تفضل بزيارة دليل محبوبتي


العودة   منتديات محبوبتي > الادب,النثر,القصص > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص وروايات قصه ,روايه ,قصص ,روايات ,قصص طويله ,قصص مخيفه ,قصص مرعبه ,قصص محزنه ,قصص , الف ليله,قصص رومنسيه ,قصص بوليسيه

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بكـ عزيزي الزائر . في حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا بمنتديات محبوبتي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
تاريخ الميلاد:       موافق على شروط المنتدى 

اخر المواضيع         Internet Download Manager v5.12 build 8 - KeyGen - Patch (آخر رد : wael shetoss - عدد الردود : 19 - عدد الزوار : 628 )           »          كتاب طريق الثراء حياتك سوف تتغير وستكون ثرياً بإذن الله (آخر رد : m_d10 - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 2 )           »          °o.O ( لبّيه ..واللّـي مـا يجاوِبْـك لبّيـه ) O.o° (آخر رد : الطــــير - عدد الردود : 2 - عدد الزوار : 25 )           »          واقــفــه (آخر رد : الطــــير - عدد الردود : 5 - عدد الزوار : 35 )           »          أح ــبـك { ياعالـ م ــي الرائع (آخر رد : الطــــير - عدد الردود : 5 - عدد الزوار : 81 )           »          ليقفن أحدكم بين يدي الله ، ليس بينه وبينه حجاب (آخر رد : الطــــير - عدد الردود : 2 - عدد الزوار : 11 )           »          « ]![ كـن هـآدئاً يأنبـك ضميرٍك ¤°~°¤ (آخر رد : الطــــير - عدد الردود : 5 - عدد الزوار : 22 )           »          الغـــــــــــــربــــــة (آخر رد : ملكة الثلج - عدد الردود : 2 - عدد الزوار : 17 )           »          اضطرابات النطق واللغة (آخر رد : ملكة الثلج - عدد الردود : 7 - عدد الزوار : 78 )           »          ::موسـوس وحآلتك حـآله مزرـريهـ :: (آخر رد : ملكة الثلج - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 7 )           »         


مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

قصص وروايات


مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-17-2006, 09:28 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


Post مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

الســــلام عليكـــم ورحمـــه اللــه وبــركاتــــه

احبتي اعضاء محبوبتي كما عودتكم بكل ماهو جديد بقسم القصص والروايات سيتم من الان وصاعدا نقل جميع القصص المميزه والمفيده الى هذه المكتبه التي تتشرف بكتابها وانضمامكم الى هذه المكتبه الضخمه وسيتم وضع اسم الكاتب بنهايه القصه.. فعاونوني لنجاح هذه المكتبه....

تحياتي لكم






محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 09:38 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

أعمـــى يســدد الهـدف

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خ رجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
نادى عمر .. و نادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خ وفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتل مس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..
ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفا رقه .. حين فارقت روحه جسده ..


((لحـــن البــراري))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 09:42 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

عــــــود ثقــــــاب

يحكى أنه بينما كان الكمساري ينتقل من عربة إلى أخرى في القطار السريع زلت قدمه أثناء سيره فهوى ليستقر بين القضبان الحديدية .. وحاول أن يتلمس طريق النجاة وسط الظلام الحالك إلا أن كل شيء حوله كان يشير إلى أنه لا محالة هالك فقد وقع في الفخ بعد أن كسرت ساقه وعجز عن الحركة تماما .. حاول الصراخ إلا أن صوته ذهب أدراج الرياح وباءت محاولاته بالفشل .. فقد غطى على صوته صوت القطار الآتي المندفع نحوه بسرعة قصوى .. فكان في وضع لا يحسد عليه .. لكنه بعد أن كاد يفقد كل أمل لديه لمعت في ذهنه فكرة فقد تذكر أن في جيبه علبة كبريت .. فأخرجها بسرعة وأشعل عود ثقاب .. وكرر ذلك مرة ومرتين ، وثلاثا .. وعشرة .. وفجأة حدثت المعجزة فقد توقف القطار المحمل بالبضائع على بعد خطوات منه حين تنبه السائق لذلك النور الذي كان يومض لفترات متقطعة ، ثم ينقطع .. فأوقف القطار على الفور ونجا الرجل من الموت المحقق!!

