wleed.com
 

غرف نوم روووووووووووووووووووعه [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 36 ]       »     معلومات عن نوع السمكـ ونظافته.............. [ الكاتب : مستر مجنون - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     مجموعة اناشيد اسلامية روعة [ الكاتب : shosh2000 - آخر الردود : أم بنــدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     غباء البنات في الكمبيوتر ... من دون زعل ... [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : أحـلآ خربـوطـهـ - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     لك وحــــــدك [ الكاتب : زهرة الاوريكيد - آخر الردود : زهرة الاوريكيد - عدد الردود : 14 - عدد المشاهدات : 107 ]       »     نــــزف قـــلــب(2) [ الكاتب : زهرة الاوريكيد - آخر الردود : زهرة الاوريكيد - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     شرح وتنزيل برنامج Subseven بالصور ..(لحب... [ الكاتب : السـ(999)ـفاح - آخر الردود : احمدمهند - عدد الردود : 28 - عدد المشاهدات : 4594 ]       »     اول مشاركة لي رحبوا فيني [ الكاتب : hobii - آخر الردود : رحماك يالله - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 29 ]       »     يقولو صوت البنيه يذبح الرجال ...؟؟.. [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     اثبت حضورك اليومي ببيت شعر يعبر عن احساس... [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     الشعب السعودي ذكي !!!! [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     صوره لماجد المهندس بعد الحادث ............. [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     ماذا تفعل لو علمت ان هناك فتاه تحبك؟ [ الكاتب : hadey0004 - آخر الردود : احبه بصمت - عدد الردود : 38 - عدد المشاهدات : 708 ]       »     لعبة الملك تهببللللل أدخلووو ألعبوها [ الكاتب : همس الغلا - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 44 - عدد المشاهدات : 266 ]       »     اميلات [ الكاتب : هندي هارب - آخر الردود : هندي هارب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    

العودة   منتديات محبوبتي > منتديات عامه > الرأي والرأي الأخر
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرأي والرأي الأخر النقاشات الجاده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-17-2005, 07:57 PM   رقم المشاركة : [41]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
( ج ) الآثار المستقبلية:

( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة .
يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.

إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟

وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ، وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟.

(2) رعاية الأهل والذرية :-
إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.

إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .(1)من كتاب الانتصار على العادة السريةوسائل عملية للوقاية والعلاج منها دراسة أعدها رامي خالد عبد الله الخضر

-الاستمناء بعد الزواج:

وقد لا يقف الأمر عند الشباب قبل الزواج بل تستمر ممارساتهم لهذه العادة حتى بعد الزواج.. ويجب على المتزوج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًّا" وهذا أمر هام، ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث -لتحقيق ذلك- لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة جنسية كاملة، والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية، وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.
- جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة، وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه لكونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر -عضو زوجته- أداة وموضعًا.
ماذا أقول؟! بصراحة أكثر – ولا حرج في توضيح أحكام الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية؛ الشعر، والرقبة، والأنامل، بل وسائر الجسد. ويمكن هذا في عدة مواضع منها:
1- بالنسبة للإثارة:
لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها، خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أَولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.
2- بالنسبة للشهوة:
يمكن تهدئة الشهوة أو الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الإخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها، وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية: رياضية، وفكرية، وغيرها؛ لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.
3- بالنسبة للممارسة نفسها:
تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":
* بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة، والجماع مع الزوجة بعده مباشرة، وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (… فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ‏فليأت أهله ‏فإن معها مثل الذي معها) [مسلم، وأحمد والترمذي]، والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب، أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًّا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا".
ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء... إلخ.



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-17-2005, 08:00 PM   رقم المشاركة : [42]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
حكم الشرع في الاستمناء:

و هي حرام عند الأئمة الأربعة لقوله تعالى :

{ و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون } [ سورة المؤمنون : الآيات 6 : 7 ] .

فالشرع لم يبح للإنسان أن يروي غليله أو أن يشبع حاجاته الجنسية إلا في إطار الزواج المشروع ، و الاستننماء باليد ابتغاء للذة وراء هذا الإطار ، و هنا موضع التعدي .

