالوا يترقبون بحذر لما ستؤل اليه الاحداث خلال العام الجديد.وذكرت وزارة الداخلية في احدث احصائية لها ان العمليات العسكرية انخفضت بنسبة تترواح بين 70- 90 في المائة والاغتيالات بنسبة 79 في المائة وجرائم الخطف بنسبة 72 في المائة خلال الفترة من حزيران/ يونيو الماضي حتى كانون الأول/ديسمبر 2007 في اطار خطة فرض القانون التي انطلقت في بغداد في 14 شباط/فبراير الماضي.وذكرت الاحصائية ان نسبة الجثث مجهولة الهوية تتراوح الآن بين 3- 5 جثث يومياً، بعد أن تجاوزت 90 جثة خلال الاشهر التي سبقت تنفيذ الخطة الامنية في بغداد وكذلك انخفضت نسب الاصابة في صفوف الشرطة حتى وصلت الآن الى 23 في المائة والجيش 28 في المائة والمدنيين بنسبة 34 في المائة والشهداء المدنيين بنسبة 20 في المائة والجرحى المدنيين بنسبة 30 في المائة.ولأول مرة منذ الغزو الامريكي للعراق في ربيع عام 2003 عادت الحياة الطبيعية لمدن مدينة الرمادي وتضم في مناطقها الفلوجة والقائم وهيت وعانه وحديثة وغيرها واصبحت الآن تدار من قبل مجلس صحوة الانبار، فضلا عن مناطق اخرى في اللطيفية والمدائن والاسكندرية والصويرة والمحمودية حيث عادت الحياة اليها وتم افتتاح المدارس والأبنية الحكومية بعد ان غادرها اتباع القاعدة والمسلحون الآخرون. (د.ب.ا)


العراق مقبرة الصحافيين

دمشق - علي حبش:

كان العام 2007 هو الأسوأ والأكثر فتكاً بالصحافيين في العراق، فأكثر من نصف الصحافيين الذين قتلوا في العالم خلال العام كانوا في العراق.وأكد تقرير لجنة حماية الصحافيين أن هؤلاء الذين قتلوا خلال العام 2007 لأسباب مرتبطة بمباشرتهم عملهم، بلغ عددهم 64 صحافياً مقابل 56 للعام ،2006 ومازالت التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت 22 حالة قتل أخرى قضى فيها صحافيون، مرتبطة بعملهم. وكان العام 1994 شهد أكبر عدد من الصحافيين القتلى في العالم بحصيلة 66 صحافياً قتل أغلبهم في نزاعات الجزائر والبوسنة ورواندا.وأكد تقرير اللجنة أن العراق يبقى وللسنة الخامسة على التوالي الأشد فتكاً بالصحافيين حول العالم، وبلغ عدد الصحافيين القتلى في العراق العام 2007 نحو 31 صحافياً، واستهدف هؤلاء بالقتل المباشر مثل مراسل “واشنطن بوست” صالح سيف الدين الذي قتل برصاصة في الرأس ببغداد. وأكد التقرير أن 24 حالة قتل في العراق نجمت عن “استهداف مباشر ومتعمد” و7 حالات بسبب النيران المتقاطعة خلال مواجهات مسلحة. وجميع الصحافيين ال 31 القتلى في العراق خلال 2007 عراقيو الجنسية عدا واحد فقط، و22 كانوا يعملون لحساب وسائل إعلام محلية، و9 لحساب مؤسسات إخبارية دولية مثل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ومحطة تلفزيون “إيه.بي.سي” الأمريكية ووكالة “رويترز” و”اسوشيتدبرس” العالميتان.ومنذ الحرب في العراق مارس/آذار 2003 قتل 124 صحافياً و49 من الكوادر المساعدة كالمصورين وفنيي الصوت.


