wleed.com
 

غرف نوم روووووووووووووووووووعه [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 36 ]       »     معلومات عن نوع السمكـ ونظافته.............. [ الكاتب : مستر مجنون - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     مجموعة اناشيد اسلامية روعة [ الكاتب : shosh2000 - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     غباء البنات في الكمبيوتر ... من دون زعل ... [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : أحـلآ خربـوطـهـ - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     لك وحــــــدك [ الكاتب : زهرة الاوريكيد - آخر الردود : زهرة الاوريكيد - عدد الردود : 14 - عدد المشاهدات : 107 ]       »     نــــزف قـــلــب(2) [ الكاتب : زهرة الاوريكيد - آخر الردود : زهرة الاوريكيد - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     شرح وتنزيل برنامج Subseven بالصور ..(لحب... [ الكاتب : السـ(999)ـفاح - آخر الردود : احمدمهند - عدد الردود : 28 - عدد المشاهدات : 4594 ]       »     اول مشاركة لي رحبوا فيني [ الكاتب : hobii - آخر الردود : رحماك يالله - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 29 ]       »     يقولو صوت البنيه يذبح الرجال ...؟؟.. [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     اثبت حضورك اليومي ببيت شعر يعبر عن احساس... [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     الشعب السعودي ذكي !!!! [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     صوره لماجد المهندس بعد الحادث ............. [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     ماذا تفعل لو علمت ان هناك فتاه تحبك؟ [ الكاتب : hadey0004 - آخر الردود : احبه بصمت - عدد الردود : 38 - عدد المشاهدات : 708 ]       »     لعبة الملك تهببللللل أدخلووو ألعبوها [ الكاتب : همس الغلا - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 44 - عدد المشاهدات : 266 ]       »     اميلات [ الكاتب : هندي هارب - آخر الردود : هندي هارب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    

العودة   منتديات محبوبتي > منتديات عامه > الرأي والرأي الأخر
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرأي والرأي الأخر النقاشات الجاده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2005, 01:25 PM   رقم المشاركة : [1]
محبوب فعال
الصورة الرمزية الصمت والوحدة
 

الصمت والوحدة is on a distinguished road
ماذا يقولون عن العادة السرية ؟؟

تعرف العادة السريَّة بالاستمناء أو الخضخضة، وهي عبث الإنسان بأعضائه التناسلية عبثاً منتظماً ومستمراً بغية استجلاب الشهوة وتحقيق الاستمتاع.
ومما يؤسف له شيوع هذه العادة السيئة وانتشارها بين الشباب من الجنسين بشكل واسع، فهم يمارسونها في حياتهم بصورٍ مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية والثقافية.

ع.ج، شاب، 21 عاماً:
عاودت الكرة في الصف العاشر عندما تحدث زملائي عن النشوة والسعادة التي ترافق هذه العملية وبأنها عملية عادية يقوم بها كل الشباب، وبقيت أمارس العادة السرية حتى سن 19 عاماً، قبل أن أقرر التوقف عنها بعد حضور جنازة لأحد أقربائي، حيث رأيت الموت بأم عيني، وأدركت بأن الله يعلم كل شيء، واختلفت نظرتي للحياة عندها، وصرت أبتعد عن العادة السرية وعن كل ما يثير الرغبة بها من مجلات وأفلام لا أخلاقية بما فيها مقاطع الإثارة في بعض أفلام عادل إمام، وصرت أستحم بسرعة وأخرج فوراً وأبتعد عن دعك وفرك المناطق الحساسة، كما كنت أشغل نفسي بأمور كثيرة كيلا أفكر بها، والحمد لله تجاوزت هذه العادة وأنا الآن لا أفكر بها إطلاقاً.


فتاة، 25 عاماً:

بدأت بممارسة العادة السرية منذ كان عمري 11 سنة وعندها شعرت بإحساس غريب، ومرت السنوات حتى وصلت إلى سن 17 سنة، وكنت أمارسها يوميا بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية، لم أكن أفهم مضار العادة السرية حتى قرأت عنها في إحدى المجلات، لكني بصراحة لا أستطيع التوقف عنها وكأنني مدمنة عليها، وأخشى أن أكون قد فقدت بكارتي أو أصبت بالعقم، وصراحةً أحس بالقذارة والشعور بالنقص وانعدام الثقة والانطوائية دائما، وأخشى الزواج بسبب خوفي من أن أكون غير عذراء.