كل واحد فينا عنده عود ثقاب
معرفة.. علم.. فضل.. موهبة.. أدب.. أخلاق..
فليبحث كل واحد منا عن عود ثقابه
عن الجانب المضيء في نفسه
قبل أن تنطمس معالمنا تماما
وقبل أن يعبر قطار الحياة فوق أجسادنا ...
ابذر الخير ما استطعت ..
انثره في الفضاء ..
تظنه يتلاشى ..
تخاله هباء ..
لكنه يعود
محملا بالخير والنماء ..
كما تحمل السحب بشائر السماء .



((ســـــت الحسن))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 09:45 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

فتاة تسخر من شاب اسود بنوع من السخرية

فانظروا بما جاوبها

يعني اى واحد اسمر بيقراء هلكلام راح يحس نفسه

إنه توم كروز

بس والله مو اى كلاام

نشوووووف ايش قال


قالت لي يا أسود - رجعت للوراء

حنطي لونهاااا وبشرتي سمراء

مغرورة شكلها تحب الطاعة والولاء

السواد هو الوطن في القارة السمراء

سوادي هبة خالقي وأحس بارضاء

لوني شرف لي وللكعبة كساء

للرجــال مميز للشوارب واللحاء

سوادي في العيون زينة وبدونه عمياء

لوني شهامة ورجولة ما به ما يساء

سوادي خيام بادية لعروبة كرماء

تعلمين لوني للمرأة ستر وجمال وغطاء

سوادي على كل راس أمنية النساء

وإن كان شعرك أبيض تشترين لوني بسخاء

وبعدما تضعينه تعودين شباباً للوراء

تقولين أســـود ؟؟؟

تقولين أســـود ؟؟؟

وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء

السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء

السواد هو بترول مبدل صحاريك لواحة خضراء

لولا السواد ما سطح نجم ولا ظهر بدر في السماء

السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء

لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وابتلاء

تقولين أســـود ؟؟؟


تقولين لي أسود


والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء

فيه الركوع والخشوع والتضرع لاستجابة الدعاء

فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الإسراء

لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء



عــــزيزتي



تأملي الزرع والضرع وسر حياتنا في سحابة سوداء

اسمعيني والله أنتي مريضة بداء الكبرياء

أنصتي لنصيحتي يا مرا و لوصفة الدواء

عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء

أنا لست مازحاً وستنعمين والله بالصحة والشفاء

سامحيني يا مغرورة لكل حرف جاء وكلمة هجاء

وكل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء

لا أسود ولا أبيض بيننا في شرعنا سواء

كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم وأمنا حواء


((جــــداوي شقــــي))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 10:04 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

The best story ever:
A long time ago, there was a huge apple tree.
منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...
A little boy loved to come and play around it everyday.
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا...
He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow...
وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...
He loved the tree and the tree loved to play with him.
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها...
! Time went by...the little boy had grown up,
مر الزمن... وكبر هذا الطفل...
And he no longer played around the tree every day.
وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك...
One day, the boy came back to the tree and he looked sad.
في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا...!
"Come and play with me,” the tree asked the boy.
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
"I am no longer a kid, I do not play around trees any more"
The boy replied.
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
"I want toys. I need money to buy them."
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
"Sorry, but I do not have money...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!
But you can pick all my apples and sell them.
So, you will have money.
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
" The boy was so excited.
الولد كان سعيدا للغاية...
He grabbed all the apples on the tree and left happily.
فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا...
The boy never came back after he picked the apples.
لم يعد الولد بعدها ...
The tree was sad.
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته...
One day, the boy who now turned in to a man returned
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...!!!
And the tree was excited "Come and play with me" the tree said.
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
"I do not have time to play. I have to work for my family.
ولكنه أجابها وقال لها:
أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائله

We need a house for ****************ter.
وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...
Can you help me?
هل يمكنك مساعدتي بهذا؟
" Sorry”,
آسفة!!!
But I do not have any house. But you can chop off my branches
To build your house.
!
فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا...
" So the man cut all the branches of the tree and left happily.
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا...
The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.
وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها ...
The tree was again lonely and sad.
وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى...
One hot summer day,
وفي يوم حار جدا...
The man returned and the tree was delighted.
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
"Come and play with me!" the tree said.!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
"I am getting old. I want to go sailing to relax myself.
فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
“Can you give me a boat?"
“Said the man”.
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
"Use my trunk to build your boat.
You can sail far away and be happy.
فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا...
" So the man cut the tree trunk to make a boat.
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!

He went sailing and never showed up for a long time.
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا........................
Finally, the man returned after many years.
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا........
"Sorry, my boy. But I do not have anything for you anymore.
!
ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك...
No more apples for you...
" The tree said”.
وقالت له:لا يوجد تفاح...
"No problem, I do not have any teeth to bite
" The man replied.
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
"No more trunk for you to climb on"
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها...
"I am too old for that now" the man said.
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!!
"I really cannot give you anything...
فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
The only thing left is my dying root,”
The tree said with tears.
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي...
"I do not need much now, ! just a place to rest.
فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به...
I am tired after all these years" the man replied.
!
فأنا متعب بعد كل هذه السنوات...
"Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest,فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
Come, come sit down with me and rest.
تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي...
" The man sat down and the tree was glad and smiled with tears...
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها...
This is you and the tree is your parent. !!!!!
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟
إنها أبويك!!!!!!!!!!!!

Please enlighten all your friends and your families
رجاء أن تقص هذه القصة على كل أصدقائك وأقاربك....
By telling them this story,“Love your Parents”
"حب أبويك"
_______________
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا

((قلب رقيق))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 10:08 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

قصه فتاه مؤثره
بسم الله الرحمن الرحيم

القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية..


وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا
أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها
بذلك الصوت الجميل . وهكـــــذا دامت الأيام .
وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت

فيه عدة أيام .

إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى .

فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى .

فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .

وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة

ابنتها .
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة

بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما

يشببه بالبكاء

الخفيف والأصوا ت كانت كثيرة وصوتها خفيف . ففزعت الأم

ولم تدخل الغرفة...

وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية

وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا .

وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها واذا به

نفس الصوت ...
وأخبرت زوجها بما سمعته .

وقال لها عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الاصوات

وفعلا عندما اتى الصباح ذهب وتأكدو ولايوجد شيء على الإطلاق .

وكانت الأم متأكدة مماسمعت واخبرت احد صديقاتها بما سمعت واشارت لها

بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا اصرت الام واخبرت احد

الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال اريد ان أأتي إلى

البيت في ذلك الوقت ...


وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم

من قراءة للقران في كل ليلة

وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت

نفسه

وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له مالذي يبكيك ؟؟

فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما

كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون الى قرائتها فهم يفقدون

ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له ..

الله أكبر . الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من درجة
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته هذا والله اعلم


((الصدر الجريح))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 10:11 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

رساله بلا عنوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إخواني أخواتي .. وقاني الله وإياكم شر الظلم وأهل الظلم ..
هذه بعض القصص البسيطة والتي وقعت فعلاً .. تبين مدى ضرر الظلم على صاحبه ، وأن الله يمهل ولايهمل !
وجدت هذه القصص في المسجد بعد صلاة الجمعة .. لما قراتها وجدتُ فيها من الأثر الكبير في نفسي ،
فأحببت أن أنقلها لكم بعد أن نقلتها من المصدر ..