“إسرائيل” عاشت عام 2007 في ظل هواجس اندلاع حرب

يصح اطلاق “عام التوقعات” على سنة 2007 بالنسبة للدولة العبرية التي كانت مهجوسة باحتمالات تراوحت بين اندلاع مواجهة محدودة النطاق مع سوريا، أو نشوب حرب واسعة مع دول في المنطقة تكون شرارتها استهدافا أمريكيا أو بالاشتراك مع “إسرائيل” لمنشآت نووية إيرانية يتوسع ليشمل سوريا وحزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة.وجاءت التوقعات في “إسرائيل” متزايدة لناحية اندلاع حرب بهذا الحجم أو ذاك، فيما كانت الدولة العبرية لا تزال تحت تأثير العدوان على لبنان عام ،2006 خصوصا إخفاقات القيادة “الإسرائيلية” فيها، كما صعدت المناورات العسكرية “الإسرائيلية” الكبيرة الواسعة من حدة التوتر. وعزز من وطأة هذه التوقعات الغارة التي شنها الطيران الحربي “الإسرائيلي” في 6 سبتمبر/ايلول الماضي، ضد منشأة في منطقة دير الزور في شمال شرق سوريا. وادعى محلل الشؤون الاستراتيجية في صحيفة “هآرتس” يوسي ميلمان “ان دمشق كانت في مرحلة بناء مفاعل نووي بمساعدة كوريا الشمالية، وهذا أمر أكيد بنسبة مليون في المائة”، مشيرا الى أن “هذا المفاعل كان هدف الغارة “الإسرائيلية” والسؤال الوحيد الذي ما زال مفتوحا هو إلى أي مرحلة وصلت سوريا، المعلومات المتوفرة تفيد بأن هدف هذا المفاعل تصنيع البلوتونيوم الذي يُمكن من صناعة قنبلة نووية، وتوليد الكهرباء أيضاً، لكن الواضح أن سوريا كانت تسعى إلى التوصل لصناعة سلاح نووي”. ورأى أن الهدف الحقيقي للغارة “الإسرائيلية” كان “أولاً تحذير السوريين من ألا يفكروا حتى ببناء مفاعل نووي عسكري، والأمر الثاني ربما يكون تمرير رسالة للإيرانيين مفادها انه على الرغم من وجود منظومة الدفاعات الجوية الروسية في سوريا فقد تمكنا من التسلل لأجوائهم وسنتمكن من فعل ذلك في إيران لأن لديها المنظومة ذاتها رغم أن الأمر قد يكون أصعب، وهناك رسالة ثالثة وهي موجهة إلى دمشق ومفادها أنه في حال اندلاع حرب ضد إيران فعليها عدم التدخل”.ومن جانبه، قال محلل الشؤون الأمنية في صحيفة “يديعوت أحرونوت” رون بن يشاي إن “التوتر الذي كان سائدا بين الدولتين نجم عن إقناع إيران وروسيا لسوريا بأن “إسرائيل” تعتزم مهاجمتها لمحو عار العدوان على لبنان، فيما كانت تل ابيب ترى أن دمشق تتسلح بشكل كبير للغاية إضافة إلى تصريح الرئيس السوري بشار الأسد حول تحرير الجولان من خلال المقاومة وهذا كله جعل “إسرائيل” تعتقد أن سوريا تعتزم المبادرة لشن حرب”. واعتبر بن يشاي ان الغارة على “المنشأة النووية” في دير الزور أثبتت أن كلا الجانبين لا يبحث عن مشاكل عند الآخر، لأنه لو كانت وجهة سوريا نحو الحرب لكان بإمكانها استخدام الغارة سبباً لبدء هجومها، كما أن الغارة أثبتت للسوريين أنهم مكشوفون بالنسبة “لإسرائيل” وأنهم غير قادرين على وقف ما يمكن أن يفعله سلاح الجو “الإسرائيلي” في بلادهم”. ورأى أن السبب الذي دفع سوريا في الأشهر الأخيرة إلى “تبادل رسائل” مع “إسرائيل” حول استئناف مفاوضات هو “أنها (سوريا) محرجة من أنها كانت تعمل سرا على بناء مفاعل نووي مع كوريا الشمالية، إذ أصبحت الوكالة الدولية للطاقة النووية تطرح أسئلة في هذا السياق، ولذلك فإن سوريا الآن تفضل أن يتحدث معها المجتمع الدولي حول هضبة الجولان وليس عن مفاعل نووي”. ولم يكن الملف النووي الإيراني أقل وطأة من ملف التوتر مع سوريا، بل على العكس، إذ غالباً ما طغى على الحراك السياسي وتقدم على ما عداه، وشكل قاعدة اتصالات تل أبيب مع المجتمع الدولي وخصوصاً مع واشنطن، التي تردد وعلى نطاق واسع احتمال قيامها بتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية.وقال ميلمان “لا أعتقد أن الأمريكيين يعرفون ما إذا كانوا سيوجهون ضربة الى ايران، وهم يبذلون جهودهم لفرض عقوبات اقتصادية، ولا يريدون شن حرب ضد إيران، ولا حتى الإدارة الأمريكية الحالية، لكنها تستعد لهذا الاحتمال، وهذا ناجم أيضا عن التورط في العراق رغم أن حربا ضد إيران ستكون مختلفة تماما، إذ لن تكون هناك حرب برية في إيران وإنما سيستفيد الأمريكيون من عبر استخلصوها من الحرب ضد العراق وحرب لبنان الثانية”. وأضاف ميلمان، الذي اصدر خلال العام الماضي كتاباً عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمشروع النووي الإيراني، أنه “في “إسرائيل” لا يشعرون بأي هجوم وشيك، لكن بالنسبة للرئيس الأمريكي جورج بوش فإنه في حال قرر توجيه ضربة إلى إيران فإن ذلك سيحدث في شهر أيار/مايو أو حزيران/يونيو من العام المقبل”. واضاف “ربما في نهاية الأمر لن يحدث شيء وستمتلك إيران سلاحاً نووياً وعندها ستكون النتيجة أن الدول العربية ستصعد على المسار النووي وهذا وضع خطير”.
من جانبه، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هنغبي إن “إسرائيل موجودة على الهامش” في الجهد الدبلوماسي ضد امتلاك ايران للقنبلة النووية، مشيراً إلى أن هذا الجهد تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا “بسبب مصالح عالمية”. واضاف “الولايات المتحدة وأوروبا تتفهمان القلق “الإسرائيلي” من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما مهتمتان أكثر باستقرار الشرق الأوسط، وكيف سيؤثر السلاح النووي على الدول المصدرة للنفط مثل السعودية وغيرها والتي ستشعر بأنها مهددة، كذلك فإن تأثير “إسرائيل” ليس كبيرا لكن السؤال المثير فعلا الآن هو: ما انعكاسات تقرير المخابرات الأمريكية؟ وهذا ليس واضحاً”. واعتبر هنغبي أنه “لا حاجة بتاتا هنا إلى أي معلومات سرية، في ما إذا كان (البرنامج) موجودا أم لا، لأنه لدى الإيرانيين خطة لتطوير صواريخ عابرة للقارات والدولة التي تطور مثل هذه الصواريخ لا تفعل ذلك لاحتياجات إنتاج كهرباء مدني، إنما من يطور صواريخ يريد أن يمتلك قدرة على توجيه ضربات بواسطتها ضد أهداف بعيدة”. وعلى وقع التوتر في الملفين السوري والإيراني، كان حاضراً وبقوة قطاع غزة الذي سيطرت عليه حماس منذ يونيو/حزيران الماضي وما يعني ذلك بالنسبة ل “إسرائيل” التي تتهم الحركة الاسلامية بالعمل وفقاً لأجندتي دمشق وطهران. وكرر مسؤولون سياسيون وعسكريون “إسرائيليون” كثيراً خلال عام 2007 تصريحات تتعلق بشن حملة عسكرية واسعة ضد قطاع غزة بادعاء وقف إطلاق مسلحين فلسطينيين في القطاع إطلاق صواريخ قسام باتجاه جنوب فلسطين المحتلة عام 48.وقال هنغبي في هذا السياق “لا يوجد مصلحة ل “إسرائيل” بتنفيذ أي عملية عسكرية كهذه، لكن في حال العكس فان الغاية منها إنقاذ “الإسرائيليين” من صواريخ القسام والعبوات الناسفة”. وأضاف “طالما أن مفعول هذه الصواريخ منخفض فلن تكون هناك عملية واسعة، رغم أن هناك ضغطاً على الحكومة لتنفيذ عملية واسعة لأن سديروت وبلدات النقب الغربي بأكملها في حالة يأس ... وعلى ما يبدو فان مفعول إطلاق هذه الصواريخ لم يكن شديدا بما فيه الكفاية لصدور قرار بالهجوم”. (يو.بي.آي)




26 ألف قتيل وجريح بحوادث مرورية في اليمن

لقي 2192 شخصاً حتفهم، وأصيب 24202 في حوادث مرورية متفرقة في جميع أنحاء محافظات اليمن خلال العام ،2007 وأعلنت السعودية أن نحو 40 ألف شخص قضوا في المملكة جراء حوادث مرورية خلال الأعوام العشرة الأخيرة.وكشف تقرير رسمي في اليمن أمس الأحد أن الحوادث المرورية في البلاد على مدار العام الذي أوشك على الانقضاء، أدت إلى وفاة 2192 شخصاً، بينهم 624 امرأة، وإصابة 20224 منهم 9169 إصاباتهم بليغة.وقدرت الخسائر المادية بنحو أربعة مليارات ريال، وتشير التقارير الإحصائية للإدارة العامة للمرور إلى ارتفاع معدل الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور عاماً بعد آخر. وتواصل الارتفاع في عدد ضحايا الطرق، ففي 2005 بلغ عدد المتوفين إثر الحوادث المرورية 2515 شخصاً وإصابة 16147 آخرين، أما في عام 2006 فقد توفي 2711 شخصاً وأصيب 17873 آخرون. وعزت الداخلية اليمنية ارتفاع نسبة الحوداث المرورية في اليمن إلى زيادة السرعة خاصة على الطرق السريعة وعدم الالتزام بوسائل السلامة المتعلقة بالمركبات إضافة إلى ضيق بعض الطرق القديمة بين المدن اليمنية. (وكالات)



عام سيئ لمواطني زيمبابوي

أرفف خاوية في محلات السوبر ماركت وطوابير أمام البنوك وانهار فاضت مياهها لقد كان عاماً سيئاً بالنسبة لقسم كبير من الزيمبابويين وقد انتهى بطريقة سيئة.

فقد قضى 27 زيمبابوبا على الأقل نحبهم في الفيضانات هذا الشهر فيما أمضى الآلاف أيام الاجازات الثمينة في طوابير أمام البنوك ينتظرون النقود الشحيحة. وحاولت حكومة الرئيس العتيد روبرت موجابي هذا الأسبوع أن تعطي انطباعاً إيجابياً عن عام 2007 واصفة إياه بعام السياحة وذلك عقب زيادة تقدر بنحو 55 في المائة في عدد السياح الأجانب الذين تشتد الحاجة إليهم، والى عملاتهم الصعبة.

لكن قلة أخرى فقط هي التي تراكمت لديها ذكريات إيجابية عن الشهور ال 12 الماضية. فمسؤولو المعارضة تعرضوا للضرب المبرح كما تعرض اسقف جريء ومنتقد لموجابي للاهانات الشديدة من قبل الابواق الحكومية. قال بيل سايدي نائب رئيس تحرير صحيفة “ستاندارد” الخاصة انه من الإنصاف القول انه كان واحدا من أسوا الاعوام منذ حصولنا على استقلالنا. وأضاف لقد كان عاماً صعباً بحق على المواطن العادي. فقد ازداد النقص في المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز واللحم واللبن سوءا عقب القرار المثير للجدل بخفض الاسعار بنسبة 50 في المائة في يوليو/ تموز الماضي مما أدى لاختفاء السلع من ارفف المحلات. وتم اعتقال أكثر من 23 ألفا من رجال الاعمال والتجار وأصحاب المحلات الذين تحدوا القرار. (د.ب.أ)



يتبع،،،،



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 02:30 PM   رقم المشاركة : [4]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
تابع: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008





“إسرائيل” تحت تأثير حرب لبنان.. ولا أفق مع الفلسطينيين

يبدو ان التوقيت السياسي في “إسرائيل” توقف عند 12 يوليو/ تموز 2006 لحظة اندلاع “حرب لبنان الثانية”، ما حال دون تسجيل الحكومة لأي حراك سياسي جدي خلال العام الحالي، إلا تحت وطأة التقرير المزمع للجنة فينوغراد، وفي ظل الإعلان عن عملية سياسية مع الفلسطينيين على وقع مؤتمر أنابولس، لا يظهر انها سترتاد أفقاً سياسياً جدياً في ظل ضعف رئيس الوزراء أيهود أولمرت.