قادتنا هذه القصص للبحث عن حكم الشرع في ممارسة العادة السرية(الاستمناء)، فوجدنا أن أحكام الفقهاء تراوحت تبعاً لاختلاف مذاهبهم، فتابعوا معنا حكم الشرع:

الحكم الأول: العادة السرية حكمها حرام على الرجل والمرأة على حد سواء.

لقد استدل الإمام مالك وتبعه الإمام الشافعي ومن ثم بعض الأحناف كالزيلعي على تحريم الاستمناء باليد من القرآن الكريم بالآية (4-6 المؤمنون): {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون}.. كما استدل بعض الفقهاء كذلك بالآية(33 النور):{وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}، بأن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.. أما بالنسبة للسنة النبوية فقد استدل الفقهاء المحرمون بحديث أخرجه البخاري (5|1950) ومسلم (2|1018) في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجِدُ شيئاً، فقال لنا رسول الله: «يا معشر الشباب، من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج، ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)»، فأرشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم، مع مشقّته، ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه، وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به.. أما أحاديث تحريم نكاح اليد (الاستمناء) فلا تصح.

الحكم الثاني: العادة السرية حكمها مكروه على الرجل والمرأة على حد سواء.
حيث يرفض بعض فقهاء (الظاهرية) التحريم بالقياس، ويقولون بالكراهية فقط، وتارك المكروه يثاب ولا إثم على فاعله، قال ابن حزم في (المحلى) عن الاستمناء: «نكرهُهُ، لأنه ليس من مكارمِ الأخلاق، ولا من الفضائل».

الحكم الثالث: العادة السرية حكمها جائز بشروط.

حيث أجاز بعض العلماء، بخاصة من الأحناف والحنابلة، الاستمناء للجنسين فقط في حال الخوف من الوقوع في الزنا، مع الحرص على عدم الإكثار منه، لما يترتب عليه من أضرار وحتى لا يتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها، وذلك من باب الأخذ بالمفسدة الأقل، والبعض أطلق التحريم.. قال الإمام المرداوي في (الإنصاف) (10|252): «لا يُباح الاستمناء إلا عند الضرورة، ولا يُباح نكاح الإماء إلا عند الضرورة، فإذا حصلت الضرورة، قدّم نكاح الإماء، ولا يحلّ الاستمناء، كما قطع به في الوجيز وغيره، ونصّ عليه الإمام أحمد رحمه الله». وقال صاحب (الدر المختار) (4|27): «الاستمناء حرامٌ، وفيه التعزير، ولو مكّن امرأته أو أمَته من العبث بذَكَرِه فأَنزل، كُرِهَ ولا شيء عليه»، وهذا الإطلاق في التحريم قيّده ابن عابدين الحنفي بحال استجلاب الشهوة، لكنه أجازه عند خوف الوقوع في الزنا.. أما الاستمناء بيد الزوجة فقد أجازه العلماء.

وقد سُئِلَ ابن تيمية عن الاستمناء: هل هو حرامٌ أم لا؟، فأجاب في (مجموع الفتاوى) (35|229): «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء، وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد، وكذلك يُعَزّرُ من فَعله، وفي القول الآخر هو مكروهٌ غيرُ محرّم، وأكثرهم (أي الفقهاء) لا يُبيحونه لخوف العَنَتِ ولا غيره، ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة: مثل أن يُخشى الزنا، فلا يُعصَمُ منه إلا به، ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض، وهذا قول أحمد وغيره، وأما دون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه»، وقال كذلك في (مجموع الفتاوى) (11|574): «الاستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً، سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك، وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه، إنما هو لمن خشي العنت-وهو الزنا واللواط- خشيةً شديدةً وخاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك، فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته، وأما من فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم، لا يقول به أحمد ولا غيره، وقد أوجب فيه بعضهم الحد، والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات».

أما الضرر الصحي:

فقد ثبتت عدة أضرار للعادة السرية، منها: التشتت الذهني، ضعف في حساسية العضو عند الرجال، حيث إن قبضة اليد أقوى وأخشن من مهبل المرأة مما يؤدي في حال الاستمناء باليد على المدى الطويل إلى عجز الرجل عن الاستمناء لدى مجامعته للمرأة فيكتفي بالاستمناء بيده بمساعدة الأفلام والمجلات الجنسية، أما عند المرأة فتؤدي العادة السرية إلى نمو الأعضاء الجنسية الخارجية (البظر والمشفرين) وضمور الداخلية (المهبل)، بحيث لا تشعر بالمتعة عند مجامعة الزوج، كما أن سهولة العادة السرية مقارنة بالجماع لعدم تطلبها للشخص الآخر يشجع على الاستمرار بها لدرجة الإدمان، مما يسبب الضعف الجنسي، ضعف الغدد التناسلية، سرعة القذف، ميلان العضو، إضافةً إلى بعض الأضرار البدنية والنفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب والإحساس بالدناءة والشعور بالذنب لما فيها من منافاة للأخلاق وجرح للمروءة، عوضاً عن أنها تشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش.

