من الأضعف الآن؟
أحدهم ممن يحاولون وضع (غمامة) على عيون المتابع الرياضي وكأنه مغفل·· كتب عندما سحق الاتحاد أحد الفرق الكروية بخماسية واليابانية بثلاثية وحصد الفرق الشرق آسيوية مثل (الكت·· كات) وحقق البطولة القارية مرتين متتاليتين·· كتب متهما الاتحاد الآسيوي بأن بطولته ضعيفة وفريقها أضعف ونظامها سيىء كون الفريق البطل يخوض فقط (6) مباريات من دور الثمانية إلى النهائي·· وقلل ذلك الكاتب السعودي من فوز الاتحاد السعودي باللقب·· وأكد أن فريقه المفضل الهلال لو شارك في هذه البطولة فسيحصل عليها مثل (شربة الماء) لكن ما حدث أن الهلال خرج من البطولة موسمين متتالين كشربة الماء·· ومن أمام فرق إماراتية أقل منه امكانات·· بل بطريقة مخجلة لا تليق بسمعة الفرق السعودية·· رغم كل التسهيلات التي وفرت له بطريقة غير مسبوقة وتحسب على تاريخ مسابقة الدوري السعودي الكبير بعد تأجيل مبارياته لمدة (40) يوماً في خطوة لم تحدث في أسوأ دوري على مستوى العالم·
واليوم بعد خروج الهلال من البطولة الآسيوية مرتين متتاليتين وأمام فرق بدون نجوم·· أيهما كان الأضعف ـ البطولة أم الهلال؟!
دخنان·· الجبان
لا يجرؤ ولم يجرؤ ولن يجرؤ على وصف أصدقائه الذين يديرون الملاحق الرياضية مثله ويشكلون (لوبي) حماية لناديهم المفضل بأنهم مصدرون للبذائة·· أو أنهم يشوهون سمعة الصحافة الرياضية المحلية·· رغم انه يبصر ذلك منذ عقود طويلة·· وآخرها عندما وصفوا جماهير ولاعبي الاتحاد بأنهم وافدون ومن جبل التشاد ومن المؤلفة قلوبهم·· حتى ان جماهير ناديه وناديهم المفضل هتفوا للاعبي الاتحاد بأنهم نيجيريا· وفي ملحقة هو وملاحقهم هم لم يتركوا أبناء الوطن إلا وأساءوا لهم في ألوان بشرتهم وجغرافية مناطقهم·· بل إن احد كتابة ذلك المغربي المتسول يقذف أبناء الوطن بما يريد·· والكاتب (النعامة) لديه يصف العملاق ماجد عبدالله الذي قاد الوطن لأجمل الانتصارات بأنه سوداني مجنس·· وغيرها من التجاوزات في ملحقة (الدولي) الذي حوله لمجمع قذارة الطرح والتوجه المصُدر لدول الجوار· ذلكم هو (خلف ملفي دخنان) أجبن صحفي صادفته في حياتي وأكثرهم تعصباً وحقداً·· والأشهر في توسد القنوات الفضائية يومياً·· حتى أنه على استعداد للمبيت بها من أجل الظهور في برامجها·· حتى لو كان الموضوع المطروح بها: كيف توصل (فرقة طقاقات) إلى منزلهم ليلاً!·