وإذا كان الجدل السياسي في جزء وازن منه يتركز حول مصير رئيس الوزراء بعد تقرير فينوغراد المزمع في النصف الثاني من شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، الأمر الذي حسمه اولمرت في اجتماع مع أعضاء الكنيست من حزب ميرتس بالقول انه لن يستقيل “وسأختار الوقت والمكان اللذين سأرد فيهما على التقرير”، فإن السؤال المركزي الذي تتحلق حوله الحياة السياسية في الكيان هو: ما قدرة الحكومة على الاستمرار في ظل الحديث عن الآتي من عواصف سياسية متصلة بحرب لبنان والمستوطنات والعلاقة مع الفلسطينيين؟

ويقول سياسيون من التحالف الحكومي إن حكومة أولمرت لم تعد مستقرة منذ حرب لبنان الثانية، معتبرين أن أية عاصفة ستهب من شأنها أن تهزها بشدة وقد تؤدي إلى سقوطها.

ويقول رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست والقطب في حزب كاديما الحاكم تساحي هنغبي إنه “من الجائز أن تنتهي فترة ولاية هذه الحكومة بعد ثلاثة أو أربعة أشهر على أثر انسحاب أحزاب منها، مثل انسحاب حزب العمل (برئاسة ايهود باراك) أو في حال إخلاء بؤر استيطانية عشوائية ما سيؤدي لانسحاب حزب “إسرائيل بيتنا” (برئاسة أفيغدور ليبرمان)”.

وكان باراك قد تعهد لدى فوزه برئاسة حزب العمل وتولي حقيبة الحرب خلفا لعمير بيرتس، في يونيو/ حزيران الماضي، إنه سيعمل على سحب حزبه من الحكومة في أعقاب صدور تقرير لجنة فينوغراد التي تحقق في أداء القيادة السياسية والعسكرية “الإسرائيلية” خلال حرب لبنان الثانية والمتوقع صدوره في النصف الثاني من الشهر المقبل. كذلك أعلن حزبا “إسرائيل بيتنا” وشاس أنهما سينسحبان من الحكومة في حال قررت إخلاء مستعمرات وبؤر استيطانية في الضفة الغربية.

ويضيف هنغبي أنه “من الصعب تقدير طول فترة ولاية رئيس حكومة لأن هذا أمر غير قابل للتقدير بشكل حقيقي ولا أحد يمكنه التنبؤ، وهذا يعني أن انعدام استقرار الحكومات في الحلبة السياسية “الإسرائيلية” هو أمر أساسي”.

ويكاد لا يمر تحليل سياسي أو تقرير اخباري عن التطورات في الكيان من دون التركيز على حرب لبنان الثانية وكأنها “لعنة” تلاحق الحكومة وأداءها، فضلا عن تحالفها السياسي.

وفي هذا السياق، يقول الوزير السابق وعضو الكنيست عن حزب العمل أوفير بينيس حول احتمالات تأثير التقرير النهائي للجنة فينوغراد على الحكومة “الإسرائيلية” “لا أريد أن أتناول تقديرات بخصوص ما يمكن أن يحدث بعد نشر تقرير لجنة فينوغراد النهائي، لكن موقف حزب العمل معروف ولا أرى أنه يتوجب تغييره”. ويوضح “موقفنا هو أنه إذا لم يستقل أولمرت بعد صدور تقرير فينوغراد فإن على حزب العمل وقف الشراكة معه وأنا متمسك بهذا الموقف”. ويعترف بأنه كان لحرب لبنان الثانية “انعكاسات جوهرية للغاية على “إسرائيل””، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على استخلاص العبر حيال سلسلة طويلة من المواضيع.

يشار إلى أن الجيش “الإسرائيلي” شكل حوالي خمسين لجنة تحقيق داخلية إلى جانب فينوغراد في أعقاب الحرب، خلصت نتائجها إلى وجود إخفاقات كثيرة، ما أسفر عن استقالة عدد من كبار ضباط الجيش أبرزهم رئيس الاركان دان حالوتس في مطلع العام الحالي.

وكان التقرير الجزئي عن لجنة فينوغراد في ابريل/ نيسان الماضي قد حمل المسؤولين الثلاثة الأكبر، أولمرت وحالوتس وبيرتس، مسؤولية اخفاقات الحرب ووصف الأول بأنه “فشل” في أدائه، واستقال بيرتس فيما تعالت اصوات من جميع الجهات السياسية تطالب رئيس الحكومة بالاستقالة.

ويقول المحللون ان اولمرت لن يستطيع ان يمضي قدما في المفاوضات مع الفلسطينيين واخلاء مستعمرات بسبب ضعف الحكومة والخصوم السياسيين على السواء، فضلاً عن نتائج حرب لبنان الثانية وتقرير لجنة فينوغراد التي تحقق في الحرب.

ويعتبر هنغبي أن “الأهمية التاريخية لمؤتمر أنابولس هي العلاقة الشخصية بين قادة “إسرائيليين” وقادة فلسطينيين، وآمل أن تتعزز هذه العلاقة ليتمكن كل واحد منهم من فهم حساسيات الآخر بصورة تسهل التوصل إلى اتفاقيات”. ويضيف هنغبي، الذي يعتبر من المقربين لأولمرت، “لا أزال أؤمن بأن على “إسرائيل” الحفاظ على أمنها، ونتيجة لذلك فإني لن أوافق أبدا على قيام دولة فلسطينية تمتلك قدرات هجومية أو أن تنسحب “إسرائيل” إلى خطوط 1967 فهذه خطوط تقودنا إلى الانتحار. لكني بالتأكيد أؤيد تسوية تاريخية مع الفلسطينيين”. (يو.بي.آي)



ليبيا تنهي سنوات من الصدام والتنافر وتنفتح على أوروبا وأمريكا

تميز العام 2007 في ليبيا بحدثين مهمين سجلتهما الدبلوماسية، هما اتفاق الشراكة وتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد معالجة قضية الممرضات البلغاريات، وحصول ليبيا على عضوية مجلس الأمن الدولي بإجماع دولي، بتأييد أمريكي ما أقفل ملف سنوات من الصدام والتنافر والعزلة مع الغرب.

وتوج الزعيم الليبي معمر القذافي هذين الحدثين في نهاية العام بالزيارة التي قام بها إلى البرتغال وحضوره مؤتمر إفريقيا أوروبا وأعقبها بزيارة لفرنسا، حملت الكثير من التعليقات والانتقادات، ألحقت بزيارة لإسبانيا أسفرت جميعها عن توقيع اتفاقات تعاون بين طرابلس وهذه البلدان تجاوزت قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.

وخطت ليبيا طريق تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول العالم، وخاصة أوروبا، بعد أن تمكنت من معالجة آخر قضية معلقة، وهي قضية الطاقم الطبي البلغاري وحصول ضحاياها على تعويضات مادية قدرت بمليون دولار لكل ضحية.

ورغم ما أحيط بحل هذه القضية على امتداد العام ،2007 إلا أن التدخل الفرنسي عبر الرئيس نيكولا ساركوزي وزوجته السابقة سيسيليا من خلال زيارتهما إلى طرابلس في الخامس والعشرين من شهر يوليو/ تموز الماضي مهد الطريق أمام ليبيا للعودة وبقوة إلى الساحة الدولية مدعمة بقرار من الاتحاد الأوروبي لإقامة اتفاق شراكة معها.

