
تحوي الصفحة على مسرد بقائمة الدول العربية التي تناولناها في بحثنا، وضعنها لكل دولة صفحة على حدى تحوى قائمة بكل للحكام الذين تولوا تصريف شؤنها. عملا بمقولة ماحك جلدك مثل ظفرك، كان علينا أن نبدأ من حيثما وجب علينا أن نبدأ، من تاريخنا، و لما كان العالم العربي في قلب العالم الإسلامي فلا مفر من تناول تاريخ شعوبه إذا أردنا معرفة تاريخ عالمنا الإسلامي. قد يظن البعض أننا ملمون بتاريخنا و لكن عملية التقصى و البحث أثبتت أن هناك فترات عديدة من تاريخنا تبقى مجهولة بيننا.

تحتوي الصفحة على مسرد بقائمة الدول الإسلامية التي تناولناها في بحثنا، وضعنها لكل دولة صفحة على حدى تحوى قائمة بكل للحكام الذين تولوا تصريف شؤنها، سنعمل على تحديث القائمة متى أممكننا ذلك.

نتاول في هذه الصفحات تاريخ الحضارة الصينية ، كما نعرج على تاريخ اليابان إلى الفترة الحديثة نختمها بعد ذلك بدول جنوب آسيا.
تشكل دول إفريقيا امتدادا للعالم الإسلامي، و بالأخص منطقة الساحل الشرقي و التي عرفها العرب حتى قبل الإسلام، أما المنطقة الثانية و الواقعة في غربها فقد عرفت بدورها غحتكاكا مستمرا مع العالم الإسلامي من خلال الجناح الغربي ، في هذه المنطقة بذات تشكلت أولى الممالك الإسلامية الإفريقة المعروفة ، و التي نقل لنا الرحالة ابن بطوطة شيئا عن تاريخها و عاداتها ، و منذ ذالك العهد و الأتصال لم ينقطع و بقي الإسلام محافظا على مكانه على رغم دخول المسيحية إلى المنطقة، و التي انحصر نطاقها في منطقة الساحل الغربي. أما منطقة الساحل الشرقي و على رغم أن التوادجد العربي بها كان محصورا في التجارة، إلا أنه و مع دخول البرتغاليين المنطقة و احتدام التنافس بينهم و بين العمانيين، تمكن هؤلاء من إقامة دول مستقلة على هذا الساحل، كانت آخرها دولة زنجبار.

نظرا لأن الإلمام بالتاريخ سيفضى بنا إلى أن نبحث في تاريخ غيرنا و نظرا لأن أوروبا ظلت دائما على خط المواجهة الأول مع العالم الإسلامي و نظرا لأنها و الحضارة التي التي تمثلها تكاد تغزو العالم أجمع، لأجل هذه الأسباب و غيرها رأينا أن نفتح صفحات للتعرف على هذه الحضارة، و الإلمام بشئ من تاريخ هذه الأمم قد يساعدنا على عقد مقارنة مع تاريخنا و الفحص عن الأمور التي أدت بنا إلى ما نحن عليه اليوم،
يعطيك العافية يابو علوووش
مع تحيات ابو عفوووش