المصدر :
محمد عبدالله المنصور-جريدةالرياض

تحدث (تركي) قائلاً: (استدنت من رجل مبلغ مائتي الف ريال من اجل اتمام احد المشاريع وبعد انتهاء المدةالمحددة لاعادة المبلغ حضر الرجل للمطالبة بحقه ولكني قمت بطرده وانكرت انه اعطاني أي مبلغ خاصة انه لم يأخذ مني أي اثبات).
توقف تركي ثم واصل قائلاً : لم أكن اعلم ما ينتظرني بسبب ظلمي ، فبعد مضي ثلاثة أشهر خسرت صفقة بقيمة نصف مليون ريال ومنذ ذلك اليوم والخسارة تلازمني.
وقد نصحتني زوجتي بإرجاع المبلغ لصاحبه لأن ما يحدث لنا عقاب من الله ولكني مع الأسف لم استمع إليها وتماديت في المكابرة حتى خسرت أعز ماأملك وهم أبنائي الثلاثة في حادث سيارة اثناء عودتهم من الدمام.
ويتابع: وأمام ذلك الحدث الرهيب قررت بدون ترددإعادة الحق لصاحبه وطلبت منه أن يسامحني حتى لا يحرمني الله من زوجتي وابني ذي السنوات السبع فهما كل ما بقي لي!

@ أما(نورة) وهي استاذة جامعية ومطلقة مرتين فقالت: حدثت قصتي مع الظلم قبل سبع سنوات ، فبعد طلاقي الثاني قررت الزواج بأحداقاربي الذي كان ينعم بحياة هادئة مع زوجته وأولاده الخمسة حيث اتفقت مع ابن خالتي الذي كان يحب زوجة هذا الرجل على اتهامها بخيانة زوجها . وبدأنا في إطلاق الشائعات بين الأقارب ومع مرورالوقت نجحنا حيث تدهورت حياة الزوجين وانتهت بالطلاق. وتوقفت(نورة) والدموع في عينيها..ثم أكملت قائلة : بعد مضي سنة تزوجت المرأة برجل آخر ذي منصب أما الرجل فتزوج امرأة غيري وبالتالي لم احصل مع ابن خالتي على هدفنا المنشود ولكنا حصلنا على نتيجة ظلمنا حيث اصبت بسرطان الدم ! أما ابن خالتي فقد مات حرقاً مع الشاهد الثاني بسبب التماس كهربائي في الشقة التي كان يقيم فيها وذلك بعد ثلاث سنوات من القضية.

* قصة أخرى يرويها (سعد) فيقول: كنت أملك مزرعة خاصة بي وكان بجانبها قطعة ارض زراعيةحاولت كثيراً مع صاحبها أن يتنازل عنها ولكنه رفض.. ويواصل :قررت في النهاية الحصول على الارض ولو بالقوة خاصة انه لا يملك اوراقاً تثبت ملكيته للارض التي ورثها عن والده، حيث ان أغلب الأهالي في القرى لا يهتمون كثيراً بالاوراق الرسمية. ويواصل :أحضرت شاهدين ودفعت لكل واحد منهما ستين الف ريال مقابل الشهادة امام المحكمة انني المالك الشرعي للارض وبالفعل بعدعدة جلسات استطعت الحصول على تلك الارض وحاولت كثيراً زراعتها ولكن بدون فائدة مع ان الخبراء أوضحوا لي أنها ارض صالحة للزراعة، أما مزرعتي الخاصة فقد بدأت الآفات من الحشرات الارضية تتسلط عليها في وقت الحصاد لدرجة انني خسرت الكثير من المال . وبعد أن تعرضت لعدد من الحوادث التي كادت تودي بحياتي قمت بإعادة الارض لصاحبها فإذا بالارض التي لم تنتج قد اصبحت أفضل انتاجاً من مزرعتي اما الحشرات فقد اختفت ولم يعد لها أياثر.

@ و يسرد (حمد) تجربته المريرة قائلاً: عندما كنت طالبا ًفي المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين فقررت بعد تلك المشاجرة أن أدمر مستقبله ، ويتابع :لا يمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطاها ووضعتها في حقيبة ذلك الطالب ثم طلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأنفي المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات . ومنذ ذلك اليوم وأنا أعاني نتيجة الظلم الذي صنعته بيدي ، فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببه يدي اليمُنى. وقد ذهبت للطالب في منزله أطلب منه السماح ولكنه رفض لأنني تسببت في تشويه سمعته بين اقاربه حتى صار شخصاً منبوذاً من الجميع واخبرني بأنه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة. ولأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فقد استجاب الله دعوته ، فهأنا بالاضافةإلى يدي المفقودة اصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر! ومع اني اعيش حياة تعيسة فإني أخاف من الموت لاني اخشى عقوبة رب العباد.