ورأى مصدر دبلوماسي ليبي أن زيارة ساركوزي لليبيا تحمل قيمة رمزية كبيرة، إذ انها تشكل أول تعبير عن التطبيع المنشود بين طرابلس والاتحاد الأوروبي. واستغلت فرنسا زيارة رئيسها بالتوقيع مع ليبيا على مذكرة تفاهم للتعاون بشأن مشروع للطاقة النووية لتوفير مياه الشرب بتقنية تحلية مياه البحر، واتفاق للتعاون في شراكة عسكرية صناعية وآخر في مجالات البحث العلمي والتعليم العالي. وتم التوقيع رسميا بين البلدين على هذه الاتفاقات خلال زيارة القذافي للعاصمة الفرنسية باريس والذي تجاوزت صفقاتها أكثر من 11 مليار دولار، ولقيت ترحيبا من قبل الولايات المتحدة.

وكانت عدة دول في العالم أبدت خلال هذا العام رغبتها في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع ليبيا، خاصة مع طرح طرابلس جملة من المشاريع التي شرعت في تنفيذها والتي قدرت بمليارات الدولارات بعد أن شهدت أسعار النفط معدلات قياسية تجاوزت التسعين دولارا للبرميل الواحد.

ووقعت لندن وطرابلس في نهاية مايو/ ايار الماضي، اتفاقا للتعاون بين البلدين في مجال الدفاع والشراكة الصناعية الدفاعية. ولم تقف الولايات المتحدة دون حلفائها الغربيين في مجيئهم إلى ليبيا للفوز بغنائم الانفتاح الاقتصادي الذي بدأت طرابلس بانتهاجه. واستقبلت طرابلس أربعة من كبار المسؤولين الأمريكيين خلال هذا العام في محاولة لتأكيد التقارب الأمريكي بعد قطيعة بين البلدين استمرت أكثر من ربع قرن، كان فيها الموقف الأمريكي متشددا في محاصرة ليبيا.

غير أن هذا الموقف تغير كليا مع التقارب الذي سجل على مستوى علاقات البلدين وعودة الشركات النفطية الأمريكية الكبرى إلى مواقع عملها في الأراضي الليبية وفوز البعض منها في الجولات النفطية الأربع الجديدة التي نظمتها مؤسسة النفط الليبية. وحصلت ليبيا على دعم أمريكا في تأييد عضويتها لمجلس الأمن، وتأكيد عزم الرئيس جورج بوش على العمل مع القذافي من أجل تحقيق السلام في العالم. وأكدت مصادر دبلوماسية أمريكية أن زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى طرابلس مسألة وقت فقط. وعبر القذافي بوضوح عن رغبته في زيارة أمريكا نفسها.

وفيما ظلت علاقات ايطاليا بليبيا تراوح مكانها نتيجة عدم وفاء روما بتعهدها تعويض الليبيين عن فترة استعمارها لأراضيهم بتنفيذ طريق رئيسي على ضفاف المتوسط يربط غرب ليبيا بشرقها، فإن علاقات طرابلس مع معظم دول العالم شهدت تحسنا كبيرا مع إقرارهم بأهمية موقعها كمعبر نحو القارة السمراء. وقال الأستاذ الجامعي جمعة بلعيد ل”يونايتد برس انترناشونال” إن ليبيا تمكنت بالفعل من القيام بدور مهم على الصعيد الإقليمي والإفريقي والدولي وأصبح لديها القدرة على ذلك من خلال تمكنها من أخذ مكان بارز داخل المجموعة الدولية.

ومع نهاية هذا العام تكون ليبيا قد فتحت آفاقا واسعة لتعزيز وضعها وعلاقاتها السياسية والاقتصادية مع مختلف دول العالم، منهية بذلك سنوات من الصدام والتنافر مع عدد من الدول الأوروبية بصفة عامة والولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة. (يو.بي.آي)



هزيمة "الإسلاميين" في الأردن وسط انفراج في "قوس الأزمات الإقليمية"

شهد الأردن خلال الأسابيع الأخيرة من العام ،2007 سلسلة من التغييرات طالت السلطتين التنفيذية والتشريعية وعدداً من المواقع المهمة في الدولة، أبرزها تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة نادر الذهبي، خلفاً لحكومة معروف البخيت التي واجهت العديد من المشاكل الداخلية لا سيما في الأشهر الأخيرة.

وسبق تشكيل حكومة الذهبي تنظيم انتخابات نيابية أفرزت مجلساً نيابياً موالياً للسلطة، يضم مجموعة كبيرة ممن اصطلح على تسميتهم ب “أصحاب المال السياسي”. ويخلو البرلمان الجديد من النخب السياسية والمعارضة الفاعلة على حد سواء، إذ إن النتائج البارزة في الانتخابات الأخيرة تمثلت في الهزيمة القاسية وغير المتوقعة، التي منيت بها الحركة الإسلامية، القوة الرئيسية للمعارضة في المملكة، لتتوج مواجهة ساخنة بين الحكومة والحركة، امتدت طوال أشهر العام، وأخذت أشكالا مختلفة، كالاعتقالات في صفوف الحركة، وإحكام الحكومة سيطرتها على أكبر مؤسسات الحركة المالية، واتهام الحركة للحكومة بتزوير الانتخابات البلدية والنيابية.يرى بعض المراقبين في عمان أن تحجيم الحركة الإسلامية عبر صناديق الاقتراع، كان الحدث الأبرز في الأردن خلال العام الحالي، فالحركة التي كانت حليفاً تقليدياً للنظام، وتدّعي منذ سنوات، أنها الأوسع نفوذا وتأثيرا في الشارع الأردني، لم تتمكن من إيصال سوى 6 مرشحين إلى مجلس النواب، وخسرت 11 مقعداً من مقاعدها في البرلمان. واعتبر آخرون أن صناديق الاقتراع ليست المحك الحقيقي لقوة الحركة الإسلامية ونفوذها في الشارع، وتأثيرها في المشهد السياسي بالبلاد، وأنه على الرغم من خسارتها غير المتوقعة، إلا أنها لا تزال الأكثر تأثيرا ونفوذا في الشارع والأكثر حضوراً في المشهد السياسي.قال المحلل السياسي الدكتور إبراهيم بدران “نعم تحجمت الحركة الإسلامية بعد الانتخابات الأخيرة، وهذا حدث مهم لم يحصل منذ سنوات على الساحة السياسية الأردنية، واعتقد أن السبب في ذلك لا يتعلق بالحكومة وحدها وما يمكن أن يقال عن تدخلاتها ضد الحركة الإسلامية، بل يتعلق بالدرجة الأولى بالحركة الإسلامية ذاتها”. وأوضح “أصبح الناس في منطقتنا وفي الأردن تحديداً، يتخوفون من طريقة تفكير الحركات الإسلامية، فهي تقبل بالديمقراطية حتى تصل إلى السلطة، وما أن تحصل على ما تريده حتى تستخدم السلطة وسيلة للسيطرة ورفض الآخر”. ودلل على ذلك بالانطباعات السلبية التي تكونت لدى الشارع الأردني عن حركة حماس الفلسطينية بعد وصولها إلى السلطة وسيطرتها على غزة، مضيفاً “عندما وضع الرأي العام أمام الاختيار، اختار إقصاء الإسلاميين تخوفاً”.وقال المحلل السياسي سميح المعايطة “التقييم الأهم، يتمثل بالتغيير الذي طرأ على علاقة الحركة الإسلامية بالدولة، هناك تغيير كبير طرأ على هذه العلاقة، فهي لم تعد حليفة النظام كما كان متعارفاً عليه سابقاً”، معتبرا أن هذا الأمر، أهم بكثير من النتائج المتواضعة التي حققتها الحركة في الانتخابات الأخيرة. ورفض المعايطة التحليلات التي تتحدث عن تحجيم الحركة قائلاً “على الرغم من خسارتها في الانتخابات، فإن الحركة الإسلامية لا تزال الأكثر تأثيرا ونفوذا في الشارع، فتاريخها الطويل لا يمكن أن يتأثر بنتائج انتخابات واحدة، وهي لا تزال تحظى بامتداد شعبي ونفوذ ديني واسع لدى الرأي العام”.لكن المراقبين الأردنيين يجمعون على أن بلادهم ما زالت تقف على عتبة عام جديد حافل بتحديات سياسية إقليمية مقلقة شرقاً وغرباً، رغم مناخات الانفراج التي تحيط بأكثر الملفات الإقليمية تعقيداً، كتراجع مستوى التوتر والمواجهة بين إيران والولايات المتحدة على خلفية برنامج الأولى النووي، وانخفاض منسوب العنف الطائفي والمذهبي في العراق، وتراجع نفوذ القاعدة وعملياتها، وانطلاق عملية أنابولس على المسار الفلسطيني “الإسرائيلي”، والتحسن الكبير الذي طرأ على العلاقات بين عمان ودمشق.لكن هذه المناخات الانفراجية إقليمياً لا تعني أن الأردن قد أفلت من التأثيرات والانعكاسات المترتبة على “قوس الأزمات” الذي يحيط به، إذ من السابق لأوانه، وفقا للمسؤولين الأردنيين، إطلاق العنان للتفاؤل، رغم وجود مؤشرات باعثة على ذلك، فالعراق ما زال بعيدا عن “خط نهاية الأزمة”، ولبنان لا يزال يعيش مناخات الاستقطاب الحاد بين الموالاة والمعارضة، والوضع الفلسطيني لا يزال على انقسامه الذي تعمق إثر سيطرة حركة حماس على غزة في يونيو/ حزيران الماضي، ولم تصله بعد، رياح الانفراج الإقليمي. (يو.بي.آي)



