إذا شرعت تتحرك حركة نحو السماء ، فقد طويت مراحل الطريق ..
واستوعبت مالا تطيق .. عندها قد بلغت اليقين وهانت عليك الأحداث والسنين ..
فكن مثل صاحب الملة فقال " قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين "
وقل كما قال الشاعر " الا كل شيء خلا الله باطل "
فعندها أنتَ الحيّ ومِثلُكْ .. والباقي امواتْ
لا تظن الأمر بكثرة عبادة بصلاة او صيام فقد سبق الكثير أبا بكر رضي الله عنه فى هذا الباب ..
إنما بشيء قد وقر القلب
هذا القلب الذي يحتاج الي عناية ورعاية
ووقايته ورفعته وجماله بأمرين .. ؟؟؟
الإخلاص والمتابعة فكن بينهما يالحبيب ترتقي وتسمو..
ومما يعين ويساعد ويزيد سرعة الوصووول : التواصي بتلاوة القرآن وأداء الفرائض والنوافل وصحبة الأخيار حتى تدخل فى كنف رب العالمين وتفوز بحبه ( ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه ) …
فإذا احبك الله ووجدت صدق ذلك بدمعات فى اغلب الصلوات فقد وصلت واختصرت الطريق ونجوت من الحيرة ووقفت صامدا أمام هذا الموج المتلاطم من الفتن لا تضرك مهما علت وماجت .