غير أن الإمام احمد قال بجواز اللجوء إليها عند فورة الشهوة و في حدود الضرورة و اشترط لذلك عدم استطاعة الزواج و خشية الوقوع في الزنى .

أما الاستننماء بيد الغير ، فهو سواء حصل بين شريكين من جنس واحد أو من جنسين مختلفين فهو حرام قطعاً ما لم يحصل بين زوجين إذ يمكن اعتبارها حينئذ ضمن حدود الملاعبة و المعاشرة الزوجية المشروعة



هل ممارسة العادة السرية كبيرة من الكبائر وما الدليل؟((يجيب عليه بن باز))
الجواب: الحمد لله، لا شك ان ممارسة العادة السرية- الاستمناء- من الأمور المحرمة قال تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنه غير ملومين} وقد وردت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن جلد عميرة، وجلد عميرة هي العادة السرية، ووجه الاستدلال بالآية الكريمة أن الله أثنى على القائمين بحفظ فروجهم في حالين حال الرجل مع زوجته فلا عورة بينهما وحال الرجل مع مملوكته من الرقائق والله أعلم.

هل الاستمناء جائز في الإسلام ؟((يجيب عليه الشيخ المنجد))


الجواب:
الحمد لله
أولاً : القرآن الكريم قال ابن كثير رحمه الله تعالى : وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ، وقال الشافعي في كتاب النكاح : فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان .. ثم أكّدها فقال : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم . كتاب الأم للشافعي .
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33 على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .
ثانيا : السنّة النبوية : استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 .
فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .
وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها . والله أعلم .



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-17-2005, 08:00 PM   رقم المشاركة : [43]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص :

1- يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه .
2- دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك .
3- دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة فيصعب الخلاص منه .
4- غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُتْبع النظرة النظرة " رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953 فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة ، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة .
5- الانشغال بالعبادات المتنوعة ، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية .
6- الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب ، وكذلك الأضرار النفسية كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد الاغتسال أو مشقتّه خصوصا في الشتاء وكذلك إفساد الصوم .
7- إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط ، مع أنّه قد لا يكون قريبا من الفاحشة أبدا .
8- التسلح بقوة الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان . وتجنب الوحدة كالمبيت وحيدا وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده " . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919 .
9- الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم لأنه يكسر من حدة الشهوة ويهذّب الغريزة ، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضا للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية .
10- الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة ، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
11- التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ . " رواه البخاري فتح رقم 1469 .
12- وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب .
13- وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، والله أعلم .


كيف يمكن تجنبها؟

من النصائح التي يمكن أن تتبع لتجنب ممارسة هذه العادة الآتي:

أولاً وقبل كل شيء بتقوية صلته بالله، وتذكيره برقابته عليه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيعلمه الحياء من الله، ومن الملائكة الذين لايفارقونه. فيتركز في قلب الولد رقابة الله عليه، ونظره إليه، فيستحي منه، فلا يقدم على مثل هذا العمل القبيح.

هجر رفقاء السوء وقطع صلة الولد بهم، وتجنيبه إمكانية تكوين صدقات مشبوهة مع أولاد منحرفين، أو مهملين من أسرهم، حتى وإن كانوا أصغر منه سنا، فبإمكانهم نقل معلومات حول هذه العادة، أو قضايا جنسية أخرى، أو على الأقل يعلمون الولد شتائم قبيحة متعلقة بالجنس. ثم يسعى الأب بجد وهمه في تكوين صدقات بديلة عن الصداقات المنحرفة، وصلات قوية بين أولاده وأولاد غيره من الأسر الملتزمة

إقناع الشخص بما قد يصيبه في المستقبل من مضاعفات وخيمة يصعب علاجها

شغل وقت فراغ الشباب بالأعمال المفيدة أو بالرياضة أو القراءة المفيدة

الابتعاد عن المثيرات الجنسية

عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان نعسان مع تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش

تغيير بعض طرق معيشته ونظام حياته

تربية الشباب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية

أما بالنسبة للولد الصغير فإن عادة التزام الولد لعضوه التناسلي ووضع يده عليه من وقت لأخر تحدث بعد بلوغ الولد سنتين ونصف تقريباً، وكثيراً ما يشاهد الولد في هذا السن واضعاً إحدى يديه على عضوه التناسلي دون انتباه منه، فإذا نُبه انتبه ورفع يده. ويعود سبب ذلك في بعض الحالات إلى وجود حكة أوالتهاب في ذلك الموضع من جراء التنظيف الشديد من قبل الأم، أو ربما كان سبب الالتهاب هو إهمال تنظيف الولد من الفضلات الخارجة من السبيلين.