كل هذه القصص وردت ضمن تحقيق أجرته صحيفة(الرياض) قبل ثلاث سنوات لكنها ما زالت تنبض بالحياة!
@ لاأظن أحدا يجهل عقوبة الظلم ووعد الله حين قال عن دعوة المظلوموعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) ، ولكن الكثيرين ينسونهااو يتناسونها ويتساهلون في ظلم غيرهم سواء كان الظلم من رئيس لموظفيه او قاض لمن اشتكى لديه ! أو ابن لابنه او أبناء لوالديهم أو ظلم زميل لآخر ، أو الظلم الذي تقوم به البنوك حين تستدرج البسطاء بقروض لتفرج الضائقة التي يمرون بها فإذا بها ترميهم في السجون أو تنتهي بهم الى فقر أشد والى أولئك الذين ظلموا أوطانهم واستحلوا سرقة العقود ومخالفة الانظمة وتسترواعلى المتخلفين ليحرموا أبناء بلدهم من حقوقهم في نصيبهم من الخير الذي فيه. إنها رسالة بلا عنوان.. ترسل الى كل من ظلم علها توقظه فإن لم يعد الى الحق فلينتظر نصيبه من العقوبة كماحصل لهؤلاء وغيرهم كثير تعرفونهم !!

أسأل الله تعالى أن يقيني ويقيكم شر الظلم وأهله ! ..


((جــداوي شقــي))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 10:16 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

حملوني .. غسلوني .. كفنوني .. ولازلت أتنفس ..

أحسستٌ بتعب وببعض الألم...اتجهتُ إلى أمي اشتكي إليها كعادتي...

تحسست جبهتي براحتها النقية..ثم ناولتني مخفضا للحرارة وقالت لي:حرارتك مرتفعه قليلا..

اذهبي وارتاحي وبإذن الله ستكونين بخير...

نفذت ما قالته والدتي...واستلقيتٌ على سريري...

شعرتُ بالنعااااااااااس............

وحينها....أحسست ببرودة شديدة في أطرافي....

حاولتُ تحريك أصابع قدمي فلم استطع!!!!

شعرتُ بشيء يسري في أوصالي!!

أيقنتُ وقتها انه الموت لا محالة!!!!

مرّت سنوات عمري كلها أمام عيني في لحظات...

كم أذنبت؟!! وكم أسرفت؟!! وكم قسوت؟!! وكم؟؟ ...وكم؟؟ ....وكم؟؟

كيف سألاقي ربي وهذه افعالي!!!

لم أعد اشعر بشيء,,,,سوى بتسارع أنفاسي..

ضيقا شديدا في صدري...

لســــــــــــــــــاني!! مالذي جرى له هو الآخر؟؟؟

لا استطيع الكلام ..حاولتُ أن انطق بالشهادتين...

ولم استطع حتى ان اراجع اقوالي!!

لـ ـــحــ ــظـــ ــــ ـــات............وسكن كل شيء...

ولم يعد في هذا الجسد روح...

فقد فاضت لخالقها......................
.......
....
..
....
.......
...........


دخلت أختي الغرفة...نادتني.....ونادتني فلم اجبها......ظنّت بأنني نائمة..

اقتربت مني وحركتني فلم اجبها أيضا...

أسرعت إلى أمي الحبيبة....جاءت أمي وحملتني في حضنها...نادتني وحركتني بقوة..

وهي تناديني...وما من مجيب لها!!!

ليتني استطيع أن أرد عليكِ يا أمّـــــــــاه..كم تجاهلت نداءك حين كنت استطيع الاجابه..

...دوت صرخة من أمي ملأت المكان..استيقظ أبي من قيلولته...

جاء يركض فزعا...سمع صراخ أمي وبكاء إخوتي...الذين تجمهروا حولي!!!

