|
لماذا نبكي على الماضي ليضيع الحاضر
ممالا شك فيه بأن الحياة بداية ونهاية .. وما بينهما ذكريات.
فنجد أنفسنا نتذمر من عامنا هذا ونضجر منه وبعد انقضاء هذا العام .
نراه أرحم من عامنا الذي نحن فيه فنتذكره ونتحسر عليه .
وفي خضم هذا .
تترى السنون ونحن نبكي العام المنصرم.
وهكذا حتى ينتهي العمر فلماذا لا نعيش يومنا بحلوة ومره .
كما يقال ساعة لربك وساعة لحبك وساعة لنفسك .
قرأت مرة بأن علماء ألمان وجدوا في احد القبور الفرعونية .
مخطوطة .. وعندما قاموا بفك رموزها .. وجدوها رسالة
كتبها رجل مسن يتحسر على أيام زمان ويلعن هذا الجيل .
جيل ما قبل الآف السنين ..
بما ذا نخرج ؟؟
في اعتقادي الشخصي بأنه من الغباء
أن نبكي الماضي ليضيع الحاضر.
أن نضيع سنين العمر ونحن في ضجر لا مبرر له
أنا هنا لا أعم بل أخص .
فهناك من فقد حبيب أو قريب أو حلت به بلوى
فؤلائك لا تثريب عليهم ولكن إلى حين .
لأن المصاب يجب أن يحتسب في مصيبته .
والحياة ماضية شاء أم أبى .
أخص هنا شريحة من البشر يشكوا الهم والغم وهم في نعمة
وعند ما تسألهم عن همهم وغمهم لا يجدون ما يقولوا
من هنا ونهاية لمقالي .
أقول لا تدعوا الشيطان أن يتمكن ويوسوس لكم
وينزغ في نفوسكم واحمدوا الله على ما نحن فيه
من نعمة وأمن و أمان ولا تكفروا بكل هذا
وادخروا هذا الهم لأوقاتٍ عِصاب
أسئل الله أن يبعدنا عنها بعد المشرق عن المغرب .
فأمنواااااااااااااااااا
|