ومن أسباب اهتمام الولد بفرجه، إعطاؤه فرصة للعب بأعضائه عن طريق تركه عارياً لفترة طويلة ، فإنه ينشغل بالنظر إليها والعبث بها والمفروض تعويده التستر منذ حداثته ، وتنفيره من التعري.

وإذا شوهد الولد واضعاً يده على فرجه يجب صرف اهتمامه إلى غير ذلك كأن يعطى لعبة أو قطعة من البسكويت، أو احتضانه وتقبيله. والمقصود هو صرفه عن العادة بوسيلة سهلة ميسرة دون ضجيج، ولاينبغي زجره وتعنيفه، فإن ذلك يثير فيه مزيداً من الرغبة في اكتشاف تلك المنطقة. ولا بأس أن يسأل الولد عما إذا كانت هناك حكة، أو ألم في تلك المنطقة يدفعه للعبث بنفسه



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-17-2005, 08:01 PM   رقم المشاركة : [44]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
كون العلاج لترك هذه العادة المتعبه نفسيا وجسديا في عدة مواضع منها:

1ـ بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.

2ـ بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة/ الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا ، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية :رياضية، وفكرية، وغيرها لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.

3ـ بالنسبة للممارسة نفسها: تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":

* بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة والجماع مع الزوجة بعده مباشرة وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "من رأي من امرأة " لا تحل له" ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته فإنما البضع واحد" والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا". ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء .. إلخ.

إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.

* إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلابد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.

* إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها، لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.

* إذا تكرر الاستمناء لابد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لابد من زيادة المكافأة.

4ـ برامج موازية: بالنسبة للمتزوج فإن إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث - لتحقيق ذلك - لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة "جنسية كاملة - والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.

5ـ جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه: كونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر - عضو زوجته - أداة وموضعًا.

ماذا أقول؟!.. بصراحة أكثر – ولا حياء في الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية، الشعر، والرقبة والأنامل، بل وسائر الجسد.

6- أما غير المتزوج فأرجوه أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط.

7- يبقى أن أقول أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر.

8- كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس

الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن..
>>>>>>>>>>>>

الجنس من أهم حاجات الشباب والحياة المعاصرة، والشاب الذي يفقد الوعي الثقافي والوازع الديني ينجرف وراء شهوة الجنس ويطلق العنان لها بلا شعور فما يرى نفسه غلا ساقطاً في أوحال الرذيلة وحانات الخمور وشبكات الدعارة ثم الشذوذ والمخدرات والأمراض الفتاكة.

ويبدأ هذا الانحراف بأصدقاء السوء والنظر إلى مجلات الإثارة والخلاعة والفضائيات المنسلخة وغيرها، وحتى نعالج هذه المشكلة نطرح موضوعاً أكثر صراحة حيث لا حياء في الدين في مقابل ما تصرّح به بشكل سافر وفاضح وبدون حياء الفضائيات ومواقع الإنترنت في بث البرامج المنوعة كالرقص الشرقي وبرامج الإثارة للشهوة وما أشبه. وهذا الموضوع هو الاستمناء (العادة السرية) المبتلى بها كثير من الشبابا إلاّ المتقين منهم.

وهذه الحالة قد تفترس حتى الشباب المتدين إذا لم يسارع إلى الزواج في العمر المبكر من 15 - 20 سنة والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يلجأ الشاب إلى الاستمناء (العادة السرية) وكيف يقلع نفسه من هذا البلاء الذي له مضاعفات وأمراض في الجسد والعقل والنفس.

وقبل الإجابة نعرّف الاستمناء بأنه الإرضاء الذاتي وإخراج المني بصور مختلفة من تلقاء نفسه ونحن هنا نستعرض رأي علماء النفس ورأي الدين الإسلامي بشأن الاستمناء.



