نادرة تلك المواقف التي تمتزج فيها البسمة بالدمعة ..الرجاء بالخوف .. الأمل بالقنوط ..
تورق أشجار السعادة ويكبر حزن القلب ..
يختلط فيها نشيد الفرح بأشجان الحزن ..
تتسابق فيها الإبتسامه مع دمعه عين باكيه ..
كم أبكتني لحظة من لحظات الماضي في وسط الحاضر ..
حينما عانقت الشمس الأفق ..
وذابت أشعتها الذهبية لتغطي سماء مدينتنا بكسائها الأحمر..
لحظات جميله .. أثارت براكين أشجاني ..
غرقت في لجة تفكيري .. حبست العبرات بمحجر عيني ..
فهكذا هي الحياة أموااج تتلاطم .. وصرااعاات تتثاقم .. فنحن نعيش بين خوف ورجاء .. وظلاام وضيااء .. ووسط هذه الأمواج المتلاطمه والرياااح العااتية .. هناااك مركب صغير يسير وسط هذه الأهوااال ..
يسير وينثر من خلفه ورود المحبة والصفاء ..
كيف لااا هو مركب الأمل ..
عشت تلك اللحظة أجدد عهدي بالماضي ..
لتدنو أمواج الغروب وتحملني إلى ساااحل الفرااق ..
وأصحو من غفوتي كما كنت ..
إبتسامه في ثغر الماضي ..
الغروب دائما ما نراه .. بل كل يوم نراااه
لكن ..
حين نراه بأعين حالمه .. نراه بتمعن .. نراااه بإحساس
نجده لحظه سرعان ماتنقضي ليسدل الليل ستاره معلنا بداية الرحيل
يحل الليل ضيفا خفيفا على النائمين .. ويحل قاسيا على الحالمين ..
ليل قضى على صفاء الشمس .. قضى على تغريد الطيور .. قضى على جمال الحياة .. يحاول القمر الضعيف أن يجلي ذلك السواد فيقف عااجزا .. يستنجد بالنجوم فتشع النجوم نورها .. ليبقى الظلام صامدا رغم المحاولات
فتشرق شمس يوم جديد .. لتقشع السواد .. وتزرع الحياة في نفوس البشر .. يورق الشجر .. تتفتح الأزهار .. تلحن الطيور سمفونية الحياة .. نعيش وسط جنة الحياة ..
وفجأة ... تذبل الشمس .. لتعلن
لحظة الغروب .. لحظة الفراق .. لحظة الرحيل ..
وتبقي لنفوسنا شعلة الحياة ..
توعدنا بلحظة الإشراق أولحظة التلاق
.................................................. ................
وقفه شكر ..