wleed.com
 

اول مشاركة لي رحبوا فيني [ الكاتب : hobii - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     طرقت باب محبوبتي هل من مرحب... [ الكاتب : الملك الصامت - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     عروس محبوبتي ووصيفاتها. [ الكاتب : ملاك الشوق - آخر الردود : دللللع - عدد الردود : 18 - عدد المشاهدات : 82 ]       »     هل فكرت..؟؟؟ [ الكاتب : كتكوت مكتكت - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 44 ]       »     دروس,فوتوشوب,ايميج ريدي,الدرس التاسع((حر... [ الكاتب : أم بنــدر - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 142 ]       »     لعبة الملك تهببللللل أدخلووو ألعبوها [ الكاتب : همس الغلا - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 36 - عدد المشاهدات : 209 ]       »     ماذا تفعل لو علمت ان هناك فتاه تحبك؟ [ الكاتب : hadey0004 - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 27 - عدد المشاهدات : 664 ]       »     أتعرف معنى الوحده ؟ [ الكاتب : عضو جديد - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 40 ]       »     هل ملابس الفتاة تحدد أخلاقها أم العكس [ الكاتب : @الصدر&الجريح@ - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 27 - عدد المشاهدات : 566 ]       »     كتاب لغة الجسد- نسخة مترجمة للغة العربي... [ الكاتب : nouor - آخر الردود : دللللع - عدد الردود : 11 - عدد المشاهدات : 141 ]       »     صور نادره مرة للشيخ اسامه بلادن [ الكاتب : انسان عادي - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 1280 ]       »     اقرا واضحك ولا شوف واتعجب [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 37 ]       »     إناث الأسماك تفضل الموت لتجنب المضايقات ... [ الكاتب : nouor - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 71 ]       »     كِنًٍِ مًٍِختًٍِلفًٍِآ وقًٍِشِرٍ ألــٍِب... [ الكاتب : إحساس شاعره - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 31 ]       »     تجربه [ الكاتب : ][يفوق&الوصف][ - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 41 ]       »    

العودة   منتديات محبوبتي > الادب,النثر,القصص > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص وروايات قصه ,روايه ,قصص ,روايات ,قصص طويله ,قصص مخيفه ,قصص مرعبه ,قصص محزنه ,قصص , الف ليله,قصص رومنسيه ,قصص بوليسيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2007, 01:14 AM   رقم المشاركة : [1]
محبوب مبدع
الصورة الرمزية $@$سهام الحب$@$
 

$@$سهام الحب$@$ is on a distinguished road
new هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء



القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن





أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا .............. ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله


:(:(:(:(:(:( :(:(:(:(:(:(:(:(:(


لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم


احلى لطش



توقيع : $@$سهام الحب$@$



هاذهي وردتي لروتد صفحتي


تمنيت لو الدنيا صغيرة لجل اشوفك كل يوم
تمنيت لو الدقيقه ساعه
لجل ما يمضي الوقت بسرعه
تمنيت لو ارسلك قلبي
لجل ترف شكثر احبك

احلى تحيه تحيت حبتحيات:ســهـــام الــحـب
$@$سهام الحب$@$ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 06:54 PM   رقم المشاركة : [2]
محبوب نشيط
الصورة الرمزية سجايا الروح
 

سجايا الروح is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

مشكوره اختي وربي القصه مره تحزن بس كما تدين تدان والموت حق وكلن له مصيره

تحياتي



سجايا الروح غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 07:09 PM   رقم المشاركة : [3]
الإدارة
الصورة الرمزية @الصدر&الجريح@
 

@الصدر&الجريح@ is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء



معقول قصة الشيخ خالد الراشد فك الله اسره ..!!
سبحان الله قراءتها منذ فتره طويله ووضعتها هنا ايضا ً
الله يرحمه ويسكنه الجنه موت ابنه كان سبب في هدايته
اللهم اهدنا واغفرلنا وارحمنا برحمتك

الف شكر لك عزيزي منور محبوبتي بارك الله فيك

" منقول الى قسم القصص "



@الصدر&الجريح@ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 12:04 AM   رقم المشاركة : [4]
محبوب فعال
 

hadey0004 is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

القصه رائعه جدا ومعبره
مشكور:(



hadey0004 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2007, 04:40 PM   رقم المشاركة : [5]
مراقب
 

صاحبة السمو is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

مشكورة على القصة الجميلة وصدق كما تدين تدان تحياتي صاحبة السمو



صاحبة السمو غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2007, 05:54 AM   رقم المشاركة : [6]
محبوب مبدع
الصورة الرمزية $@$سهام الحب$@$
 

$@$سهام الحب$@$ is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

الف الف الف الف شكر لكم على تواصلكم الرائع والحقيقه انا اعتبره شرف لي انو الصدر الجريح يرد على اي موضوع من مواضيعي بس هذا ما يقلل من حبي للا خرين
ودمتم لي



توقيع : $@$سهام الحب$@$



هاذهي وردتي لروتد صفحتي


تمنيت لو الدنيا صغيرة لجل اشوفك كل يوم
تمنيت لو الدقيقه ساعه
لجل ما يمضي الوقت بسرعه
تمنيت لو ارسلك قلبي
لجل ترف شكثر احبك

احلى تحيه تحيت حبتحيات:ســهـــام الــحـب
$@$سهام الحب$@$ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-07-2007, 04:18 PM   رقم المشاركة : [7]
محبوب فعال
الصورة الرمزية مرهف الإحساس
 

مرهف الإحساس is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

يعطيكـ العافية حبيب قلبي . . .


لاعــــــــــدمــــــــنــاكـــ . . .



مرهف الإحساس غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-07-2007, 04:31 PM   رقم المشاركة : [8]
مبدعة محبوبتي
الصورة الرمزية الحياة
 

الحياة is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

قصة واقعية جدا رائعة

نسأل الله الهداية من دون فقد لأحد

فعلا قصة مبكية

جزاك الله خير يا سهام على القصة



الحياة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2008, 08:05 PM   رقم المشاركة : [9]
محبوب جديد
 

الزمرده is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته......


بجد والله قصه مؤثره سهام الحب ,يسلموووا.



الزمرده غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-27-2008, 08:32 PM   رقم المشاركة : [10]
محبوب مبدع
الصورة الرمزية $@$سهام الحب$@$
 

$@$سهام الحب$@$ is on a distinguished road
رد: هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

تسلمون وانشألله اكون عند حسن ضكم ولاتحرمونا من ردودكم الرائع وتقبلو شكري
وشكور لكل واحد مو على اي موضوع من مواضيعي
وتقبلوي كما انا



توقيع : $@$سهام الحب$@$



هاذهي وردتي لروتد صفحتي


تمنيت لو الدنيا صغيرة لجل اشوفك كل يوم
تمنيت لو الدقيقه ساعه
لجل ما يمضي الوقت بسرعه
تمنيت لو ارسلك قلبي
لجل ترف شكثر احبك

احلى تحيه تحيت حبتحيات:ســهـــام الــحـب
$@$سهام الحب$@$ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 04:30 AM.


 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40