|
(( غــــربتي و الـج ــرح ))
ها قد ج ــاء صوت الألم من ج ــديد
أفاق من غفوته
ذلك الج ـــرح الذي اندمـــل
مازال يعيش في داخ ـــلي
كـلا لم يمت !! أجل لم يمت
أح ـــسه سكينا ينح ـــر في لح ـــم ذاكرتي
أقف بين هلع الذكريات ليغدق علي الم ـــكان
بالص ــــمت الرهيب كص ــــمت القبور الأبدي
ع ـــاد الالم من ج ـــديد وع ـــاودت معه
الج ــــراح!!
سيوف من نار تم ــزقنـــي
أح ـــاول عبثا أن أنسى تلك
الج ـــــراح
أداع ـــب نفسي وأسليها وأروي لها ح ـــكايتي
لتنزل دموعي على خ ــــدي
وتصنع بها ثوبا من الح ــــزن أرتـــديــه
ألا يم ــكن للح ــزن والالم أن ينساني؟
لم ـــاذا أنـــا ؟
أصــبح ـــت أعيش في صراع دائم
ما بين الم ــــاضي والنسيان
أصبح ـــت كهفا تأوي إليه فراشات الغربة لترتطم في عالم الضياع
فلا أرى إلا طيف الشقاء مم ــسكا بيده كأس العذاب يسقيني منه
عدت يا صوت الألم من جديد
لتفيق أح ــــلاماَ قد اندثرت لماذا ؟
عدت لتج ــدد أوهاما صنعتها من نسج خ ـــيالي
وتح ــولت إلى وح ــش يفترس أح ـــلامي
ولكن مهلا!!!
لن أدعك تعبث معي
فلقد سئمت الح ـــياة ولم يبقى إلا أن الملم ج ــراحي الم ــبعثرة
واطوي صفح ــات الذكريات إلى الأبـــــــــــــــد
و
أمضي وح ـــيد
"اعجبتني فنقلتها لكم "
تحياااتي :
أأســ الجرووح ـــير
|