وجدته حزينا فقلت له مالي أراك حزينا ....
قال : كنت أعيش في ضلال وضياع وجاهلية لم ينصحني أحد لما يعاتبني أحد الكل كان حولي ولكن ...
عندما إهتديت إلى طريق الحق والتزمت بتعاليم الإسلام واتبعت سنة المصطفى عليه
الصلاة والسلام وفارقت المنكرات وظهرت معالم الصلاح في وجهي لاحقتني السخرية
في كل مكان واصبحت حديث المجالس وبدأ الناس في الابتعاد من حولي أصبحت أعيش كالغريب بين الناس ..
قلت له : لا عليك تمسك بكتاب الله وسنة نبيه ولا يهمك في هذه الدنيا أحد .. لأنه لن ينفعك أحد يوم الوقوف بين يدي الجبار سبحانه..
وتركته لحاله وأنا أقول في نفسى :
فعلا طوبى للغرباء