إن الشباب هم القلب النابض لأي أمة، وإن مرحلة الشباب هي أهم مرحلة في عمر الإنسان، ويبدو واضحاً مما ذكر أن العادة السرية تشكل خطراً على الشباب لما فيها من تشتيت للأذهان واستنزاف للقوى.

لكن هل يمكن حل المشكلة في ظل عدم توعية الأهالي لأولادهم، وفي ظل غلاء المهور والمعيشة وتأخر سن الزواج؟!



توقيع : الصمت والوحدة قالوا علامك صــــــــــــامت وقلت ياناس = كثر الكلام يقل لاجـــــــــــــــــــــله مقامي

الصمت حكمه والحكي مــــــصدر إفلاس = ولقيت في صـــــــــمـــــتي يزيد احترامي

الصمت له معنى وله ذوق وإحســــــاس = مركب نجاتك في بحـــــــــــــور الظلامي
الصمت والوحدة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2005, 02:21 PM   رقم المشاركة : [2]
مراقب إداري
 

الــغـــامـــدي is on a distinguished road
حسناً فما هو ردك عن هذا /


إذاًَ لا شك أبداً أن الإستمناء حلال ، و ذلك للأسباب التالية:

1) لم يُذكَر في القرآن و لا السنة ، و لم يُحرّم ((صراحة)).

2) ليس هو مما فصّل الله لنا تحريمه ، كما في الآيات أعلاه.

3) أنه لا ضرر فيه على الإطلاق.

4) أنه لا يحصل منه أي من المفاسد الحاصلة بالفواحش.



قال الرسول صلى الله عليه و سلم: "إن الله تعالى فرض

فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، و سكت عن

أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها"



_______________________________



فمن الأدلة أن الإستمناء حلال هو من "فقه السنة

" لـ"سيد سابق" ، فيقول: "...و أما ابن حزم فيرى أن

الإستمناء مكروه و لا إثم فيه ، لأن مس الرجل ذكره

بشماله مباح بإجماع الأمة كلها. و إذا كان مباحاً فليس

هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني ، فليس

ذلك حراماً أصلاً ، لقول الله تعال: "و قد فصّل الله لكم

ما حرّم عليكم" ،و ليس هذا ما فصل لنا تحريمه ، فهو

حلال لقوله تعالى: "خلق لكم ما في الأرض جميعاً"

، و إنما كره الإستمناء لأنه ليس من مكارم الأخلاق

و لا من الفضائل.


و روي لنا أن الناس تكلموا في الإستمناء فكرهته طائفة

و أباحته أخرى.

و ممن كرهه ابن عمر ، و عطاء.

و ممن أباحها ابن عباس ، و الحسن ، و بعض كبار التابعين.

و قال الحسن: كانوا يفعلونه في المغازي.

و قال مجاهد: كان من مضى يأمرون شبابهم بالإستمناء

يستعفون بذلك ، و حكم المرأة مثل حكم الرجل فيه."

_______________________________



"من الناحية النفسية و العضوية ، الإستمناء غير ضار.

هناك العديد من الخرافات حول الإستمناء ، و لا واحدةَ

منها صحيحة ؛ الإستمناء لا يسبب العمى ، و لا العجز

الجنسي ، و لا فقدان الأعضاء التناسلية (!) ، و لا

الحبوب في الوجه..."

المصدر:


Planned Parenthood Golden Gate

(منظمة صحية أمريكية نشأت عام 1929)

_____________________________________



"إن الأوساط الطبية بدأت تزداد اعترافاً أن الإستمناء

يمكن أن يساعد في تخفيف الإكتئاب ، و يقود إلى

شعور أقوى بالإعتراف بالذات...لا يوجد أي دليل علمي

أو طبي موثوق به أن الإستمناء يضر الإنسان عضوياً

أو نفسياً...الأعراض الجانبية الوحيدة للإستمناء هي

التعب و الإرهاق بعد الإستمناء المتكرر"

"في يوليو 16 عام 2003 ، قاد "جراهام جايلز" فريقاً

من الباحثين ، و نشروا دراسةً طبية أكَّدت أن

الإستمناء المتكرر مِن قِبَل الذكور يمكن أن يمنع نشوء

سرطان البروستاتا ، و الإستمناء هنا أكثر فائدةً من

الجنس لأن الجنس قد ينقل أمراضاً تزيد مخاطر

سرطان البروستاتا..."

