هدتني سبل الضياع التي هملتِها عليَّ ....
إلى أن الجمود الهيامي بات كصفعة من رياح عصفت بما لم يكن بالحسبان
كل مراحل التحايل لعبتِها عليَّ... حتى لم أعد قادراً على فهم لم أنقاد إليكِ كطفل لم ير الحرية في حياته....
ثم ها أنتِ ..
ترين القطيعة لمن أوفى...ترسمي الحزن لمن أهداك الإبتسامة وأبكى.... أبكى القريب ...أبكى جميع شواطئ الفرح ... حتى أتهمت أني لك عبد ربيب .
وها أنتِ ...
تجازين وصالي بالصدود ...أتهمتني بالجحود...عاملتي حرارة شوقي بالبرود...ثم حكمتِ علي باقسى تعازير الحدود...والبستني خناجر من قيود.
كل أفعالك...
كانت تنمُ عن حال الملك حين يشفق على من ملك
أهديتني نصلاً ....واستلّليت الغمد
فأضحيت أجرح كفي كلما ودَدت إيذائك
لكن ...لم الندم وأنت النادمه ....
اليس ضرب الميت شرعاً محرم.؟؟؟
(كـــــــــــــــــــــــــانت تقول ...!!!)
أشعـر و أنـا قريبـة منـك أننـي أتحكـم فـي قدري …
أشعـر أن الدنيـا تحسدنـي و تقـف عاجـزة عـن إتعاسـي …
أشعـر بمـا فـي عينيهـا من غـدر …
و لكننـي لا أخافهـا فأنـا فـي حصنـي المنيـع …
صدرك قلعتـي … و حبـك سيفـي …
أحـارب و لا أخـاف … أحـارب ببسـالـة …
فأمـا أن أنتصـر و أبقـى إلـي جوارك دومـا …
و إمـا أن أصبـح روحـا لشهيـدة …
مـاتت فـي سبيلـك …
مـاتت بحبـك و لحبـك …
للـه … كـم أحبـك ...