حملني...واسندني...وكذلك ناداني...ولم يجد مني جواب.......!!!

ردد...لاحول ولا قوة إلا بالله...إنا لله وإنا إليه راجعون..

أغمض عيناي وأغلق فمي............وغطـــــــــاني...!!

لازالوا يبكون ...وضعوني ليلتها في غرفة باردة...باردة جدا....

هذا صوت عمتي....وتلك الأخرى جدتي...كلهم هـــنا يبكون فقدي...

تلك تقول..كانت رحمة الله عليها......وكانت....والأخرى تقول كانت.....وكانت......

أتُراهم يذكرونني بالخير!!!!!!!

أم يغتابونني كما كنت افعل بالناس...!!

..........
..

وفي اليوم التالي..

جاؤوا إلي وحملوني...ووضعوني على تلك الخشبة....

التي طالما خفت منها...وكنت ابغضها....

والآن وضعوني عليها عنوة...دون أن يأخذوا برأيي....!!

بدأوا بقص ملابسي...ونزعها..لم استطع منعهم!!

فقد أصبحت جمـــــــــــــادا!!

غســـــلوني.....وطهروني....وبذلك البياض لفّوني وكفنوني!!!!

وهنا جاء دور الأحباب والأصحاب....ليودعونني الوداع الأخير!!

انهالوا عليّ بقبلاتهم...ودموعهم قد ملأت عيونهم....

وبعدها.....حملوني على الاكتـــــــــــــــــــاف!!

((وحدّووووه ........لا الـــــــــــــــه إلا الله))

قالوها بعد أن حملوني...تلك الكلمات التي كنت أخاف سماعها...

واهربُ حتى لا أرى منظر الجنازة.....

ولكن الآن لا مفر لي فقد أصبحت....جنــــــــــــازة.....

وضعوني بالسيارة..حيث سيأخذونني إلى مسكني الجديد..

الدنيا لم تعد كما كانت...أراها بااااااااهته...لاشيء يوحي بالجمال فيها...!!

وصلنا إلى ذلك المسجد ..الذي أحببته مُذ كنت طفله..

أذكر أنني كنت أتمنى أن أصلي في قسم الرجال...

لكن أبي كان ينهرني ويقول:اذهبي مع أمك فأنت امرأة!!

لكنني الآن سأدخل قسم الرجال..ولكن ليس على قدميّ..

بل.........محمولة على الاكتــــــــاف!!

وضعوني وبدأوا بالصلاة...

وبعد أن انتهوا...عادوا وحملوني من جديد..

ليذهبوا إلى تلك المقبرة!!.....كم هو اسمها جااااف!!

تلك الحفرة التي هناك...هي بيتي الجديد!!

التراب مبللا...يبدو أن مطرا أصاب هذه المقبرة...

كم كنت اعشق اللعب بالتراب...والعبث بالطين مع الصغار...

ولكني اليوم سأسكن هنا...وكل ما حولي تراب!!!!!!!!

وضعوني وبداوا بوضع التراب فوقي..

ما هذه الظلمـــة الحااااالكة!!!

لقد دفنـــــــــــــــــــــــــوني!!!

ودفنوا معي كل ذكرياتي...فقد تناثر مابقي مني مع ذرات التراب..

رحلتُ عن هذه الدنيا رحيلا بلا عودة..

..............
..........
......
....
..
....
......
..........
..............


أحسستُ ببرودة على جبيني...فتحتُ عيني !!

فإذا بها أمي الغالية...وضعت كفها على جبيني لتطمئن عليّ...

قمتُ فزعه..أتصبب عرقا..فما شاهدته ليس بهيّن!!!!!

رأيتُ تلك الورقة على حافة سريري..

وقد كتبت بها قبل فترة.


((همــــــ القلوب ــــــس))







محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-17-2006, 10:21 PM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية محبوبتي دوت كوم






اخر مواضيعي
 

محبوبتي دوت كوم غير متواجد حالياً

محبوبتي دوت كوم is on a distinguished road


مشاركة: مكتــــبة القصص والروايات المميــزه......

