|
حقيقة من الخيااال
حبيبتي هل تظنين اني سأنساكي يوماً ؟؟؟؟
وهل أستطيع فعل ذلك ؟
هل أنسى من كان با نسبة لي كواحة في وسط الصحراء "
رأ يتها عـن بعد فأخذت أمشي بإتجاهها
وانظر لها بنظرة التائِة وكأ نها سراب الصحراء المعروف ....
فكل ما إ قتربت منها وجتها هي التي تقترب مني أ كثر فأكثر وكأنها تريد انقاذي من عطشي المميت،،،
فقلت في نفسي نعم انها السراب كا لعادة وليست ا لحقيقة .
فإذا بي اصل إليها فأجدها واحة خضراء في صحراء قاحلة
فأسقتني من مائها وأ شبعتني من فاكهتها حتى استرجعت أنفاسي ا لتي كنت سأفقدها الي الأبد .
وكانت بالنسبة لي الأمل الذي ابحث عنة منذ مدة طويلة .
فأ حتظنتني في جوفها "
وبنت منزلي في قلبها
وكانت أول من أعاد بنأء كبريائي المحطم وشموخي المنهار ....
أول من شكوت إلية همي ليبعث في نفسي الأمل .
ونثرت ما بقبلي بين يديها "
فوجدت فيها،،، ا لقلب ا لحنون .... ا لمشاااعـر الصادقة .... العِـفة والعظمة وكذلك الرسام المبدع "
ومهما قلت فلن أوفيها حقها .
فأصبح أملي حقيقة لا خيال "و شجوني " شامخاً بعد أن مال ....
فأحببتها من كل قلبي .
وجندت كل مشاعري وأحاسيسي جنداً لها
وخفت عليها من أطماع ا لحاقدين بل أغار عليها حتى من نفسها "
حينها حاولت مراراً أن أُصارحها بحبي لها
ولكنني لم أستطع ولم أقوى على ذلك ليس ضعفاً مني .
لا
بل لأسباب وظعتها أمام ناضري
منها أ نني لا أريدها أن تنظر إلي وكأنني ذلك المتمرد الذي تمرد على أسيادة بعد ان أكـرموة .....
وخفت أ يضاً أن اصارحها فترحل وتتركني وحيداً كما كنت
وشعرت أنها تباد لني حباً واهماً لكي لا تخدش مشاعري "
فأحببت الصمت وتزوجت ا لكتمان كي لا أتفاجأ بالرفظ والتحطيم
ولكنني الأن أ ستجمع كل ما أملك من جرأه وأ صرخ لـك سيد تي بأعلى صوت أحبك أحبك أ حبك
نعم أ حبك ففعلي ما تستطيعين فعـلة فلن أتنازل عن حبي لك مهما حصل
حتى وأن طلبتي مني أن أ رحل أو أ بتعد فلن أفعـل
نعم لن أرحل إلا إلى قـبري .
حبيبتي " آآآآآه كم تمنيت أن أقولها لك
وهاهي تخرج من فمي بكل ما لدي من جرأه
فما أ جملها من كلمة وما أعـذبة من معنى
فإذ كان للذكرى الحق في أن تتكلم
وللورد الحق في أن يبتسم فلي كامل الحق في أن أصارحك بحبي لك
وأن أتذوق ذلك الحب المخلص .....
فاسمحي لي حبيبتي أ ن أخلد توقيعً من نوع خاص على كفيكِ الرقيقتان
وتفضلي سيدتي بقبول خالص تحياااااااتي
بــ الغـلا ــرق
|