خاتمي يعود إلى الواجهة السياسية

عاد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي عرف بسياساته الاصلاحية بين 1997 و،2005 إلى الساحة السياسية بعد سنتين من الصمت، وذلك مع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقبة في مارس/ آذار 2008.فبعد ان لزم الصمت خلال المرحلة الأولى من ولاية خلفه المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد، شن خاتمي مؤخراً سلسلة من الانتقادات الحادة لسياسة الرئيس. وهو يدعم أيضاً تحالفاً للمعتدلين يأمل في ان يرجح الكفة في مجلس الشورى المقبل الذي يهيمن عليه حالياً المحافظون. وكل شيء يبعث على الاعتقاد بأنه قد يخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة في ،2009 لكن بانتظار ذلك، بدأ جولة واسعة في البلاد سيلقي خلالها خطبا أمام جمهور حاشد.وقال المحلل المحافظ امير محبيان ان “خاتمي يستخدم خلال تنقلاته هذه شعبيته ويحشد قواه للانتخابات التشريعية”. أضاف “انه يجس في الوقت نفسه نبض الشارع لرؤية ما إذا كان بامكانه العودة إلى الساحة في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

ويرى المحلل الاصلاحي حميد رضا جلائيبور ان خاتمي مهتم قبل كل شيء بالوضع الاقتصادي في إيران حيث سجلت نسبة نمو ضعيفة وهروب للادمغة والرساميل إلى الخارج. ويشعر خاتمي بالقلق ايضا من السياسة الخارجية المتشددة التي ينتهجها احمدي نجاد، سواء بخصوص البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل او بتصريحاته حول “شطب” “إسرائيل” من الخارطة. وقال جلائيبور ان خاتمي “لديه الانطباع بان سياسة الانفراج وارساء الثقة التي اتبعها تم التخلي عنها”.كما هاجم رجل الدين الذي اعتبره عديدون من أنصاره بأنه كان شديد الحذر أثناء رئاسته، مجلس صيانة الدستور الهيئة المكلفة البت في أهلية المرشحين إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية. ويخشى الاصلاحيون من ان يستبعد المجلس مجدداً عدداً من مرشحيهم كما فعل في العام 2004.وتساءل خاتمي في إحدى خطبه الأخيرة “بأي حق نقرر بدلا عن الناخبين ونمنع ترشح اشخاص يحظون بثقة الشعب فقط لأن ستة أو اثني عشر شخصا (في المجلس) ليسوا موافقين؟”.لكن هدفه الأول يبقى أحمدي نجاد الذي أدى شعاره “العدالة الاجتماعية” إلى “انتشار الفقر” على حد قوله، وحكومته التي اتهمها بتزوير الاحصاءات للانقاص من أرقام التضخم. ودعا كذلك الإيرانيين إلى “التيقظ” ازاء المخاطر التي تتعرض لها إيران على الساحة الدولية مع فرض عقوبات او تدخل عسكري محتمل.وقد استقبل الرئيس السابق بحرارة في جامعة طهران حيث كان تعرض للاستهزاء في ديسمبر/ كانون الأول 2004 من قبل الطلبة الذين خيبت الاصلاحات المتواضعة آمالهم. واصطدمت رغبة خاتمي الذي انتخب بتأييد شعبي كبير خصوصاً من الشبان في اقتراع ،1997 في التغيير بمعارضة المحافظين في العديد من اجهزة الحكم.وبالرغم من ذلك، رأى جلائيبور انه لا يزال “هناك اهتمام كبير بما يقوله”. وأضاف “حتى وان لم يتمكن من الايفاء بكل تعهداته فإنه تدبر أمر الاقتصاد حيث لم يكن قد وعد بشيء”.وهذه المرة يعول الاصلاحيون على رفض لسياسة أحمدي نجاد لجذب الناخبين الذين تخلوا عنه على مضض في الانتخابات الأخيرة. (ا.ف.ب)


يتبع،،،



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 02:32 PM   رقم المشاركة : [5]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
تابع: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008




850 قتيلاً و11 ألف جريح

عام الويلات المرورية في لبنان

سقط حوالي 850 قتيلاً و11 ألف جريح على الطرق اللبنانية منذ بداية العام 2007 ولغاية أمس الأربعاء.

ووصف بيان لجمعية “اليازا” الأهلية التي تنشط في قضايا حوادث السير، العام الحالي بعام “الويلات المرورية بامتياز” في لبنان. ودعا البيان اللبنانيين إلى عدم الافراط في تناول الكحول لسائقي المركبات على انواعها خلال احتفالات رأس السنة الحالية. وحث البيان الأهالي على ضرورة تذكير أبنائهم المراهقين “بشكل هادئ ومقنع بالأخطار التي قد يتعرضون لها أثناء القيادة في ليلة رأس السنة بالذات”. (يو.بي.آي)



الإرهاب يضرب بقوة لمنع عودة الجزائر إلى الساحتين الدولية والإقليمية

رغم تراجع الأزمة الجزائرية بعناصرها السياسية والأمنية المختلفة بعد انفجارها في أعقاب انطلاق العمل المسلح عام ،1992 إلا أن المفارقة تجسدت في تركز أعمال الإرهاب واستهدافها مقرات حكومية وأخرى تابعة للأمم المتحدة، وذلك في ظل نجاح سياسة المصالحة التي أطلقها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وإذا كانت الضربات الإرهابية الأخيرة موجعة لجهة الخسائر التي خلفتها أو الأماكن التي استهدفتها، إلا أنها طرحت سؤالين أساسيين عن الهدف منها. السؤال الأول: كيف أن الإرهاب الذي كان في أوج قوته في تسعينات القرن الماضي لم يستطع ضرب مناطق أقل أمناً وحراسة من مقر رئاسة الحكومة ومكاتب الأمم المتحدة بالعاصمة الجزائرية، ويقوم بذلك خلال العام الجاري الذي أعلن بأنه “عام انتصار سياسة المصالحة على الإرهاب”؟ أما السؤال الآخر فهو: من الذي يقف وراء هذه الأعمال وما هدفه؟

