موضوع اعجبني.......... فأحببت مشاركتكم اياه لتعم الفائدة علينا جميعا........
من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :
1- أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين
2- أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، وأن الأنماط عموما
هي إمانمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الصورة
أونمط سمعي أي ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة
أوصاحب نمط إحساسي ينظر للعالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية ...
فمعرفة نمط الإنسان الذي تتعامل معه ثم محاولة الدخول له من خلال النمط
المناسب له يعجل بالانسجام والتوافق بينك وبينه وإقامة الثقة فيما بينكما
3- ضع نفسك في مكان الآخرين ثم أسمعهم من الكلام ما تحب ان تسمعه وتصّرف
معهم بما تحب أن يعاملك به الآخرون
4- ابتسم دائما وبخاصة عند المواقف والأحداث الصعبة
5- احتفظ بهدوئك ورباطة جأشك عند الاستفزاز
6- ضع في حسبانك دائما مشاعر الآخرين وحقوقهم و حاجاتهم
7- اختر كلماتك بعناية وبخاصة في أول لقاء وكن متهللاً عند التفوه بكلماتك
مع الآخرين و أحذر من جمود القسمات وغلظة الوجه حتى وان كانت كلماتك أرق من
النسيم
8- إذا كانت الأجواء غير مناسبة للحديث في موضوع ما فيفضل إنهاء الحديث
بلباقة وتأجيله إلى وقت آخر يكون اكثر مناسبة
9- رصع حديثك بالنكت و الطرائف والأمثال( ولا تجعلها تطغى على حديثك) ولا
تقل ألا حقا ، فان ذلك يضفي جوا من التفاعل على الحديث
10- الهدية الجميلة وان صغرت والمسارعة لمساعدة الآخرين وإن قلت ، من أهم
وسائل كسب القلوب وبناء العلاقة بين الناس ، قال عليه الصلاة والسلام :
تهادوا تحابوا
11- إفشاء السلام ورد التحية بأحسن منها مفتاح القلوب ، فاحرص على امتلاك
هذا المفتاح
12- الوفاء بالوعد وصدق الحديث يجعل الآخرين يحبونك وان لم تستطع أن تفعل
لهم ما يريدون
13- الكرم بالميسور ، وان قل يبوئك أعلى المنازل في قلوب الناس ، ولا يمكن
أن ينال الإنسان محبة الناس وهو من الموصوفين بالبخل والشح
14- البساطة وعدم التكلف في التعامل ، مع التنظيم لأمور الحياة وعدم الفوضى
يكسبك احترام غيرك حتى ولو كان من أعدائك
15- النظافة في البدن والفم والملبس والأناقة غير المبالغ فيها وطيب
الرائحة مما يريح المتعامل معك ولا ينفره منك
واسمحي لي ان اضيف هذي المشاركه الى مشاركتكِ القيمه
وهي ايضاً منقوله
جاء في الحديث الشريف ( لا يقدم المؤمن على الله بعمل يوم القيامة – بعد الفرائض – أحب إلى الله من أن يسع الناس بخلقه )
وفي رواية ( من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخالفهم فهو ممن كملت مروته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته )
مــقــدمــة :
إن التعامل مع الناس لهو فن وصناعة ، وتتفاوت هذه القدرة من شخص لآخر ، لذا فإن تكوين العلاقات والصداقات المبنية على المحبة والاحترام لا تتكون بسرعة بل بتأن وبطء .
ونذكر هنا ملاحظتين هامتين قبل الدخول في سرد بعض الصفات المطلوبة للتعامل مع أكبر عدد ممكن من الناس :
الأولى : التخلص – قدر الإمكان – من ما يسمى ( الخوف الاجتماعي ) وهو الشعور دائماً بأن الشخص تحت الأنظار والعيون ، وعدم التهيب من المشاركة في الأنشطة العامة ولتحقيق ذلك يمكن العمل بما يلي :
- التدريب – شيئاً فشيئاً – على التعامل مع الآخرين .
- عدم التفكير في نظرة الناس نحوي .