 

قصـــــة واقعيه...((.. الفتاة التي في أبها ... انظروا ماذا فعلت..))

تقول الفتاه :
كنت جالسة في الحرم المكي بعد صلاة الفجر .. وإذ بجواري فتاة تقرأ القرآن .. وكلما قرأت قدرًا معينا منه توقفت ثم أخذت تدعُ الله عز وجل قائلة " اللهم اجعل أجره وثوابه لي ولوالدي " لفتني عملها هذا .. وأدركت أن وراء هذه الفتاة قصة ما .. فاقتربت منها وسلمت عليها علني أخرج منها بموعظة أقدمها لكل معتبر .. ردت السلام علي .. ثم بدأ الحوار بيني وبينها بصورة تعارف في بداية الأمر ..
بدأته قائلة ..
من أي منطقة أنتِ ؟؟
أجابت : من أبها ...ثم أردفت متسائلة : وأنتِ ؟؟
قلت : من بريدة ...
ردت : من بريدة !! ما شاء الله تعالى ، أنا أحب أهل بريدة وأتمنى أن أكون منهم .. أنتِ من أهل الخير والطاعة .. أهل بريدة أهل صلاح وتقى .. وأنا أشعر أن أهل بريدة مترابطين .. لكن للأسف خرج جيل في هذا الزمان منفلتين !! سكتت !! فبادرتها بالسؤال عن ذلك الذي يدور في خلدي : قلت لها : ما سبب قولك " اللهم اجعل ثوابه وأجره لي ولوالدي " أطرقت قليلا وكأنها تستعرض أمامها شريط أحداثًا مؤلمة .. يوحي إليه ملامحها وقسمات وجهها .. ثم قالت : أبي وأمي متوفيين يرحمهم الله تعالى .. قلت لها : وما هو سبب وفاتهما ؟
قالت بعد صمت يسير .. كان لذلك قصة .. سأعرضها عليك :
فبدأت قصتها قائلة :
كنت أعيش بين أبي وأمي وحيدة .. كان أبي قليل الاختلاط بالمجتمع حيث كان رجلا مستقيما ملتزما ـ أحسبه كذلك ـ وكان دائما يعلل عدم خروجه واختلاطه بقلة المستقيمين قائلا على حد قوله ( هالوقت ما فيه أحد ملتزم ) وكان يتمنى أن يأتي إلى بردة ويعيش فيها ..
في أحد الأيام .. خرج من المنزل وكان منزلنا يقع فوق أحد الجبال .. وكما تعلمين أبها كلها جبال في بعضها يصعب الصعود بالسيارة إلى جانب المنزل .. فتوقف في الأسفل .. وعند الذهاب لابد من النزول قدمًا إلى أسفل حيث توجد السيارة .. وبينما أبي آخذ في النزول تدحرج وانزلق فسقطت يده على صخرة صغيرة مما أدى إلى انزلاق هذه الصخرة عن مكانها .. وكان تحتها عقارب ـ كفاكم الله ـ فانتشرت هذه العقارب على جسم أبي .. أخذ يصرخ ويئن فسمعت الصوت أمي .. فخرجت من المنزل متجهة إليه .. محاولة إنقاذه .. ولكن لم تستطع ذلك حيث لدغتها العقارب هي الأخرى فسقطت بجانبه .. ثم تواصل قائلة : خرجت أنا على إثر أمي فوجدتهما على هذا المنظر الفظيع .. لم أتمالك نفسي .. ولا أدري ما ذا أفعل .. فاتصلت على الجيران وكانوا بعيدين عنا .. فحضر أولادهم مسرعين .. فلم يستطيعوا فعل شيء سوى قتل العقارب .. واتصلوا بالإسعاف .. فأخذهم الإسعاف إلى المستشفى .. عاش أبي بعدها أسبوع ثم مات .. وأمي عاشت شهرًا وعشرين يوما ثم ماتت متأثرة بمرض السرطان ..
انتقلت بعدها لأعيش عند جدتي و أخوالي .. وكانوا كلهم رجال ـ شباب ـ وأمي هي البنت الوحيدة لجدتي ..