وإذ تعذرت إلى الآن الإجابة عن السؤال الأول، فإنها كانت سريعة ومباشرة عن الثاني من خلال قول بوتفليقة إن “الإرهاب في الجزائر أصبح يخدم مصالح عواصم وزعماء أجانب” من دون أن يحدد من هم، وأنه يستهدف “تعطيل المصالحة الوطنية”. واللافت ان تصريح بوتفليقة جاء عقب التفجير الانتحاري الفاشل الذي استهدفه في سبتمبر/ أيلول الماضي أثناء زيارته إلى ولاية باتنة شرق البلاد، والذي تسبب بمقتل 22 شخصاً وأكثر من 100 جريح. واعتبر مراقبون ان استهداف بوتفليقة هو استهداف لمشروعه للمصالحة الوطنية، وهو الحل السياسي الذي نال نسبة تأييد 97% بعد عرضه على استفتاء شعبي عام 2005. واعتبر الرئيس الجزائري آنذاك انه الحل الوحيد الكفيل بإنقاذ البلاد من أزمتها بعدما اعتقد القادة الأمنيون عبثاً بأن “سياسة الكل أمني” كفيلة بإنهاء الإرهاب. وسبق محاولة اغتيال بوتفليقة وقوع تفجيرين عنيفين في ابريل/ نيسان الماضي، استهدف أحدهما للمرة الأولى في تاريخ البلاد مقر رئاسة الحكومة، فيما كان الآخر موجهاً ضد مركز للشرطة، إذ أسفرا عن مقتل 33 شخصاً وإصابة 57 آخرين بجروح. وانسحبت موجة التفجيرات لتستهدف في سبتمبر/ أيلول الماضي أيضاً ثكنة للقوات البحرية في شرق البلاد ما أدى إلى مقتل 30 جندياً وإصابة 55 آخرين.ولم يكد العام الحالي يشارف على نهايته، حتى وقع تفجيران في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري وسط العاصمة الجزائرية استهدفا مقر المجلس الدستوري ومكتبين لهيئة الأمم المتحدة وتسببا بمقتل 41 شخصاً بينهم 17 من الموظفين الدوليين، فضلاً عن 177 جريحاً لا يزال 20 منهم في المستشفيات.وتبنت هذه العمليات الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أعلن قائدها عبدالملك دروكدال، (37 عاماً)، أوائل العام الجاري انضمامها لتنظيم القاعدة العالمي ليتحول اسمها إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. وينتشر في جبال منطقة القبائل ذات الأغلبية البربرية شرق البلاد. واعتبر مراقبون ان هذه التفجيرات هي من أعنف ما عرفته الجزائر منذ عام 1995عندما تبنت الجماعة الإسلامية المسلحة تفجيراً انتحارياً استهدف مقر الأمن المركزي وسط العاصمة الجزائرية وخلف حينها أكثر من 20 قتيلاً. وعلّق وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني الرجل القوي في الجزائر، والمقرب من بوتفليقة، على التفجيرات بالقول إن “عودة الجزائر إلى الساحة الدولية ربما قد ضايقت بعض المصالح الأجنبية”، مضيفاً انه “ما من أحد في الجزائر قد يستفيد من هذا النوع من الاعتداءات”. وقال رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان الجزائري عبدالحميد سي عفيف “من المؤكد أن التفجيرات الأخيرة وقعت بسبب عودة الجزائر إلى الساحة الدولية والتي أقلقت البعض لما تتمتع به البلاد من موقع استراتيجي وتنوع علاقاتها ووجودها في معظم المنظمات الدولية وخططها لولوج باقي المنظمات مثل منظمة التجارة العالمية”.وأضاف “أن الجزائر تشكل مصدر قلق بسبب إمكاناتها الهائلة التي تؤهلها لتصبح دولة كبيرة وقوة اقتراح وتفاوض مع المجموعات الاقتصادية والسياسية وهي تُقلق حتى جيرانها لقدرتها على معالجة القضايا الإقليمية، فمن البديهي أن عودة الجزائر إلى الساحة الدولية تُقلق البعض”. ورأى القيادي البارز في الحزب الحاكم أن وراء استهداف الجزائر بالإرهاب “من الخارج” جاء “بعد نجاح مسار المصالحة والتطور السياسي الإيجابي الذي تجسّد في رجوع أعداد هائلة من المسلحين إلى المجتمع”.

وكان الرئيس الجزائري أعلن عن عودة ستة آلاف مسلح من إسلاميي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة إلى المجتمع بعد اقتناعهم بخطابه السلمي والتصالحي، بينما قتل أكثر من 17 ألفاً آخرين على يد الجيش وقوات الأمن منذ اندلاع العنف. واعتبر أن “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” انضمت إلى تنظيم القاعدة “عندما طوقتها العزلة الداخلية”، مشدداً على أن الأجندة الأجنبية للإرهاب تستهدف “الانسجام الاجتماعي وزرع الشكوك لدى الشركاء الأجانب لكي ينسحبوا من الجزائر”.

وجاءت التفجيرات الأخيرة بعدما تعهدت الحكومة الجزائرية بجعل العاصمة من أكثر العواصم أمنا في العالم بنهاية العام الجاري. وقرّرت لذلك رفع عدد عناصر الشرطة إلى 200 ألف رجل شرطة وفرض إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة والإبقاء على حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1992.

كما جاءت التفجيرات بعد إصدار القضاء الجزائري منذ بداية العام أحكاماً أكثرها غيابية بالإعدام والمؤبد ضد أكثر من 250 متّهماً بأعمال إرهابية بينهم عبدالملك دروكدال الملقب ب”أبو مصعب عبدالودود”. (يو.بي.آي)



فتح ملف “السلفية والتشدد” في موريتانيا

نواكشوط - المختار السالم:

فتح اتهام النيابة الموريتانية العامة رسمياً عناصر في “الجماعة السلفية” بالمسؤولية عن مقتل الفرنسيين الأربعة وجرح خامس يوم الاثنين الماضي ملف التيارات الإسلامية المتشددة في هذا البلد المغاربي شبه المنسي، على الحدود العربية الإفريقية، والذي بدأ أهله لأول مرة يهتمون ب”السلفية”، وهم المعروفون بتدينهم، في مطلع التسعينات مع اندفاع مجموعات شبابية إلى أساليب دعوية وتنظيمية غير مألوفة. وفي نهاية سبتمبر/ أيلول ،1993 دلف موريتاني إلى كنيسة نواكشوط وطعن قسيسا كان يؤدي الصلاة، قبل أن يخرج وهو يصيح في رعايا أفارقة مقيمين في ساحة الكنيسة، قائلاً “الله أكبر، إنه يوم بدر”، وأرجعت السلطات الموريتانية وقتها الحادث إلى “عمل شخص لا يتمتع بقواه العقلية”.ومع منتصف التسعينات، بدأت أسماء شبان موريتانيين ترد في تقارير أجهزة الأمن باعتبارهم نشطاء في تنظيمات إرهابية، وكان أغلبهم وقتها في أفغانستان. وفي ،1994 كان نظام ولد الطايع يعيش في أزمة قوية داخليا وخارجيا، بعد إثارته غضب الأفارقة على خلفية “الأحداث العرقية في 1989”، وإثارته غضب العرب حين أعلن تأييده لصدام حسين في غزو الكويت، وكان النظام وقتها يبحث عن كبش فداء لفك طوق العزلة وجلب تمويلات المانحين. وفي السنة نفسها، تم الإعلان رسمياً عن وجود تنظيم سلفي موريتاني له صلات بجهات خارجية، ويهدف لزعزعة استقرار موريتانيا، وصاحب ذلك القيام بحملة اعتقالات في صفوف الإسلاميين، غير أن السلطات سرعان ما أطلقت سراح أعضاء “التنظيم المفترض” بعد تقديمهم تعهدات بالتوبة، وبعد أن تبين حجم “فبركة الملف” الذي لم ينطل على الداخل ولا على الخارج. وظن بعضهم أن ملف “السلفية الجهادية في موريتانيا” انتهى، وصاحب ذلك ابتعاد السلفيين عن الخوض في الشأن السياسي والعمل في الدعوة بنشر العلوم الشرعية وإقامة حلقات الذكر.