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-17-2005, 08:02 PM   رقم المشاركة : [45]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
أولاً: رأي علماء النفس

لقد اختلف فريقان من علماء النفس حول هذا الموضوع فأحدهم يقول أن الاستمناء حالة طبيعية ليست لها مضاعفات وأنها عملية لتسكين الانفعالات الجسمية والنفسية ومقدمة للنضوج الجنسي. ولكن عند ممارستها يشعر الإنسان بالذنب والإثم.

أما الفريق الآخر فيقول أن الاستمناء إنهاك للقوى العقلية والجسدية ولها مضاعفات سيئة وأمراض مزمنة.

وإليكم في ما يلي أقوال الفريقين:

كتب (هاوفيلد) في كتابه (علم نفس الطفل والمراهق):

(بشكل عام لابد من القول بأن خطر الاستمناء نفسي وليس له أي مضاعفات). ويذهب (بلر) و (جونر) في كتاب (علم نفس المراهق) إلى الاعتقاد (أن الرأي الطبي والنفسي قد اتفقا في السنوات الأخيرة على أن الاستمناء كممارسة لا يحمل بذاته أي ضرر أو خطر إلا أنه قد يستفحل إلى درجة تضر بالمستوى الدراسي للمراهق وسائر نشاطاته وواجباته الاجتماعية). ولقد كتب الدكتور (سيروس إيزدي) في كتابه (مسائل المراهقة): (... لابد من القول أن كل ما قيل حتى الآن حول مضاعفات الاستمناء هي أشياء غير ثابتة بالمرة).

وفي مقطع آخر من كلامه يقول: (... إلا أن الإفراط في هذه الممارسة أو ممارستها مع إمكانية الاتصال بالجنس الآخر يعد حالة غير طبيعية).

أما الفريق الآخر من علماء النفس فمن آرائه يعتقد (كانت):(لا يوجد شيء أضر بالذهن والجسم من الاستمناء وهذا النوع من الممارسة يتنافى تماماً مع الطبيعة الإنسانية).

ويقول (موريس دبس) بهذا الخصوص:(... يعد الاستمناء عملاً مذموماً، وهذه الممارسة تنهك الشاب بشدة وتولد لدى أصحاب الطبائع الحساسة حالة غريبة من الوسوسة والتردد بحيث يتسمون بالحياء والخجل).

ويذهب مفكر آخر (سيلواندا ستال) إلى الاعتقاد: ( أن هذا العمل - الاستمناء - يولّد القلق والاضطراب وفي حالة تكراره فإنه يترتب عليه نتائج محزنة، فهو يضعّف الذكاء ويلوث الفطرة).

وأخيراً يعتقد بعض المتخصصين بالمسائل الجنسية:

(إن هذا العمل - الاستمناء - يؤدي بالمصابين إلى ضعف القدرات الجنسية ويسبب لهم الخمول والكسل، ويسلب منهم الغيرة والشهامة والحيوية فما أكثر الذين يعانون في عنفوان شبابهم من الضعف النفسي والجسدي بشكل مفرط، ونظراً للعلاقة القريبة لهذا العمل غير الطبيعي بالحواس الخمس - فإنه يؤثر بالدرجة الأولى على البصر والسمع، وفضلاً عن ذلك فإن من الأضرار الأخرى التي يورثها هذا العمل يمكن الإساءة إلى انحلال القوى الجسمية والنفسية - وفقر الدم - واصفرار الوجه وانسداد الشهية، وضعف الذاكرة - والنحافة - وتراخي الأعصاب وحدة المزاج والعصبية والدوران...).

وقبل أن نذكر الرأي الإسلامي الديني بشأن الاستمناء نسجل هنا إحصائية حديثة وبعض الملاحظات حول هذه العادة:

أ - إن معظم المدمنين على الاستمناء (16 شخصاً من كل 25 شخصاً) صرحوا بأنهم عاجزون عن ترك هذه العادة.

ب - يبدأ الاستمناء بشكل عام على الأكثر من سن 12 إلى 14 عاماً وبعبارة أخرى تبدأ هذه المشكلة مع ورود الطالب إلى المرحلة المتوسطة.