- تحديد مواطن الخوف والعمل على التخلص منها واحدة واحدة .
الثانية : إذا قرر الشخص أن يكون قلبه بستاناً واسعاً يمتلك قلوب أكبر قدر ممكن من الناس لا بد له من تهيئة الأرضية المناسبة لهذا العمل العظيم ، وهي ( الأخلاق الفاضلة ) وهذا العنوان العريض هو عبارة عن مجموعة من المبادىء المعيارية التي ينبغي أن يجري السلوك ( الشخصي أو البشري ) على مقتضاها ، وهذه الأرضية فائدتها صيانة الإنسان من الوقوع في الخطايا في السلوك ، ولتفكيك هذا العنوان وتجزئته نذكر هنا بعض الصفات الأخلاقية التي تساعد – إنشاء الله – على تجاوز مشكلة صعوبة التعامل مع الناس :
1- المهارة في كسب الناس : وهذه تحتاج إلى المداراة والسخاء والشعور بحب الناس حقيقة لا تصنعاً ، يقول الإمام علي ( ع ) ( أعجز الناس من عجز عن اكتساب الأخوان ، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم )
2- بعض الآداب الصغيرة والعامة التي لها أثرها الكبير : ومن هذه الآداب : التبسم والبشاشة والمصافحة والزيارة والتقبيل والإطعام والمشاورة والدعاء وكف الأذى والإهداء وو... إلخ .
وكل نقطة من هذه النقاط لها أثرها المباشر والسريع في كسب الأخوان واستمرارية العلاقات والصداقات
3- المحافظة على حدود العلاقات والصداقات : كل علاقة مع أي شخص سواءً كانت العلاقة متينة أو سطحية فإن لها حدود ينبغي عدم تجاوزها ، منها على سبيل المثال : كتمان السر ، وغفران الذنب ، وقبول العذر ، وإجابة الدعوة وو... إلخ .
ونذكر هنا بعض الروايات التي تحث على الإكثار من الصداقات والعلاقات :
(( ما استفاد أمرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيد ه في الله ))
(( لكل شيء شيء يستريح إليه ، وإن المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله ))
وعن الإمام الصادق ( ع ) (( أكثروا من الأصدقاء فإنهم ينفعون في الدنيا والآخرة ، أما الدنيا فحوائج يقومون بها ، وأما الأخرة فأهل جهنم قالوا ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) )) .
...تكمله للقواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس
- اجعل دافعك للعلاقة مع الناس هو ابتغاء وجه الله سبحانه وفقط .
- استعن بالله في كل علاقة تبدأها مع أي أحد .
- احذر علاقات المصلحة فإنها منقطعة وغير دائمة .
- احرص على بشاشة اللقاء والتبسم في أوله والجدية في أثنائه .
- بادر بالكلام وبالسؤال المفتوح .
- انظر إلى الآخرين أثناء حديثك ولا تنظر إلى أعلى أو إلى أسفل .
- احرص على احترام الآخر الذي تحدثه وتتناقش معه .
- احرص على الدعابة والتعليق اللطيف أثناء الحوار بحيث لا تجرح أحداً أو تسخر من أحد .
- حاول أن تتميز في مجال ما مفيد أو جانب ما يهتم به الناس فإن التميز جواز مرور أيضاً إلى قلوب الناس .
- اهتم بتهنئة الناس في مناسباتهم ومشاركتهم في أحزانهم , وابتكر في ذلك ما تراه من طرق مناسبة .
- اهتم بزيارة المريض واختر لذلك الحديث المناسب والوقت المناسب .
- تحدث دائماً بصوت مسموع وبكلام مفهوم .
- حاول التعرف بجارك وفتح الحديث معه والتبسط له وعرض الخدمات عليه .
- ابدأ بدعوة من تعرفت عليه إلى زيارتك أولاً قبل أن تذهب لزيارته .
- تكلف خدمة الناس وأعرض عليهم ما تستطيعه من مساعدتهم
منقوول
.................................................. ..........................محــــــــــــــــال