وفجأة بعد “11 سبتمبر/ أيلول” في الولايات المتحدة، لمعت أسماء سلفيين موريتانيين في تنظيم القاعدة، أبرزهم محفوظ ولد الوالد، المعتقل حاليا في إيران، وكان يوصف بأنه “الرجل الثالث في تنظيم القاعدة”، ومهندس المعلوماتية محمدو ولد صلاحي المعتقل حاليا في جوانتانامو، ورحله ولد الطايع إلى الأمريكيين بعد اتهام الاستخبارات الأمريكية له بأنه كان حلقة الوصل بين بن لادن ومنفذي هجمات “11 سبتمبر”. وأجمع قادة الأحزاب السياسية الموريتانية المعارضة والمراقبون أن نظام ولد الطايع الذي اندفع لربط العلاقات مع “إسرائيل” بحثاً عن تثبيت حكمه، واستدرار الأموال الغربية، قرر استغلال “فرصة الإرهاب” لتصنيع نسخته الخاصة من “الحرب على الإرهاب”، والاستفادة بمقتضى ذلك من الدعم الأمريكي والغربي.وهكذا، كانت بداية الألفية الجديدة رحلة متاعب بالنسبة لجميع “التيارات الإسلامية” الموريتانية، على اختلاف مشاربها وأهدافها، حيث زج بقادة ونشطاء في السجون، ووجهت لهم رسميا تهمة الضلوع في عمليات إرهابية، وتحضير المجتمع الموريتاني لنشر الفكر الجهادي، والارتباط بتنظيم القاعدة.ورفض نظام ولد الطايع الاستماع لنصائح الداخل والخارج بضرورة الفصل بين “الإسلاميين المعتدلين” و”الإسلاميين الجهاديين”، وشن حربا لا هوادة فيها ضد كل مظاهر التدين والدعوة وذلك تحت شعار “حماية المذهب المالكي”.وفي ابريل/ نيسان ،2005 بلغت حملة الاعتقالات في صفوف التيارات الإسلامية الموريتانية ذروتها، وقد بدأت باعتقال 7 شبان اتهمتهم السلطات بتلقي تدريبات عسكرية على يد جماعات متطرفة في الخارج، وبأنهم كانوا يسعون لتنفيذ عمليات إرهابية داخل موريتانيا. وخضع مختلف أطياف الإسلاميين السجناء لعمليات تعذيب وصفت ب”الرهيبة”، وإن كان حظ “التيار السلفي” هو الأقسى بشهادة منظمات حقوق الإنسان والضحايا أمام المحكمة.وعلى الرغم من أن تقارير الأحزاب والمنظمات المدنية كانت تحذر من الأزمة الاجتماعية الخانقة التي تسبب فيها سجن عشرات العلماء المعروفين بطرحهم المنفتح، إلا أن نظام ولد الطايع قرر توسيع رقعة حربه على الإسلاميين، وفتح المجال أمام القوات الأمريكية لتدريب قواته وتكوينها على عمليات مكافحة الإرهاب. وصاحب ذلك الحملة الإعلامية الشرسة التي استهدفت الرموز الدينية من “حجاب” و”قدسية المسجد”، والتي باتت تملأ وسائل الإعلام بسيل من الشتائم لكل مظاهر التدين.



سنة التغييرات المناخية

مع منح جائزة نوبل للسلام إلى نائب الرئيس الامريكي السابق آل غور ومجموعة الخبراء الحكوميين في التغييرات المناخية، باتت مسألة المناخ من القضايا العالمية الكبرى الملحة، ما حمل الدبلوماسيين المجتمعين في بالي على الاتفاق على تفعيل الجهود بهذا الصدد.ولا شك في ان خيار جائزة نوبل للسلام كان له وقع قوي مماثل لوقع التقرير الأخير لمجموعة الخبراء الحكوميين في نوفمبر/ تشرين الثاني الذي دق ناقوس الخطر بشأن المناخ قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر حول البيئة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول في بالي بإندونيسيا. وحذرت المجموعة الحكومية من ان ظاهرة الاحتباس الحراري “لا يمكن الرجوع عنها” متوقعة ارتفاع حرارة الارض بمعدل 8،1 درجة إلى 4 درجات مع إمكانية وصوله إلى 4،6 درجة بحلول العام 2100 بالمقارنة مع العام 1990. والقى هذا التحذير بظله على مؤتمر بالي الذي اطلق مفاوضات بشأن اتفاق يحل محل التزامات بروتوكول كيوتو عند انتهائها عام 2012.ويتعين إنجاز الاتفاق المقبل عام 2009 حتى يكون قابلاً للتطبيق عام ،2012 والمطلوب تحديداً ان يكون أكثر طموحاً بكثير من بروتوكول كيوتو.ومن الضروري أن يحظى هذا الاتفاق بموافقة الولايات المتحدة ولا سيما بعد انتخاب رئيس جديد يحل مطلع 2009 محل الرئيس الحالي جورج بوش الذي رفضت إدارته توقيع بروتوكول كيوتو في حين انه لا ينطبق على الدول الناشئة مثل الهند وخصوصاً الصين التي باتت على وشك تصدر الدول الملوثة متقدمة على الولايات المتحدة. ولم تعد المسألة المناخية محصورة بين الخبراء بل تحولت إلى رهان عالمي من الطراز الأول ولا سيما بعدما اقامت جائزة نوبل للسلام رابطاً واضحاً ما بين الاحتباس الحراري ومخاطر نشوب حروب.

ويرى العديدون ان النزاع الجاري في منطقة دارفور السودانية هو إلى حد ما “حرب مناخية” إذ أرغم الجفاف مجموعات كاملة من السكان على النزوح ما أجج التوترات. ومن “النقاط الساخنة” التي حددها برنامج الامم المتحدة البيئي منطقة دلتا النيل والساحل والصين والهند والدول المطلة على خليج البنغال وآسيا الوسطى والكاريبي وخليج المكسيك والامازون. (ا.ف.ب)



يتبع،،،،



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 02:36 PM   رقم المشاركة : [6]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
تابع: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008





توقعات بانتخاب كلينتون رئيسة واتساع أزمة القروض العقارية دولياً

عشية رأس السنة الجديدة توقعت صحيفة “فايننشل تايمز” أن يشهد العام 2008 فوز هيلاري كلينتون بالانتخابات الرئاسية الأمريكية وأن يتجاوز سعر برميل النفط عتبة المائة دولار وأن يتجنب الاقتصاد الأمريكي انكماشا اقتصاديا.واعتبرت الصحيفة الاقتصادية البريطانية أن فرص بقاء الرئيس الباكستاني برويز مشرف في سدة الحكم خلال العام المقبل دون ال 50% في حين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلى الرغم من انه “لن يكون في موقع يجعله دكتاتورا” إلا انه سيظل ممسكا “بالسلطة الفعلية”. وكان خبراء الصحيفة توقعوا العام الماضي فوز نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية وحصول أزمة قروض في الولايات المتحدة وان يسجل باراك أوباما اختراقا في السياسة الأمريكية.أما بالنسبة إلى العام 2008 فيتوقعون نموا هائلا لمحرك البحث الالكتروني العملاق “جوجل” سيضطر منافسوه (“مايكروسوفت” و”ياهوو” و”ايه او ال” و”اي باي”) إلى اعتماد استراتيجية تحالف أو اندماج لمواجهته.كما توقعت الصحيفة انخفاضا في معدلات الفوائد في منطقة اليورو ومقاومة شديدة من الصين لإعادة النظر بقيمة عملتها اليوان.وشددت الصحيفة على الفوز المرجح لهيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وقالت “ما لم تحدث مفاجأة ضخمة، فإن المرشح الديمقراطي سيفوز بالانتخابات الرئاسية، وعدم شعبية الإدارة الحالية (الجمهورية) ستكون عارمة وستكون كلينتون مرشحة حزبها”. وبالنسبة إلى الاقتصاد العالمي توقعت “الفايننشل تايمز” أن تستمر أزمة القروض العقارية التي بدأت في الولايات المتحدة وان تمتد إلى دول أخرى مشيرة إلى أن “الشك الحقيقي يكمن في ما إذا سيكون هناك مزيد من العدوى”.لكن الصحيفة توقعت أن يتمكن الاقتصاد الأمريكي من تجنب الأسوأ، وقالت “الولايات المتحدة في مطلع العام ستتأرجح على شفير الانكماش لكنها لن تسقط فيه”.وأضافت “لكن الوضع الاقتصادي العالمي لن يتعافى سريعا وسيشهد مرحلة طويلة من النمو البطيء يكون خلالها ضعيفا أمام أية صدمة إضافية”. (ا.ف.ب)