المصدر:


WordIQ

(موسوعة و قاموس "آي كيو")

_________________________________



"قام ماسترز و جونسن (و هما عالمان رائدان في مجال

النشاط الجنسي البشري) و غيرهما من الباحثين أثبتوا

أن الإستمناء لا يسبب أي نوع من الضرر ، لا على المدى

القصير و لا على المدى الطويل"

المصدر: موسوعة Afraid To Ask الطبية



_________________________________


"[الإستمناء] لا يُسبّب مشاكلاً جسدية و لا نفسية"

المصدر:


قسم الطب في جامعة آيَوا الأمريكية


_________________________________



"لا زالت المصادر الطبية متفقة أن الإستمناء لا يُسبّب ضرراً

جسدياً و لا نفسياً"

المصدر:


موقع قناة "ديسكَفاري" العلمية الشهيرة



__________________________________



"الإستمناء وسيلة صحّية للتعبير عن نفسك بالجنس

.. و وفقاً لكلام الباحثين ، فإنّ الإستمناء يقلّل القلق

، ويزيد الراحة و يساعد في النوم"

المصدر:


القسم الطبي في جامعة نيو هامبشير الأمريكية


__________________________________

"العادة السرية لا تسبب العمى ، و لا الصمم ،

و لا التأتأة ، و لا الشعر في راحة اليد ، و لا تقتل ، و لا

الجنون .. لا صحة لأي من الخرافات عن أضرار العادة

السرية .. العادة السرية عادةٌ صحية"

المصدر:

القسم الطبي في جامعة ميتشيغان الأمريكية

__________________________________


لا توجد أي عوارض جانبية للإستمناء. العلم الطبي فنّد

خرافاتاً كثيرةً تزعم أن للإستمناء أضراراً..."

المصدر:


مركز مِكينلي الطبي بجامعة إلينوي

__________________________________


هذه مصادر تُثبت أن الإستمناء لا يضر إطلاقاً. الآن هذه

مصادر تُثبت أن الإستمناء يقي بإذن الله من السرطان

إذا مورس بشكلٍ سليم:


رابط من موقع BBC يفيد أن الإستمناء يقلل - بإذن الله - من نسبة سرطان البروستاتا

و هذا رابط من موقع مجلة New Scientist العلمية المرموقة يثبت ذلك


_________________________________

طبعاً كله كلام علمي بحت فلنتحاور في صلب الموضوع

بنقاش هادف نخرج منه بالفائدة ، والكلام أعلاه ليس لي

شخصياً ولكن كيف تردّون على هذا الشخص أعلاه علماً

أنه موثق بكلام علمي وحقيقي بحت ، سيقول البعض

هذا كلام الغرب والكفار وأوقول لهم الغرب نأخذ منهم

العلم وخاصة في الأمور الطبية فالأمور الطبية ليست

كالدين ولا نخلط بينهما ، فهم في الطب بلغوا مالم نبلغه

الآن ولكم التعليق ......



توقيع : الــغـــامـــدي





أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يامحمد الصارم
الــغـــامـــدي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2005, 01:55 PM   رقم المشاركة : [3]
محبوب فعال
الصورة الرمزية الصمت والوحدة
 

الصمت والوحدة is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
العادة السرية أو بلفظ أدق وأشمل ( الاستمناء )

الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
القول الأول :
التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .

وقد استدلوا بأدلة أهمها :
1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.

القول الثاني :
الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
- الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
- أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
- وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
- وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
- قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .

القول الثالث :
التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .

الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!

الأضرار النفسية للعادة السرية :
وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
قال القرطبي رحمه الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
3- مقت النفس .
4- الشعور بالنفاق .
5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
7- القلق والتوتر.
8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .


ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.

ثم إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:
1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.

2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.

3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.

4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.

5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.

فإلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.

