أمسكت بقلمي أبحث عن الكلمات ولا أجدها ...
هل تاهت الكلمات أم تعبت من تكرار معاناتها..
أمسكت بقلمي لأكتب عن الحب الذي تظل قلوبنا تبحث عنه في زمن أصبح فيه الحب حلم . . و وهم جميل ..
نتوهم دوما بأننا وجدنا الحب ..
ترقص قلوبنا له ...
وبالرغم من إن عذابه أكثر من لذته ...
ولكننا نظل نستلذ بعذابه ..
الكل ذاق مرارته ..
والكل لا يزال يبحث عنه ..
فأنا بين يوم وليله طويت صفحات وفتحت صفحات جديده ووهم جديد .. لقلبي وحياتي ..
حب أدخلني قضبانه ..
وأصبحت أسيرته للأبد ..
أخذتني دروبي خلفه دون تفكير ..
دون أن أعلم أين سينتهي طريقي فيه..
وهل سيصبح ذكرى مؤلمه..
عشت هذا الحب وأصبح بالنسبة لي الحياة كلها ..
وأصبح النبض الذي يعيش به قلبي ..
وبين يوم وليله وجدت هذا النبض قد توقف ..
ووجدت نفسي وحيده..
تائهه ..
في حياه أصبح عنوانها الغدر..
أحببته ... جرحني
عشقت كل مافيه ... قتلني
وهبته قلبي .. روحي .. كياني .. وتركني
تركني أعاني وحيده مع دموعي ..
مع ذكرياتي ..
أبحث عن طيفه في أحلامي وخيالي
ولا أجد سوى وهم أتمسك به ..
لماذا تركني أتسأل في كل يوم..
وفي كل لحظه ..
أسأل نفسي ولا أجد إجابه تلملم قلبي ...
هل أحبني !؟
أم وهمني بحبه !
هل كنت كذبه في حياته أم نزوه عاشها وتعايشتها أنا معه بكل أحاسيسي..
حاولت نسيانه .. ولم أستطع نسيانه ..
وفجاءه..
وبعد مرور الأيام ..
وبعدما أصبح وجوده وغيابه حلم في حياتي
عاد ..
وتركني حائره ..
مشتته..
لا أستطيع الإبتعاد عنه ..
ولا أستطيع العودة إليه ..
لماذا .. عاد بعذابه لقلبي ..؟
ولماذا أحببته كل هذا الحب ..؟
ولماذا يا قلبي لا تنساه ؟؟!
.................................................. .........................
هذه خاطرتي بعد غياب طويل أتمنى إنها تنال إعجابكم ..