![]() |
![]() |
|||||
| ||||||
|
|||||||
| الأخبار أخبار,خبر,سبق,خبر سياسي,خبر رياضي ,احداث,الاخبار,نشرة الاخبار, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
محبوب مبدع
![]() |
رفع 52 طالبا مبتعثا فى ماليزيا عن طريق الصندوق الخيري وبعض الشركات والبنوك الخاصة شكوى الى المحكمة العامة ومكتب العمل لقيام الشركة الراعية لبرنامج الابتعاث بالتلاعب بهم و تغيير الجامعة المعتمدة الى معهد خاص غير معترف به وتغيير التخصصات الدراسية أيضا التي تم اعتمادها للطلاب وحددت من قبل الشركات الراعية للبرنامج حسب الشواغر الوظيفية واحتياجات السوق المحلي لتلك التخصصات والتي تقوم بموجبها بتوظيف الطلاب بعد الانتهاء من الدراسة ولم يقتصر الأمر عند ذلك الحد بل قام صاحب الشركة بتغيير سكن الطلاب الذي كان مقررا بان يكون فندقا إسلاميا بحي راق إلى سكن يوجد به بار وبمنطقة من أخطر المناطق إجراما بماليزيا لرخص إيجارها السكني والتي يسكن غالبيتها الهندوس مما عرضهم لكثير من عمليات السطو المسلح وللضرب من قبل المجرمين بتلك المنطقة إضافة إلى امتناعه عن صرف مصاريف علاجية أو تأمين طبي على الطلاب الذي أصيبوا بأمراض وبائية لكثرة الأمراض المعدية في تلك المنطقة التي قام صاحب شركة الابتعاث بالسكن فيها. من جانبهم أكد الطلاب الذين لم يستطيعوا البقاء في ماليزيا لتكملة الدراسة على حسابهم الخاص بتوثيق رحلتهم الدراسية عبر فيلم وثائقي وموقع إلكتروني لنشر معاناتهم في حين سيواصل البقية من الطلاب الباقين بماليزيا الدراسة على حسابهم عن طريق أسرهم . بداية مسلسل النّصب طلال الشمري أحد الطلاب العائدين إلى المملكة يقول تقدمت إلى برنامج ابتعاث عن طريق شركة خاصة قامت بالتنسيق مع الصندوق الخيري والغرفة التجارية وعدد من الشركات لدعم المشروع والذي يهدف إلى ابتعاث طلاب في تخصصات سوقية للعمل بالقطاع الخاص بعد الانتهاء من الدراسة وقام عدد من أصحاب الشركات بدعم المشروع على ان يتم تعيين الطلاب في تلك الشركات برواتب تزيد عن 4آلاف ريال وعند القبول بالمقابلة الشخصية عن طريق شركة إسمنتية وقام الصندوق الخيري بدفع رسوم الابتعاث والشركة التي وافقت على ترشيحي بالعمل بها وقيمتها 67 ألف ريال شاملة رسوم الدراسة ومصاريف السكن والأكل والمواصلات وراتب شهري قدره 200دولار وتم كتابة عقد بيني وبين الشركة المبتعثة وطلب مني دفع 10آلاف ريال إضافية ولحاجتي للوظيفة والابتعاث للدراسة الجامعية اضطررت لدفع المبلغ. ويواصل الشمري حديثه لقد وقعنا في عملية نصب من قبل شركة خاصة تهدف إلى الربح على حساب حاجة الطلاب للعمل وأخذ أموال عمل خيري صرف من الصندوق الخيري عن طريق النصب والاحتيال وذلك لقيام صاحب الشركة المبتعثة بتغيير الجامعة المعترف بها والتي تم تحديدها في البرنامج على أساس قوة مناهجها وأساليبها الدراسية بطرق حديثة إلى معهد خاص لدراسة اللغة الانجليزية وقام بوضعنا في منطقة خطرة تعج بالمجرمين والاعمال المنافية للأخلاق رغم انه أكد لنا قبل قدومنا بأننا سنقوم بالسكن في فندق إسلامي وبمنطقة راقية . إضافة إلى امتناعه عن تحمل مصاريف السكن والأكل وتأثيث المسكن الذي كان أشبه بغرف مهجورة لا يوجد فيها إنارة وأجهزة تكييف وكنا طوال الليل نسمع أصوات الأسلحة ومطاردات السيارات وفي الصباح نجد الجثث ملقاة على الأرصفة أو ملقاة في حاويات النفايات . الأمراض الوبائية وأوضح ريان عصام أبو الحمائل وهو احد الطلاب الذين قاموا بالتسجيل بالبرنامج للحصول على شهادة جامعية في إدارة الإعمال ورغم أن البرنامج مدعوم من قبل الصندوق الخيري والشركات الخاصة إلى انه قام هو الآخر بدفع 18 ألف ريال كدفعة أولى للسماح له بالدفع عن رسوم بأنهم تقدموا بشكوى إلى السفارة بعد أن وجدنا صعوبة في التأقلم مع تلك الظروف الصعبة وخاصة المنطقة التي كنا نسكن فيها والسكن الخاص بنا حيث جعل كل 8 