ج - إن الفترة الزمنية للإدمان على هذه العادة تستغرق من 3 إلى 8 أعوام.

د - ذُكر أن الإصابة بالاستمناء تحصل في الغالب على أثر الاتصال برفاق السوء ومنهم الزملاء المنحرفين في الدراسة.. والنظر إلى غير المحارم ومتابعة نساء الغير.

هـ - صرح ثمان أشخاص من كل 25 بأن مستوياتهم الدراسية قد تدنت، وهذا التدني في المستوى الدراسي يبدأ بفقدان التركيز وينتهي بالرسوب.

و - (سرية) أي أنها تؤدى في الخفاء، فإن هذا يعطيها الإحساس بالذنب.

ز - من أضرار العادة السرية أنها تجعل الفتى يحصل على لذته الجنسية من خلال ذاته وهذا ما يسميه علماء النفس بـ (النرجسية).

ح - ممارسة هذه العادة تعتبر نوعاً من الهروب من الجنس ومشاكله.

ثانياً: الاستمناء من وجهة نظر الإسلام

الإسلام باعتباره ديناً قائماً على أساس الفطرة الإنسانية، ينظر إلى هذه الممارسة باعتبارها خروجاً على الطبيعة واعتداء على الفطرة الإنسانية.

ويعبر القرآن عن ذلك (بالاعتداء) كما تشير الأحاديث والروايات في الموروث الإسلامي عند تعرضها لهذه الحالة إلى معان قريبة من ذلك وتصفها بعبارات من قبيل (إثم كبير) و (كمن نكح نفسه) و (ملعون) وبالبعد عن رحمة الله الواسعة...

وليس من شك في أن مثل هذه التعابير تدل على عظمة الذنب، وتحكي حقيقة ما يمكن أن تتركه هذه الممارسة من آثار وأضرار مخربة على نفس وجسم وفكر الإنسان، وفضلاً عن ما تتركه من آثار سلبية على علاقة الشخص بالخالق تعالى في المنظور الإسلامي.

ولما كان الإسلام دين الرحمة ورسوله (رحمة للعالمين) لذا فقد بشّر المراهق والشاب بالصفح والغفران وفتح بوجههما أبواب الأمل ودعاهما إلى التوبة والاستقامة.

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) صعد المنبر ذات يوم وقال بعد الحمد والثناء على الباري تعالى: (أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير أن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس، وبثرته الرياح.. وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لأنهن بشر). ومن الفساد الإرضاء الذاتي.

كما جاء في القرآن الكريم في وصف المؤمنين (قد أفلح المؤمنون... والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهن أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ومن يبتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون).



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-17-2005, 08:03 PM   رقم المشاركة : [46]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
ونحن هنا بصدد التعرض إلى مدخل لعلاج (الاستمناء) مع ذكر لماذا يلجأ الشباب إلى الاستمناء؟ وقبل ذلك نذكر رسالتين الأولى لشاب والأخرى لفتاة:

الرسالة الأولى:
(إن ما أعانيه من دوار في الرأس، وتراخ في الركبتين وضعف في البصر، إنما هو من أعراض بلاء (الاستمناء) الذي أصبت به منذ فترة طويلة، ومع أنني شخص رياضي، لكنني لا أدري ماذا أفعل؟). ( طالب في السادسة عشر) / دنيا المراهقات.

الرسالة الثانية:
(وقد أثرت هذه العادة على مستواي الدراسي فأنا التي كنت لحين الصف الثالث المتوسط من ضمن الطالبات المتفوقات في الصف، رسبت في إحدى المواد الدراسية في امتحانات الفصل الأول في الصف الثالث المتوسط لكنني استطعت أن أترك عادة (الارتضاء الذاتي) لمدة شهرين فعرضت خلالها رسوبي إلا أنني عدت مجدداً إلى ممارسة (الإرضاء الذاتي) مع دخولي الثانوية العامة. لقد كنت أفكر دائماً بدخول الجامعة لكنني أحسب أنني لو واصلت ممارسة (الإرضاء الذاتي) فإن مستواي سيتدنى سنة بعد أخرى حتى قد أرسب في الامتحانات). ( فتاة في الخامسة عشر / دنيا المراهقات.

