|
فديتك يا وطني
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة الى وطني
التحية والسلام ....
من اعماق وجذور انغرست في ارضك يا وطني .... ذاقت من احلى خيراتك .... نعمت بكل امانك .... تهديك بعضا من حبك .... ترسم لك كل فضلك .... وان كان هذا كل استطاعتها .... فهي تغدق عليك عليك نبضا مني .... ودما يرويك عند عطشك .... ويدا تمتد لتبني من اجلك ....
احتار لساني في ماذا يخوض .... وماذا يصف ....
هل الارض بكل حبها وارتباطنا بها شيء يوصف ؟؟؟ .... ام البيت الذي ذهبت جذوره عميقا ينقب هذه الارض يبحث عن خيرها ويزيد ارتباطا وتأصلا بها شيء يوصف ؟؟؟ ....
ايا وطني ....
كفاح شعوب واجيال وامم من اجل حرية الارض شيء كافي ....
والدماء التي تسيل فداء للوطن شيء يفي ويروي الحب الذي انت تشغله في قلبي وقلب كل من لامست قدماه ارضك في اول خطوه .... ودفن بين ترابك في اخر خطواته في الحياة ....
لكن اعود فأقول كل ما يمكن ان اجمع من حروف .... وكل ما تخط يدي من الاسطر ....
لا يكفي ولا يفي بحبك ايها الغالي ....
فعلى مر التاريخ تتوق النفوس دوما الى الاستقرار والثبات .... فلم يوجد بشر ليس له ارض الا بحث عنها .... وربط نفسه بها .... واسس له دعامه وبيتا واسره .... وانتمى لها باسمه وقلبه .... ودافع عنها بدمه ....
فلو كانت الارض والوطن مجرد ارض وسماء .... لما كانت الروح لها فداء .... لما كانت السيوف والدماء ثمن رخيص من اجل حريتها .... لما كان الشوق والبذل ثمنا للغربه عنها ....
بل لماذا لا تهداء هذه النفس الا تحت هذه السماء وفوق هذه الارض ؟؟؟ ....
كم انت غال يا وطني ....
فان حبك واجب .... والتعلم من اجل الرقي بك واجب ....
وكم واجب وواجب تستحقه ....
فكل من على ارضك وجب عليهم العمل من اجلك .... من اجل الرقي بك عمرانيا واقتصاديا .... ودفع اولاده الى العلم والطموح وتحقيق الافضل .... والبحث عن المستقبل ....
لكي يكونوا عمادا لك يا وطني .... درعا يحميك من الخطر .... وزهورا تورد في بستانك وتنعش هوائك ....
فديتك يا سعوديتي ودمتي لي
منقوووووووول
|