المصطلحات الخاصة بالانتخابات الرئاسية الأمريكية

تشكل الانتخابات الرئاسية الامريكية التي وضع اسسها “الآباء المؤسسون” للدستور الامريكي في اواخر القرن الثامن عشر، عملية بالغة التعقيد بما في ذلك في المصطلحات الخاصة بها. في ما يلي لائحة بالمصطلحات المستخدمة في هذا الاستحقاق:
- مجالس الناخبين (“كوكوس” بالانجليزية): هي سلسلة من اجتماعات الناخبين المنتمين الى حزب، حيث يلتقون في اماكن عامة او لدى افراد لاجراء مناقشات قبل اعلان قرار لمصلحة مرشح يمثل حزبهم.
ولا تستخدم بطاقات انتخابية ولا غرف معزولة ولا حتى تصويت برفع الايدي. وتشكل مجموعات تؤيد هذا المرشح او ذاك وتتموضع كل منها في مكان منفصل. وتعتمد طريقة بالغة في التعقيد لاحتساب الاصوات.
وتختار كل مجموعة مندوبين على مستوى المنطقة، ينتخبون بدورهم مندوبين على مستوى الولاية، يشاركون بدورهم في المؤتمر الوطني لحزبهم. ويعقد اول مجالس الناخبين هذه في الثالث من يناير/كانون الثاني في ولاية ايوا (وسط).
- الانتخابات التمهيدية او الاولية: هي الانتخابات التي تجري في كل ولاية على حدة. ويتوجه الناخبون الى مراكز الاقتراع كما لو في انتخاب فعلي لاختيار المندوبين الذين سيشاركون في مؤتمر الحزب الذي يختارونه.وتنظم انتخابات اولية “مفتوحة” يستطيع فيها جميع الناخبين ايا كان الحزب الذي يؤيدونه، المشاركة فيها. لكن من يختار المشاركة في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين لا يستطيع المشاركة في الاقتراع الاولي للحزب الجمهوري والعكس صحيح. كما تعقد انتخابات اولية “مغلقة” يستطيع الناخبون المنتمون الى حزب واحد فحسب المشاركة فيها.
- المؤتمرات الحزبية: الاجتماع السنوي لكل حزب حيث يقوم المندوبون المنتخبون في مجالس الناخبين والانتخابات الاولية بتسمية مرشح حزبهم رسميا. ويعقد المؤتمر الديمقراطي في دنفر (كولورادو، غرب) بين 25 و28 اغسطس/آب 2008 والمؤتمر الجمهوري بين الاول والرابع من سبتمبر/ايلول في مينيابوليس (مينيسوتا، شمال). ويضم المؤتمر الديمقراطي 4205 مندوبين والجمهوري 2517 مندوبا.
وحصول احد المرشحين على ترشيح حزبه، يعني فوزه بالاكثرية المطلقة من اصوات المندوبين، أي 2103 اصوات على الاقل للمرشح الديمقراطي و1259 للمرشح الجمهوري.
- الثنائي : بعد انتخابه في المؤتمر الحزبي، يختار المرشح لرئاسة الولايات المتحدة مرشحا لمنصب نائب الرئيس. هذا الثنائي يعرف باسم “تيكت” بالانجليزية.
- الهيئة الانتخابية : في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني ،2008 يختار الناخبون الامريكيون مرشحهم وكذلك عددا من “ممثلي الهيئة الانتخابية”. عند فوز احد المرشحين، حتى لو بفارق عشرات الاصوات في الولاية، يحصل تلقائيا على كافة اصوات “ممثلي الهيئة الانتخابية” في هذه الولاية، حيث يلزم هؤلاء بالمرشح الفائز. ويعزز هذا النظام اهمية بعض الولايات الاساسية مثل نيويورك (شمال شرق) وكاليفورنيا (غرب) واوهيو (شمال) او فلوريدا (جنوب شرق) التي ينبغي ان يركز المرشح اهتمامه عليها اثناء الحملة، على حساب ولايات مثل داكوتا الشمالية (شمال) او وايومينغ (غرب). وتضم كاليفورنيا 55 ممثلا في الهيئة الانتخابية ونيويورك 31 وأوهايو 20 وفلوريدا 27. في المقابل، لا تملك داكوتا الشمالية إلا ثلاثة ممثلين في الهيئة الانتخابية على غرار وايومينغ. وفي المجموع، يشكل 538 ممثلا “الهيئة الانتخابية”. ويوم الاثنين الذي يلي يوم الاربعاء الثاني من ديسمبر/كانون الاول (15 ديسمبر/كانون الاول 2008)، تنتخب “الهيئة” الانتخابية بأعضائها ال 538 الرئيس ونائبه، ما يتطلب الاغلبية المطلقة لكل منهما، أي 270 صوتا، للفوز. (ا.ف.ب)


تنافس محموم بين كلينتون وأوباما وإدواردز

ارتفعت حدة السجال بين المتنافسين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية قبل أربعة أيام فقط من المرحلة الأولى للعملية الانتخابية الهادفة إلى اختيار مرشح كل من الحزبين في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي انحسار الفارق بين المرشحين الأوفر حظاً لدى الطرفين.وفي المعسكر الديمقراطي يبدو السباق محموماً بين كل من هيلاري كلينتون وباراك أوباما وجون إدواردز في حين ان المرشحين الجمهوريين مايك هاكابي وميت رومني يتنافسان على المركز الأول في المجمع الانتخابي في ولاية أيوا المقرر الخميس.
وأعلن المرشحون البارزون الأحد انهم سيشاركون في نحو أربعين لقاء انتخابياً في سائر انحاء هذه الولاية الريفية الواقعة في الوسط الأمريكي والمغطاة في هذا الفصل بالثلوج والتي تقل درجات الحرارة فيها عن الصفر.ويقوم انصار المرشحين بحملاتهم عبر التوجه مباشرة إلى منازل الناخبين المترددين ومحاولة اقناعهم بانتخاب مرشحهم.أما قنوات التلفزة المحلية فتبث دعايات انتخابية لمصلحة هذا المرشح أو ضد ذاك. ولم تتوقف الهواتف في منازل الناخبين عن الرنين، حتى في يوم الأحد، أربع أو خمس مرات، حيث يحاول المتصلون اقناع الناخبين بالمشاركة في التصويت الخميس، وبالتأكيد، القيام بالخيار الصائب.
وجدد أوباما التأكيد السبت في عدد من التجمعات الانتخابية على “الحاجة إلى طي الصفحة”. أما كلينتون فأكدت من ناحيتها انها الوحيدة التي تمتلك الخبرة اللازمة لإحداث “التغييرات التي تحتاجها أمريكا”. (أ.ف.ب)


جريدة الخليج الإماراتية



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 07:49 PM   رقم المشاركة : [7]
مبدعة محبوبتي
الصورة الرمزية الحياة
 

الحياة is on a distinguished road
رد: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008

ما شاء الله ما بقيت اخبار ما جابوها

مشكورة يا نور .. بس الصراحة قرأت رؤوس الاخبار التفاصيل السياسية ما قرأتها


دمتِ بود



توقيع : الحياة


رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب *** وخير لنفسك عصيانها

الحياة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 10:34 PM   رقم المشاركة : [8]
كبير المراقبين
 

nouor is on a distinguished road
رد: أبرز أحداث العام 2007 وتوقعات 2008

شكرا لمرورك الكريم الحياة



nouor غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 11:52 AM.

أقسام المنتدى

منتديات عامه @ منتدى عام @ الكلمه الطيبه @ الأرشيف