يلجأ الشاب إلى الإرضاء الذاتي للأسباب التالية:

1 - الغريزة الجنسية: لاشك في أن الغريزة الجنسية، تعد واحدة من أقوى الغرائز الحيوية لدى الإنسان، لكنها تبدأ بالتفاعل شيئاً فشيئاً مع دخول مرحلة المراهقة إلى أن تستولي على كيان ومشاعر المراهق بالكامل ليجد نفسه عاجزاً عن مقاومة نوازعها وكبح جماحها.

2 - غياب الرقابة: نقصد رقابة الوالدين للشاب المراهق والفتاة التي إذا انعدمت أو ضعفت من دون توجيه ديني ووعي ثقافي منذ النشأة يرى الشاب نفسه فريسة للشهوة فيطلق العنان لها مما يضر بنفسه وثم الانزلاق في مستنقعات الرذيلة والعياذ بالله، والمسؤولية ففي انحراف الشاب تقع على الوالدين وسوف يحاسبون يوم القيامة، والأبناء هم أول من يوقف والدته يوم القيامة لعدم تزويجه مبكراً. قال تعالى (وقفوهم أنهم مسؤولون).

3 - رفاق السوء: أخطر شيء على انحراف الشاب أو الفتاة جنسياً هم رفاق السوء، فليحذر كل واحد منهم في اختيار الأصدقاء حتى لا يبتلون أو ينخدعون بملوثات رفقاء السوء والاجترار إلى طريق يصعب التخلص منه والسقوط في القبح.

4 - الجهل: ونقصد هنا أن الشاب يجهل مضاعفات (الإرضاء الذاتي) وأضراره على الجسد والعقل والنفس.

وهناك أمور أخرى تجعل الشاب يلجأ إلى هذا العمل ولكن لم نذكرها للاختصار، أما العلاج لهذه الظاهرة السيئة فبذكر رواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحديث عن أحد علماء النفس.

الرواية: جاء شاب مذنب إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وقال إنني ارتكتب ذنوباً كبيرة، فهل هناك أمل بالغفران؟

قال النبي (صلى الله عليه وآله): نعم يوجد أمل بالغفران.

قال الشاب: لكن ذنوبي كبيرة جداً.

قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ومع ذلك تُب وسيُغفر لك إن شاء الله تعالى.

فكرر الشاب للمرة الثالثة: ولكني لعظم ذنوبي لا أمل لي بالمغفرة.

فرد عليه الرسول (صلى الله عليه وآله) معاتباً: أيها الفتى أذنوبك أعظم أم عظمة رحمة الله؟ مهما كانت الذنوب فالله غفور رحيم.

2 - الاقتناع بما قد يصيبه من العادة السرية في المستقبل من مضاعفات وخيمة قد يصعب علاجها مع التوضيح والشرح ومن المضاعفات صعوبة الإنجاب والانسجام مع الزوجة مع العلم بوجود أمل كبير لتجاوز هذه المضاعفات.

3 - شغل وقت فراغ الشباب بأي عمل مثمر ومنتج ومفيد لا يجعله يفكر فيها، بل يجب أن يغير من طريقة معيشته ونظام حياته حتى في مأكله ونومه.

4 - استعمال بعض المهدئات العصبية وبعض الفيتامينات مثال فيتامين ب12 وفيتامين ب المركب لمعالجة المضاعفات التي تحدث منها.

5 - الرقابة من الأسرة والمعلمين والأخصائيين واللجان المتخصصة بشؤون الشباب، ولا نغفل هنا دور الهيئات التربوية الدينية.

6 - التعفف، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من لم يستطع أن يتزوج فليستعفف) أي يبتعد عن مصادر الإثارة الجنسية المختلفة من مجلات جنسية أو الإثارة من برامج التلفزيون والقصص المثيرة وغيرها.

قال تعالى: ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذي هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون).