الشيخ / سلمان بن فهد العودة ............حفظه الله



توقيع : الصمت والوحدة قالوا علامك صــــــــــــامت وقلت ياناس = كثر الكلام يقل لاجـــــــــــــــــــــله مقامي

الصمت حكمه والحكي مــــــصدر إفلاس = ولقيت في صـــــــــمـــــتي يزيد احترامي

الصمت له معنى وله ذوق وإحســــــاس = مركب نجاتك في بحـــــــــــــور الظلامي
الصمت والوحدة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2005, 10:58 AM   رقم المشاركة : [4]
محبوب فعال
الصورة الرمزية الصمت والوحدة
 

الصمت والوحدة is on a distinguished road
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
اضغط مسألة تالية



توقيع : الصمت والوحدة قالوا علامك صــــــــــــامت وقلت ياناس = كثر الكلام يقل لاجـــــــــــــــــــــله مقامي

الصمت حكمه والحكي مــــــصدر إفلاس = ولقيت في صـــــــــمـــــتي يزيد احترامي

الصمت له معنى وله ذوق وإحســــــاس = مركب نجاتك في بحـــــــــــــور الظلامي
التعديل الأخير تم بواسطة الصمت والوحدة ; 08-13-2005 الساعة 11:07 AM.
الصمت والوحدة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2005, 03:02 PM   رقم المشاركة : [5]
الإدارة
الصورة الرمزية @الصدر&الجريح@
 

@الصدر&الجريح@ is on a distinguished road
سلام عليكم

نشكر صاحب الموضوع والغامدي

ننتظر باقي النقاش من اقلامكم الجميلة

وفقكم الله



@الصدر&الجريح@ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2005, 06:48 PM   رقم المشاركة : [6]
محبوب فعال
 

نور الدنيا is on a distinguished road
شكرا على الجهد المبذول من الصمت والوحده ومن الغامدي حول هذا الموضوع الهام
اتمنى ان الكل يقرأالموضوع ويستفيد منه
ونسأل الله السلامه
يعطيكم العافيه



نور الدنيا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2005, 08:10 PM   رقم المشاركة : [7]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
موضوع رائع ونقاش رائع ومادب

موفقين شباب

بس انا قريت في كتاب 15 مرض طبي تسببها العاده السريه

وراح لو جتني فرصه ارفقها لكم

كل الحب لكم

مميززززز



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-14-2005, 02:07 AM   رقم المشاركة : [8]
منسم محبوبتي
الصورة الرمزية x-night
 

x-night is on a distinguished road
طيب وش رد الشباب اللي اعتبر منهم...




انا اقول وبكل صراحه وعفوية بالكلام وسامحوني على الزلل العادة السرية في البداية وش سبابها ...


تعالو بعيدا عن الطب والدين ناخذها من ناحية العقل والمنطق الشبابي ليه تمارس العادة السرية لانكذب على بعض ونقول عشان تحمي من سرطان البروستات...


الانسان لا يمكن يستمني الا اذا في شي اسمه اغراء واغراء لا يمكن الحصول عليه يعني بمعنى اخر انسان لا يستطيع الزواج عمره 15 او 16 مثلا في حالة انه شاف برتني او نانسي او اي من المغنيات شي اكيد انه الشهوة راح تبلغ عنده ذروتها..


فهي من نظرتي مفيده و ضارة مفيدة من ناحية انه بدال ما يروح يزني او يسوي جريمة اغتصاب يخلص نفسه


وسيئة في حال التعود عليها ... راح تكون مضرة لانه قريت انا انها تذهب الاستمتاع بالجماع

هذه وجهة نظر بس



توقيع : x-night
x-night غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-14-2005, 08:58 AM   رقم المشاركة : [9]
مراقب إداري
 

الــغـــامـــدي is on a distinguished road

تسلمولي على الردود والمشاركة ، ولكن إلى

الآن لم يأتي دليل صريح على تحريمها ، فالذي

أراه بأن فوائدها أكثر من مضارها ، ومضارها

تترتب على كثرة ممارسة هذه العادة ، أتمنى

أحداً أن يناقشني في هذا الموضوع .



توقيع : الــغـــامـــدي





أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يامحمد الصارم
الــغـــامـــدي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-14-2005, 10:04 AM   رقم المشاركة : [10]
كبير مراقبين محبوبتي العامه
 

كتكوت مكتكت is on a distinguished road
بصراحة برجلتونا

ومن الكلام الي سمعتو
انها غير مستحبة ولاكنها غير مكروها
سمعت انو اجاز بها في حالة انها تمنع الوقوع في الحرام



توقيع : كتكوت مكتكت
~*¤ô§ô¤*~لا حـيـاه مع الـيأس ___ ولاحــياه لـمن تنـادى~*¤ô§ô¤*~
>>...للاشتراك في قروب كتكوت...<<
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]


>>...welcom to my ville...<<
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[/b]
كتكوت مكتكت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:41 AM.


 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40