طلاب يسكنون غرفة واحدة وبحمام مشترك لأكثر من 50 شخصا بالمبنى السكني . إضافة إلى إصابة أكثر من 6 أشخاص بأمراض وبائية وجلدية بسبب الاسرة والبعوض المنتشر في الحي وهو ما أستصعب العلاج لعدم الالتزام بتأمين صحي لكل طالب وتأخر المكافآت الشهرية لأكثر من شهرين ولولا تدخل السفارة في توفير العلاج والوجبات لتعرضت حياتهم إلى الموت . فيلم وثائقي وأشار محمد إسماعيل نجار بأنه سيقوم بتوثيق برنامجهم الابتعاثي في فيلم وثائقي وموقع إلكتروني والذي تم رصدها بالصور يوما بيوم إضافة إلى التقدم إلى المحكمة لرفع دعوى ضد الشركة الراعية لبرنامج الابتعاث وتوكيل مكتب محاماة لتعويضنا عن الضرر الذي أصابنا خلال تلك الرحلة وخاصة ان المبالغ التي دفعت قمنا بجمعها عن طريق قروض من البنك تم أخذها عن طريق إيصالات رغم انه حصل على كافة المبالغ مقدما عن طريق الصندوق الخيري والشركات الراعية . وقال سعيد حسن العسيري والد أحد الطلاب الذي فضل بقاء ابنه في الدراسة بماليزيا على حسابه الخاص رغم انه دفع 21ألف ريال كدفعة أولى للبرنامج للشركة المعتمدة برنامج الابتعاث لقد طلبت من ابني الخروج من البرنامج لعدم إيفاء الشركة بالشروط التي تم تحديدها وهي الالتحاق بجامعة عريقة تقوم بتدريس الطلاب بطرق حديثة للحصول على الشهادة الجامعية وليس في معهد خاص يقوم بالدراسة بطرق بدائية ويمنح دبلوما ليس معترفا به في ماليزيا إضافة إلى تعرض الطلبة إلى سوء المعاملة والغلظة وبعض الالفاظ النابية من المشرف على المبتعثين ورغم انني قمت بدفع مصاريف الدراسة والمعيشة إلا أن الشركة كانت تتحفظ على المبالغ ولا تقوم بصرف المكافأة الشهرية . إضافة إلى إلزامهم بزيارة المعابد البوذية والمسيحية دون توعيتهم بالهدف من الزيارة وبما يحفظ لهم عقيدتهم السمحة . جهة تنسيقية من جهة قال مصدر مسؤول بالصندوق الخيري بأن الشركة الراعية للبرنامج هي جهة تنسيقية وليس لها الحق في أخذ مبالغ مالية من اولياء الامور إضافة إلى ان الشركة المنسقة لم توف بإلتزاماتها والتي تم الاتفاق عليها وجعل الصندوق يقوم بدعم المشروع كعمل خيري بجانب الشركات والبنوك . وبالاتصال على عابد العقاد مدير الصندوق بالغرفة التجارية رفض التكلم لاكثر من اتصال معتذرا في كل اتصال بأعمال واجتماعات في الغرفة .وحول الاجراءات القانونية التي سيتخذها الصندوق ضد الشركة قال المصدر بانه سيقوم بمراجعة الطلاب والسفارة في ماليزيا وعليه يتم إتخاذ مايلزم حيال ذلك . التعويض عن الأضرار من جانبه قال المستشار فاروق عطا ورغلاني بأن العقد هو شريعة المتعاقدين وبما ان الطرفين في العقد أخل احدهما ببند من بنود العقد وعدم الالتزام به فان على المتضرر اللجوء إلى الجهات المختصة للمطالبة بحقوقهم والتعويض عن الاضرار المادية والنفسية التي لحقت بهم سواء من الطلاب أو الجهات الداعمة للمشروع وخاصة ان المتضرر هم طلاب يستوجب ان يكونوا في بيئة مناسبة حتى لا يغرر بهم وبدلا من أن يكون عضو فعال في المجتمع يكون عضوا فاسدا وهو ما حدث للطلاب المبتعثين لولا انهم قاموا بالعودة إلى الوطن بعد أن قام المتعهد بسكنهم في مبنى يؤجر لمحل بار يقدم المشروبات المسكرة . اسم الشركة من مصادري الخاصة شركة شراكة برنامج قنطرة اسم المدير حسان عبدالرحمن عثمان المصدر جريدة المدينة الأحد 20 ربيع الأول 1428 - الموافق - 8 ابريل 2007 - ( العدد 16055) [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
نائبة المشرف العام
![]() |
رد: شركة تتلاعب بعقود 52 طالباً مبتعثًا بماليزيا
الافضل الابتعاث عن طريق الدولة او السفر على حساب الاهل
ومن ثم امكانية تحويل هذه البعثة على حساب الدولة اصبح الناس عبدة للمال وباعوا ضمائرهم من اجل المال...الله يصلح الحال يااارب مشكووور ياخويا ونورت محبوبتي وعودا حميدا..:) |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

