كما للقروش مضار بالإنسان فان لها أيضا فؤاد
حيث ينتج عنها عدد من المنتجات للاستخدام البشري منه :
1- اللحم : نسبة الدهون في لحم القرش تصل إلى 2%
وهى دهون غير مشبعة ومنخفضة الكلسترول
ونسبة البروتين فيها عالية وخالية من العظام والكربوهيدرات
2- الزعانف: في كثير من دول العالم تعتبر شربة (حساء ) الزعانف من الأطباق المفضلة
لم لها من قيمة غذائية عالية لذا تباع زعانف القروش بعد تجفيفها
3- الجلود : تستخدم جلود القروش بعد إزالة القشور والحراشف بالطرق الكيميائية
في صناعة الأحذية والشنط النسائية والمحافظ الجلدية
وتباع بأسعار مرتفعة خصوصا جلد القرش النمرانى .
4- عيون القروش : استخدمت في الولايات المتحدة الأمريكية قرنيات القروش
في استبدال قرنيات الإنسان ولقرنيات القروش خاصية فريدة
كونها لا تنتفخ إذا وضعت في محاليل ملحية .
5- الأسنان والفكوك : تستخدم أسنان وفكوك الأحجام الكبيرة في صنع الحلى والزخارف .
6- كبد القروش : وجد إن كبد القرش يمكن الاستفادة منه بالاتي :
أ- استخراج فيتامين A
ب- يحتوي زيت كبد القرش على نسبة عالية من الاسكوالين ٍSqualene
الذي يستخدم في مستحضرات التجميل ومرطبات الجلود والمواد الطبية
التي تحتاج إلى قاعدة غير زيتية .
ت- مضادات التجلط : وجد إن في زيت كبد القرش أحماض دهنية غير مشبعة
ذات تركيز عالي مفيدة في حالات توقف القلب المفاجئ
ولها تأثير في إطالة زمن التجلط
وتخفيض نسبة الكلسترول في أنسجة قلب الإنسان .
كثيرا ما تحدث إصابات من القروش لبني الإنسان
نتيجة لأسنان القروش القوية في الأجزاء التي تنهشها بشدة ووحشية ينتج عنها :
1- تمزق في الأنسجة وتهتك في الخلايا مكان القضمة
2- نزيف حاد مكان الإصابة
3- صدمة عصبية للمصاب نتيجة الفزع والخوف
4- احتكاك جسم الإنسان بجلد القرش يؤدي إلي سحجات وتمزق في خلايا الجلد
بسبب القشور المتحورة إلى حراشف .................................................. ............
أجريت تجارب وأبحاث مختلفة للوصول إلى أفضل الطرق فعاليةً في الوقاية من القروش وتجنب أخطارها
سواء بطرق صناعيةٍ أو طبيعيةٍ أو من دراسة سلوك تلك الأسماك الشرسة والخطرة على الإنسان
ولكن إلى الآن لم يتوصل الباحثين إلى مادة ٍ كيميائية ٍ
يكون لها تأثير فعال لطرد القروش من الأماكن التي توجد بها غير مادة خلات النحاس
ورائحة الزيت المحروق ولحم القروش المتعفن
لما لتلك المواد من روائح نفاذه تهرب منها القروش .
ولقد اتجهت بعض الدول السياحية التي تعتمد على الشواطئ في السياحة
إلى حماية المصطافين والسباحين بوضع شباك للقروش
تحيط بأماكن تواجد المصطافين
وعموما كما يقال درهم وقاية خير من قنطار علاج
ومن طرق الوقاية :
------------------------
1- بالنسبة للغواصين يجب لبس بذلة سميكة قاتمة اللون
لأن القروش تنجذب للأوان الفسفورية والفاتحة واللامعة
2- تجنب الغوص في المناطق التي فيها الرؤية غير واضحة
3- عدم البقاء لفترة طويلة في الماء
4- تجنب الحكات السريعة والعشوائية في الماء
5- عدم الغوص منفرداً حيث وجد أنه كلما زاد عدد الغواصين قل احتمال الهجوم من القرش
6- إذا جرح الإنسان وخرج منه الدم يجب مغادرة الماء فوراً
مهما كان حجم الجرح حتى لا تأتي القروش على رائحة الدم
7- عند مشاهدة قرش بالقرب منك حاول أن تبقى قرب القاع أو قرب حائط الشعب المرجانية
وتكون ساكناً مع مراقبة القرش طوال الوقت حتى الابتعاد عنك
8- حاول الانسحاب بهدوء من المنطقة فور ابتعاد القرش عنك
9- لا تحاول السباحة أمام القرش حتى لايندفع إليك
لأن القرش مثل الكلب يشم رائحة هرمون الخوف ويطارد كل متحرك أمامه
10- إذا كنت في رحلة صيد تحت الماء تجنب ربط الأسماك المصطادة قرب جسمك
ولكن ضعها في شبكة واسحبها بحبل طويل بعيد عن جسمك
وتخلى عنها فورا إذا هاجمتك القروش .
ومع ذلك ... يحذر الخبراء ... أن :
أسماك القرش فى خطر -
يجتمع حماة البيئة هذا الأسبوع لوضع أسلوب لإنقاذ أسماك القرش
أحد أكثر أسماك المحيطات وحشية
والتي أصبحت معرضة للخطر
بسبب الإفراط في الصيد
وتزايد الطلب على أطباق شهية مثل حساء زعانف القرش.
ويناقش الاجتماع الذي يعقد بديربان في جنوب أفريقيا
المخاطر التي تواجه أسماك القرش الأفريقية
والباروق وهو نوع من الأسماك البحرية الكبيرة من فصيلة القرش,
ومحاولة وضع قائمة بجميع الأنواع المطلوب حمايتها في المنطقة.
وأوضح جورج بيرجس مدير برنامج فلوريدا لأبحاث أسماك القرش
أن الإرشادات التي سيخرج بها الاجتماع
ستكون قاعدة انطلاق لإدارة أفضل لصيد وحماية هذه الأنواع المعرضة بشدة للخطر.
ويقول الخبراء إن حكومات أفريقية تتعرض لضغوط متزايدة
لفتح مياهها أمام أساطيل الصيد التجارية المتوقع أن تؤثر بدرجة أكبر على أعداد أسماك القرش فيها.
وتضم المياه الأفريقية ما يزيد على 260 نوعا من أسماك القرش والباروق,
أي نحو 25% من إجمالي الموجود منها في العالم.
ويوجد جزء كبير منها بجنوب أفريقيا.