|
في خدمة الأمن .....!!
عصــر العلم ......!
أجهزة جديدة للبحث عن أسلحة أو متفجرات تحت ملابس البشر ..
في محاولة منها لدعم إجراءات الأمن والحد من الأعمال الإرهابية " على حد زعم المسؤولين الأمريكيين " ..
تعتزم السلطات الأمريكية وضع أجهزة تفتيش جديدة في المطارات والمباني الفيدرالية والمنشآت الحكومية المختلفة .
وتعمل هذه الأجهزة بأشعة " إكس " وهي تشبه الكثير من الأجهزة الموجودة بالفعل في المطارات وفي الوقت الراهن التي تعمل على تفتيش الأفراد وأغراضهم بحثا عن أي أجسام معدنية غير مألوفة ، إلا أن الجيل الجديد من هذه الأجهزة يتسم بميزة أخرى وهي قدرته علىفحص الأفراد _ من الرجال والنساء على حد سواء _ فحصا ذاتيا بواسطة أشعة " إكس " للبحث عن إية أسلحة أو متفجرات يخفونها تحت ملابسهم ..!
وقالت صحيفة " نيويورك تايمز " الأمريكية التي نشرت هذا النبأ أن مهندسين في أحد المعامل الحكومية في ولاية واشنطن قد أنتجوا بالفعل جهاز تفتيش ( سكانر ) يستطيع تصوير جسم الإنسان إلكترونيا بحثا عن أي أسلحة أو متفجرات تعجز أجهزة التفتيش العادية عن اكتشافها .
ويميز الجهاز الجديد بسهولة بين المرأة والرجل .. وقد انتقدت جماعات الحريات المدنية في الولايات المتحدة هذا الجهاز . وقالت إنه يعد غزوا للحياة الخاصة للبشر .
ويستخدم هذا الجهاز أشعة ذات ذبذبات عالية تساعد الإسكانر على عكس صورة الشخص الخاضع للتفتيش إلى جهاز كمبيوتر يقوم بدوره في الحال برسم صورة تشريحية للجسم مما يساعد على كشف أية أسلحة لم يكشف النقاب عنها سواء أكانت متفجرات أو أسلحة بيضاء أو أسلحة نارية ..
ويؤكد أحد المهندسين العاملين في هذا المشروع في شركة " باسفيك نورث ويست لابورا توري " : إنه في أي حال من الأحوال ستتم الإستعانة بزوجين من هذه الأجهزة .
- أحدهما للرجال والآخر للنساء وأن يقوم بالفحص على كل جهاز خبير من نفس الجنس ، وأشار إلى أن التكلفة والتحفظ كانا يحولان من قبل دون استخدام مثل هذه الأجهزة في عمليات التفتيش إلا أن الإنفجار المروع الذي تعرض أحد المباني الحكومية الأمريكية في مدينة أوكلاهوما سيتي وأسفر عن مصرع نحو 170 شخصا ، وانفجارات الحادي عشر من سبتمبر ، جعل استخدام هذا الجهاز أمرا محتوما لدعم الإجراءات الأمنية .
واحنا وااحسافة ندور على جهاز يبرئنا من تهمة 11 سبتمبر ليومنا هذا ..!.
.....عصر الخيانه .....
|