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-17-2005, 08:05 PM   رقم المشاركة : [47]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
المصادر

الجنس في اللغة

مجلةالصحة الجنسية فى الإسلام

التربية الجنسية في الاسلام للفتيات والفتيان

العادة السرية كيف تتعامل معها الكاتب اطباء التداوي

مجلة المنبر


في الاخير ان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي

هذا مالدي في هذا الموضوع جمله وتفصيل ولن ازيد على ماوضعته شئ

الفرق بيني وبين غيري انني ادعم اقوالي باقوال جمهور العلماء وتفاسير القران الشهيره وغيري

يفسر هو بنفسه ومقتنع برايه هو بكذا اكون اخليت وابريت ذمتي امام الله

ولن ارد بعد هذا الرد شئ

مع التحيه



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-18-2005, 01:36 PM   رقم المشاركة : [48]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
ملاحظه صغيره

اسالو انفسكم لماذا الانسان يخفي ممارسته لهذه العاده وستحي ان يفصح بها

لماذا اذا كانت غير حرام لايفصح ويفاخر بها ؟

لماذا سموهاا عاده ؟ اليست تمارس بشكل مستمر ؟اليس الضرر فيها يون عند مماسرتها باستمرار؟

اذن كل الاجبه تدل على انها تخدش الحياء والمروؤه ولا يستطيع اني تفاخر رجل بها

والله ولي التوفيق

ا



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-24-2005, 08:07 AM   رقم المشاركة : [49]
عضو موقوف
الصورة الرمزية ست الحسن
 

ست الحسن is on a distinguished road
في البداية احب اقدم الشكر الجزيل للطرح المميز والمثمر المفيد لكاتب الموضوع.... تحياتي وشكري الجزيل.

ثانيا ماقرأته من ردود للمشاركين في هذا الموضوع دليل على تفاعل ورغبة في المناقشة مما يوحي بأن الغالبية العظمى قد تكون تمارس هذه العادة..

ثالثا من الردود المميزة والتي اهنيء صاحبها عليها (( الغامدي))
كلام مقنع جدا ولا خلاف عليه.... شكرا لك

ومن الردود المميزة ايضا وتستحق التهنئة ((الصدر الجريح))
كلام مقنع جدا ولا خلاف عليه.... شكرا لك

وايضا رد ((الصمت والوحدة)) كلام جميل جدا.... شكرا لك

وبشكل عام جميع الردود مقنعة و مفهومة ولكن السؤل هنا ::::::
ما الفائدة من العادة السرية طالما انها مابين مؤيد ومعارض والحكم فيها مشكوك في امره؟؟
سؤال لمن يمارسون العادة السرية::
هل العادة السرية توصلهم للشعور المطلوب حتى يمارسونها؟؟
اعتقد انها لا تستحق .. ويترتب على ذلك الاخذ بكونها حلال ولكن لها كراهية في التطبيق لذا الابتعاد عنها افضل..

تحياتي



ست الحسن غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-24-2005, 11:30 AM   رقم المشاركة : [50]
مراقب إداري
 

الــغـــامـــدي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ][يفوق&الوصف][
المصادر

الجنس في اللغة

مجلةالصحة الجنسية فى الإسلام

التربية الجنسية في الاسلام للفتيات والفتيان

العادة السرية كيف تتعامل معها الكاتب اطباء التداوي

مجلة المنبر


في الاخير ان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي

هذا مالدي في هذا الموضوع جمله وتفصيل ولن ازيد على ماوضعته شئ

الفرق بيني وبين غيري انني ادعم اقوالي باقوال جمهور العلماء وتفاسير القران الشهيره وغيري

يفسر هو بنفسه ومقتنع برايه هو بكذا اكون اخليت وابريت ذمتي امام الله

ولن ارد بعد هذا الرد شئ

مع التحيه

ومن قال أن هذا رأيي الشخصي أو كلاماً من

رأسي ، حاشا لله فهو كلام الطب الحديث

والعلم الحديث ، بل هو كلام للتابعين وبعض

المشائخ والعلماء ، فكما حرّموا بعض مشائخنا

الكرام في هذا الزمن الإستمناء فايضاً هناك

من قال إنها مكروها وبعضهم لم يحرموها ولم

يكرهوها وهذا دليل قاطع على إختلافهم في

هذا الأمر واختلاف العلماء رحمة بنا ،

واختلافهم أكبر دليل على عدم إستطاعتهم

على الإجماع بأنها محرّمة تحريماً قاطعاً ،

بارك الله فيك .



توقيع : الــغـــامـــدي





أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يامحمد الصارم
الــغـــامـــدي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة