wleed.com
 

ضروري تقرا محبويتي .. [ الكاتب : ROOMYO - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 7 ]       »     شرح وتنزيل برنامج Subseven بالصور ..(لحب... [ الكاتب : السـ(999)ـفاح - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 29 - عدد المشاهدات : 4706 ]       »     اردا ان يتزوج عليها فكان ما كان!!!!!!!! [ الكاتب : ثلوج على الصحرا - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 7 - عدد المشاهدات : 105 ]       »     قصة قصيرة - الحظ العاثر [ الكاتب : ثلوج على الصحرا - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     أقوى موقع توظيف سعودي www.seekersi.com [ الكاتب : hasanhasan - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     براءة الأطفال [ الكاتب : nouor - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 87 ]       »     حلى البيض بالصور [ الكاتب : المرحه - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 7 - عدد المشاهدات : 51 ]       »     الزنجبيل,,الكنز الذي لانعرف قيمته... [ الكاتب : أم بنــدر - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     مفاجاءة سارة جدا (للرمادي) احب الورد [ الكاتب : الرمادي - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 25 - عدد المشاهدات : 145 ]       »     ممكن ؟ [ الكاتب : الحوله ام عيون قتاله - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     ذكاء بوش واعوانه - بتموت من الضحك [ الكاتب : ثلوج على الصحرا - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     تبغى تضحك !!!!! تعاااااااااااال شوف المق... [ الكاتب : ][يفوق&الوصف][ - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 207 - عدد المشاهدات : 3799 ]       »     لا يوجد وقت للعيش بسعادة [ الكاتب : أم بنــدر - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     (( اجمل قصيدة عن الحب )) [ الكاتب : منتهــى الرقــة - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     فهم تصرفات الآخرين ((ممتاز جدا)) [ الكاتب : الملك الصامت - آخر الردود : ROOMYO - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 6 ]       »    

العودة   منتديات محبوبتي > منتديات عامه > الرأي والرأي الأخر
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرأي والرأي الأخر النقاشات الجاده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-15-2005, 03:44 PM   رقم المشاركة : [21]
مراقب إداري
 

الــغـــامـــدي is on a distinguished road

هلا بيوسف بعد حيي وأنا في أنتظار ردك ،

وشكراً على النقاش .



توقيع : الــغـــامـــدي





أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يامحمد الصارم
الــغـــامـــدي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-15-2005, 09:21 PM   رقم المشاركة : [22]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــغـــامـــدي

كما ذكرت أخي يفوق بالنسبه لأمراض العادة

السرية فهي ليس لها أمراض إلا إذا مورست

بشكل غير منتظم وبشكل كبير هذا أولاً وجميع

الأدلة والبحوث الطبية دلّت على ذلك ، وبالنسبة

لأكل التفاحة ليس مقياساً لكلامي ولكن لو

فرضنا أنه مقياس فكان لأحد الصحابة بستاناً

من تفاح وكانوا الصحابة يأكلون من التفاح

وحتى الرسول أكل التفاح وهذا دليل على أنه

مباح ، وليس شرطاً أن تكون هناك آيه مخصصة

للتفاح فقد يكون هناك من السنة والأحاديث

النبوية مايدل على أن هناك تفاحاً وكان يؤكل

ولا بأس به وغير ضار ، وحتى لو أكلنا التفاح

بكثرة فهو ضار أيضاً وهناك نسبة وتناسب وكل

شئ يكون بإنتظام كان أكلاً أو غيره ، وكذلك

العادة السرية كثرتها وعدم إنتظامها تسبب

الأمراض كأكل التفاح أو غيره بكثرة ، والتضخم

بالبروستات وغيرها من الأمراض التي تعتقد

بأنها من ممارسة العادة السرية هي لم تأت

من فراغ وذلك لأن صاحبك مارسها بشكل

خاطئ وقد يكون أدمن عليها وهذا خطأه

الشخصي وليس خطأ الطب الذي وضح مضار

كثرة الإستمناء بشكل غير منتظم وعلى

ترات بعيدة بعض الشئ ، وكذلك الغذاء وهو

غذاء فهو نعمة من الله ولو كنت أنا مثلاً أأكل

التفاح بشراهة وبكثرة يومياً لأصابني مرض

وذلك لأن جسمي لا يستحمل المادة الموجودة

بالتفاح مثلا يوميا وبهذه الكمية ، وبالنسبة

لنزول الدم بسبب الجروح المصاحبة للعادة

السرية فقد ذكرت لك هذا إثبات قد يكون

صحيحاً ولكن نرجع ونعيد ونكرر هذا سبب

الكثرة من العادة السرية بشكل مخيف وغير

مرتب ، وبالنسبة بأنها تنهك الجسم فأيضا

لنفس السبب ولكن لو مورست بإنتظام فهي

عكس ذلك بتاتاً ، ومن قال لك بأن الإنسان

يشعر بالندم والحقارة بعد العادة السرية ؟ قد

يكون بعض الأشخاص لهم هذا المبدأ وليس

شرطاً ومعمماً على الكل ، فالكثير يشعر

بالراحة والطمأنينة ، وبالنسبة للآية الكريمة

المذكورة في سياق الحديث فهي لا تمت

بصلة ابداً بتحريم أو تكريه هذه العادة بتاتاً

بل تفسيرها يعني شئ آخر بتاتاً ، وأنت تقول

الضرورة تبيح المحرمات والنفس لديها طابع

الغريزة الجنسية وخاصة عند البلوغ وإذا لم

ينظر إلى نانسي وغيرها من المغنيات

الكاسيات العاريات أو الأفلام فالأرض التي

نمشي عليها فيها من المغريات ماتجعل

الإنسان يستعمل العادة السرية للضرورة

، فبدل أن أزني أو أبحث عن مصدر لإفراغ

شهوتي فعندها من الضرورة أن تكون العادة

السرية حلال وهذا مما ذكرته أنت من مبدأ

المحظورات حلال عند الضرورة ، وعندما

أقول أن ليس لها دليل صريح فلا أقصد بما

فهمته أنت ولكن كل ما أقصدة بأن هناك

الكثير من المشائخ والعلماء الذين اباحوها

عند الضرورة وخاصة إن كان في حرب وبعيد

عن الأهل أو عند الضرورة خوفاً من الوقوع

في زنى أو ماشابة وايضاً لم يأتي من السنة

أو القرآن دليلاً على تحريمه وهذا ما أقصده

بأن كتاب الله وسنة نبية المصطفى والإجماع

من المشائخ ونحوهم ممن لم يحرموها فهذا

هو قصدي بأن ليس هناك دليلاً صريحا وإن كان

أغلب العلماء تركوها مكروهاً لا أكثر دون تحريم

، شاكراً لك هذا النقاش الهادف والبنّاء هذا

والله أعلم ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا هناك تناقض في كلامك تقول لايمارسها بنتظام وتارة تقول يمارسها بافراط
وان كنت تتكلم على الانتظام فانا اقول لك اغلب الشباب يمارسونها بشكل يومي اليس هذا شكل منتظم ؟
واما التفاحه فاتيت بدليلها فاعطني دليل صراحه يقول التفاحه حرام او الموزه حرام او حلال ولكن مثل ماقلت هذه الامور مسالة قياس للمضار وخلافه
اما فيما يخص الاية الكريمه فهي كتالي
قوله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي (وهو حجة في لغة العرب) في كتابه "الأم" (5|94): «فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء». وتبعهما بعض الأحناف كالزيلعي.

فايش هوه بالله تفسيرك للايه الكريمه وايش فهمتها او ايش تتفسر غير هذا الكلام واتمنى انك ترفق لنا تفسير معين حتى نقراءه واذكر مصدره



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-15-2005, 09:24 PM   رقم المشاركة : [23]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــغـــامـــدي

كيف تقارن الغريزة الجنسية بشرب الماء والخمر ،

وإن كان كذلك فإن كنت ستموت عطشاً فلك الحق

أن تشرب الخمر بالقدر الذي يكفيك ، أما إن لم

تكن ستموت عطشاً والماء قريب منك على مقربة

شارع أو شارعين فهذا حرام ، وبالنسبة أني

أذهب لكي أرى النساء كي أمارس العادة السرية

فهذا ليس شرطاً ، وإلا لماذا يعطون السجناء

الكافور وهم سجناء بين أربعة جدران ؟ وإين

مايغريهم بالله عليك بين تلك الجدران ؟ وليس

شرطاً أن يكون الشخص يشاهد افلاماً أو

مايثيره جنسياً حتى يمارس هذه العادة ...

وشكراً على النقاش ..
مايغريوهم هو مافي ذاكرتهم من صور وافلام روؤها ناهيك عن كثرة وانتشار اللواط في السجون مما جعل الدوله تكون حريصه على اضافة الكافور لهم



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-15-2005, 09:30 PM   رقم المشاركة : [24]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
حكم الشرع في العادة السرية أو الاستمناء


الاستمناء في اللغة: استفعال من المني، وهو: استدعاء المني بإخراجه، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة، ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى، وهو ما يسمى اليوم:العادة السرية. وهي حرامٌ للرجل والمرأة عند الفقهاء، واستدلوا بما يلي:


أولاً: القرآن الكريم: فقد استدل الإمام مالك –وتبعه الإمام الشافعي– على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية، وهي قوله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي (وهو حجة في لغة العرب) في كتابه "الأم" (5|94): «فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء». وتبعهما بعض الأحناف كالزيلعي.
أما بعض الظاهرية فيرفضون التحريم بالقياس، ويقولون بالكراهية فقط. قال ابن حزم في "المحلى" عن الاستمناء: «نكرهُهُ، لأنه ليس من مكارمِ الأخلاق، ولا من الفضائل». ورفضهم الاستدلال بالآية التي في سورة المؤمنين، فيه نظر. فإن تحريم نكاح البهيمة متفقٌ عليه بين العلماء، ودليلهم تلك الآية (أما الأحاديث في ذلك فكلها ضعيفة). فكما تحرمون بتلك الآية إتيان البهيمة، بحجة أنه لم يجز الاستمتاع بالفرج إلا للزوجة والجارية، فهذا يلزمه تحريم الاستمتاع باليد كذلك، ولا فرق. أما الاستمناء بيد الزوجة فقد أجازه العلماء. وسيأتي الرد على ابن حزم بالتفصيل.
واستدل بعض أهل العلم –كذلك– بقوله تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النور 33)، بأن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.


ثانياً: السنّة النبوية: استدلوا بحديث أخرجه البخاري (5|1950) ومسلم (2|1018) في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود t قال: كنا مع r شباباً لا نجِدُ شيئاً، فقال لنا رسول الله r: «يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به. أما أحاديث تحريم نكاح اليد فلا تصح.


ثالثاً: الضرر الصحي: وقد ثبتت عدة أضرار للعادة السرية. فمنها التشتت الذهني، بسبب محاولة استحضار تخيلات جنسية قبل الاستمناء. وهذا يؤدي على المدى الطويل إلى ضعف الذاكرة. ومنها (عند الرجال) أن اليد أخشن نسبياً من مهبل المرأة، فيسبب الاستمناء باليد على المدى الطويل، ضعفاً في حساسية ذكَر الرجل. وهذا مرض منتشر عند الغربيين –عافانا الله منه– حيث تجد الرجل يترك امرأته لأنه لم يعد يستطيع الاستمناء بمجامعتها، ويكتفي بالاستمناء بيده بمساعدة الأفلام والمجلات الجنسية. وهو مرضٌ مدمّرٌ للحياة الزوجية بدأ يتسرب إلى مجتمعنا بسبب المواقع الإباحية والفضائيات. أما عند المرأة فتؤدي العادة السرية عندها إلى نمو الأعضاء الجنسية الخارجية (البظر والمشفرين) وضمور الداخلية (المهبل)، بحيث لا تشعر بالمتعة عند مجامعة الزوج. وهذا سبب انتشار ما يُسمى بالجنس عن طريق الفم، عند الغربيين. كما أن سهولة العادة السرية مقارنة مع الجماع (لأنها لا تتطلب الشخص الآخر) يشجع على الاستمرار بها لدرجة الإدمان.
وذكر الدكتور أنور الحمادي أن لهذه العادة أضراراً كثيرة أهمها: الضعف الجنسي، وضعف الغدد التناسلية، وسرعة الإنزال، وميلان العضو، وأمور أخرى. وهذا ما ذكره الدكتور محمد حجازي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية أيضاً. ويتبين لنا من كلام الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش.
قال الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا: «وما كان مضراً طبياً فهو محظورٌ شرعاً. وهذا محل اتفاقٍ بين الفقهاء».


رابعاً: الضرر النفسي: فهي تؤدي إلى إحساسٍ بالدناءة والشعور بالذنب. كما أن فيها منافاةً للأخلاق وجرحاً للمروءة. قال القرطبي: «الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء، فكيف بالرجل الكبير؟!».


واحتج الإباحيون الظاهرية بآثار لا يكاد يصح شيء منها، ونحن نذكرها ونذكر عللها معها:جاء في مصنف عبد الرزاق (7|390) باب الاستمناء:
13586 أخبرنا ابن جريج عن عطاء: أنه كره الاستمناء. قلت: أفيه (حديث)؟ قال: ما سمعته.
13587 عن الثوري عن عبد الله بن عثمان (بن خيثم، جيد) عن مجاهد قال: سُئِلَ ابن عمر عنه، فقال: «ذلك نَائِكُ نَفْسِهِ». فهذا إسناد جيد، فيه كراهة عمر للاستمناء.
13588 عن الثوري ومعمر عن الأعمش عن أبي رزين (مسعود بن مالك، ثقة) عن أبي يحيى (مستور) عن ابن عباس أن رجلاً قال له:«إني أَعْبَثُ بِذَكَرِي حتى أُنْزِلَ». قال: «إن نِكاح الأمَةِ خيرٌ منهُ، وهو خيرٌ من الزنا».
13590 عن ابن عيينة عن عمار الدهني (ثقة شيعي) عن مسلم (البطين، ثقة) قال رأيت سعيد بن جبير لقِيَ أبا يحيى (مستور) فتذاكرا حديث ابن عباس، فقال له أبو يحيى: «سُئِلَ ابن عباس عن رَجُلٍ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ حتى يُنْزِلَ؟» فقال ابن عباس: «إن نكاح الأمة خير من هذا وهذا خير من الزنا». وهذين الأثرين فيهما رجل مستور، وفي كل الأحوال فالإباحة مقيدة هنا بخوف الزنا.
13591 عن الثوري عن عبّاد عن منصور عن جابر بن زيد أبي الشعثاء (البصري ت103) قال: «هو مَاؤُك فَأَهْرِقْهُ». قلت: ليس في الكتب التسعة رواية لمنصور عن أبي الشعثاء، رغم أن كلاهما كثير الحديث. والظاهر أن كلمة "عباد عن منصور" قد تكون تحريفاً لـ "عباد بن منصور"، وهذا من شيوخ سفيان الثوري، وهو ضعيف. ولا أعلم له رواية عن أبي الشعثاء أصلاً.
13592 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (مستور) عن رجُلٍ (مجهول) عن ابن عباس أنه قال: «وما هُوَ إلا أن يُعْرِك أحدكم زُبَّهُ حتى يُنْزِلَ ماء». أقول: دين الله لا يؤخذ عن مجاهيل.
13593 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (الأخنسي، مستور) عن مجاهد قال: «كان من مضى يأمرون شُبّانهم بالاستمناء. والمرأة كذلك تدخل شيئاً». قلنا لعبد الرزاق: «ما تدخل شيئاً؟». قال (عبد الرزاق): «يريد السق. يقول (أي مجاهد): "تستغني به عن الزنا"». فهذا أثر فيه مستور لم يتابعه أحد. فهو إسناد غير صحيح. لكنها على أية حال إباحة مقيدة، إذ قيدها مجاهد بالخوف من الزنا (على فرض صحة الأثر).
13594 أخبرنا ابن جريج (مدلّس) قال: قال عمرو بن دينار (ت126): «ما أرى بالاستِمناءِ بأساً». وتدليس ابن جريج شر تدليس -كما قال الدارقطني- لأنه لا يدلس إلا عن مجروح. قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: «إذا قال ابن جريج "قال فلان" و "قال فلان" و "أُخبِرت" جاء بمناكير، و إذا قال: "أخبرني" و "سمعت" فحسبك به».
وقال عبد الرزاق عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني من أُصدِّق (أي شخص مجهول) عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأساً بالمرأة تُدخِلُ شيئاً تريد الستر تستغني به عن الزنى. أقول: هذا ضعيف وفي كل الأحوال فإنه مقيَّد بخوف الزنا.
قال ابن حزم في المحلى (11|393): «قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السِّخْتياني، أو غيرِهِ (رجل مجهول) عن مجاهد عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء». قلت: هذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين معمر ومجاهد. ولم أجد هذا القول –على أية حال– لا في مصنّف عبد الرزاق ولا في غيره. فلعله من أوهام ابن حزم، والله أعلم.
وروى ابن حزم بإسنادٍ صحيحٍ: «عن قتادة عن رجُلٍ (مجهولٍ) عن ابن عمر أنه قال: "إنما هو عَصَبٌ تُدَلِّكُهُ". وبه إلى قتادة (مدلّس) عن العلاء بن زياد عن أبيه (زياد بن مطر العدوي، عابدٌ مستور): "أنهم كانوا يفعلونه في المغازي. –يعني الاستمناء– يعبَثُ الرجُلُ بِذَكَرِهِ يُدَلِّكُهُ حتى يُنزِل". قال قتادة (مدلس): وقال الحسن في الرجل يَستَمني يعبث بذكره حتى ينزِل، قال: "كانوا يفعلون في المغازي"». وهذا أيضاً في صحته نظر. ولو فرضنا صحته فإنه كذلك مقيّد.
وأخرج البيهقي في سننه الكبرى (7|199): أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب (ثقة) أنبأ جعفر بن عون (جيد) أنبأ الأجلح (شيعي ضعيف) عن أبي الزبير (منقطعاً) عن ابن عباس t: أن غلاماً أتاه، فجعل القوم يقومون والغلام جالس. فقال له بعض القوم: «قم يا غلام». فقال ابن عباس t: «دعوه. شيءٌ ما أجلَسَه». فلما خلا، قال: «يا ابن عباس. إني غُلامٌ شابٌّ أجِدُ غلمةً شديدة. فأدلك ذكري حتى أنزل؟». فقال ابن عباس: «خيرٌ من الزنا، ونكاح الأمة خيرٌ منه».


وقد أجاز بعض العلماء (بخاصة من الأحناف والحنابلة) الاستمناء فقط في حال الخوف من الوقوع في الزنا (مع الحرص على عدم الإكثار منها، لما يترتب عليها من أضرار وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها)، من باب الأخذ بالمفسدة الأقل، والبعض أطلق التحريم. قال الإمام المرداوي في "الإنصاف" (10|252): «لا يُباح الاستمناء إلا عند الضرورة. ولا يُباح نكاح الإماء إلا عند الضرورة. فإذا حصلت الضرورة، قدّم نكاح الإماء. ولا يحلّ الاستمناء، كما قطع به في الوجيز وغيره، ونصّ عليه الإمام أحمد رحمه الله». وقال صاحب "الدر المختار" (4|27): «الاستمناء حرامٌ، وفيه التعزير. ولو مكّن امرأته أو أمَته من العبث بذَكَرِه فأَنزل، كُرِهَ ولا شيء عليه». وهذا الإطلاق في التحريم قيّده ابن عابدين الحنفي بحال استجلاب الشهوة، لكنه أجازه عند خوف الوقع في الزنا.
أما الإجابة عن كلام ابن حزم الظاهري فقد كفانا الرد الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه "ابن حزم خلال ألف عام" (4|120) حيث قال: «وبنى أبو محمد (ابن حزم) إباحة نكاح الرجل لنكاح يده على مقدمتين:
1ـ أولاهما أن ذلك يتم بلمس الرجل لذكره.
2ـ أن يتعمد بذلك إنزال المني.
فالمقدمة الأولى مباحة بإجماع. والمقدمة الثانية مباحة أيضاً، لأنه لم يزد على المباح في الأمر الأولى إلا تعمد إنزال المني، فليس ذلك حراماً أصلاً، وليس هذا مما فصل لنا تحريمه، فهو حلال، إلا أننا نكرهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل. قال أبو عبد الرحمن: لم يحسن أبو محمد هنا طرد أصول الظاهر لسببين:
أولها: أنه استصحب حال الإباحة في نكاح اليد، وهذا غلط منه، لأن الأصل في النكاح وفي الفروج التحريم إلا ما أباحه الشرع لقوله تعالى: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. ولم يرِد نص بإباحة نكاح اليد، فالأصل التحريم.ولجلاء هذا أوضحه بأن استصحاب الحال على قسمين:
أ ـ استصحاب حال البراءة لقوله تعالى: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}.
ب ـ استصحاب حال الشرع.
ولا يؤخذ بحال البراءة إلا إذا لم يوجد حال للشرع تستصحب. فلما ورد أن الأصل تحريم الفروج إلا ما أباحه الشرع سقطت حال البراءة، ولزمت حال الشرع.
وثانيهما: أنه حمل نكاح اليد على الكراهة، والكراهة عند أبي محمد إباحة إلا أن تارك المكروه يثاب ولا إثم على فاعله.
قال أبو عبد الرحمن: لو صح مذهب أبي محمد أن الأصل إباحة نكاح اليد لوجب عليه حمل ذلك على الإباحة لا على الكراهة، لأن في الحمل على الكراهة زيادة شرع وهو الأجر على الترك فلا يجوز ذلك بغير نص. أما تعليل أبي محمد الكراهة بأن ذلك ليس من فضائل الأخلاق فخروج عن الأصل، لأن فضائل الأخلاق عند أبي محمد لا تتقرر إلا بشرع، وما تقرر بالشرع أنه ليس فضيلة فهو رذيلة، فلا يكون مبني الحكم على أصل البراءة إذن». انتهى.



خلاصة البحث
وقد سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء: «هل هو حرامٌ أم لا؟». فأجاب في مجموع فتاواه (35|229): «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد. وكذلك يُعَزّرُ من فَعله. وفي القول الآخر هو مكروهٌ غيرُ محرّم. وأكثرهم (أي الفقهاء) لا يُبيحونه لخوف العَنَتِ ولا غيره. ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة: مثل أن يُخشى الزنا، فلا يُعصَمُ منه إلا به. ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض (وهذا باطلٌ، فالثابت علمياً أن عدم الاستمناء لا يضرّ الجسم أبداً). وهذا قول أحمد وغيره (وفي ثبوته نظر). وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه».
وقال كذلك في "مجموع الفتاوى" (11|574): «الاستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً، سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك. وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه، إنما هو لمن خشي العنت -وهو الزنا واللواط- خشيةً شديدةً وخاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك، فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته. وأما مِن فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم، لا يقول به أحمد ولا غيره، وقد أوجب فيه بعضهم الحد. والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات».
وشيخ الإسلام من أعلم الناس بمواضع الإجماع. وكلامه له وزنه، خاصة في مسألة الترجيح في المذهب الحنبلي. إذ لا تقل ترجيحاته أهمية عن ترجيحات ابن قدامة، فضلاً عن أنها أقوى من ترجيحات المرداوي وابن مفلح وغيرهما.



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-15-2005, 09:42 PM   رقم المشاركة : [25]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
في الاخير

بحثت ولله الحمد ووفقت باني لم اجد احد يحلل هذه العاده السيئه بل كل ماوجدته يحرم ماذكرته

اليك بعض الفتاوي الخاصه بالموضوع

فتوى العلامة الشيخ محمد صالح بن عثيمين
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_223.shtml
الشريط الرابع الوجه الثاني
حكم العادة السرية
وهنا رابط التحميل
http://www.binothaimeen.com/sound/snd/l0003/L0003-4B.rm

وهناك اكثر من ثلاثين فتوى لمشائخ كثر ان حبيت ارفقها لك ارفقها لك

ها انا ادعم اقوالي باقوال جمهور العلماء فهل لك ان تدعم قولك باحد هذه الفتاوى ؟



][يفوق&الوصف][ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-16-2005, 12:21 PM   رقم المشاركة : [26]
محبوب فعال
الصورة الرمزية الصمت والوحدة
 

الصمت والوحدة is on a distinguished road
السلام ورحمة الله وبركاته

اولا اشكر جميع من تفاعل مع الموضوع

واخص بالشكر لادارة المنتدى

ثانيا اعتذر على التاخير في الردود

لاني جداا مشغول

ملاحظه جميع مشاركاتي في المنتدى من الدوام

الزبده....

اخر شي توصلت له واعتقد انه الاخير..

وهوعبارة عن دراسة اعدها رامي خالد عبد الله الخضر
عن

الانتصار على العادة السرية
وسائل عملية للوقاية والعلاج منها


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]



توقيع : الصمت والوحدة قالوا علامك صــــــــــــامت وقلت ياناس = كثر الكلام يقل لاجـــــــــــــــــــــله مقامي

الصمت حكمه والحكي مــــــصدر إفلاس = ولقيت في صـــــــــمـــــتي يزيد احترامي

الصمت له معنى وله ذوق وإحســــــاس = مركب نجاتك في بحـــــــــــــور الظلامي
الصمت والوحدة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-16-2005, 12:37 PM   رقم المشاركة : [27]
محبوب فعال
الصورة الرمزية الصمت والوحدة
 

الصمت والوحدة is on a distinguished road
اذا ما فتح يمدحوا "نسخ" و "لصق"



توقيع : الصمت والوحدة قالوا علامك صــــــــــــامت وقلت ياناس = كثر الكلام يقل لاجـــــــــــــــــــــله مقامي

الصمت حكمه والحكي مــــــصدر إفلاس = ولقيت في صـــــــــمـــــتي يزيد احترامي

الصمت له معنى وله ذوق وإحســــــاس = مركب نجاتك في بحـــــــــــــور الظلامي
الصمت والوحدة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-16-2005, 12:54 PM   رقم المشاركة : [28]
مراقب إداري
 

الــغـــامـــدي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ][يفوق&الوصف][
حكم الشرع في العادة السرية أو الاستمناء


الاستمناء في اللغة: استفعال من المني، وهو: استدعاء المني بإخراجه، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة، ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى، وهو ما يسمى اليوم:العادة السرية. وهي حرامٌ للرجل والمرأة عند الفقهاء، واستدلوا بما يلي:


أولاً: القرآن الكريم: فقد استدل الإمام مالك –وتبعه الإمام الشافعي– على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية، وهي قوله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي (وهو حجة في لغة العرب) في كتابه "الأم" (5|94): «فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء». وتبعهما بعض الأحناف كالزيلعي.
أما بعض الظاهرية فيرفضون التحريم بالقياس، ويقولون بالكراهية فقط. قال ابن حزم في "المحلى" عن الاستمناء: «نكرهُهُ، لأنه ليس من مكارمِ الأخلاق، ولا من الفضائل». ورفضهم الاستدلال بالآية التي في سورة المؤمنين، فيه نظر. فإن تحريم نكاح البهيمة متفقٌ عليه بين العلماء، ودليلهم تلك الآية (أما الأحاديث في ذلك فكلها ضعيفة). فكما تحرمون بتلك الآية إتيان البهيمة، بحجة أنه لم يجز الاستمتاع بالفرج إلا للزوجة والجارية، فهذا يلزمه تحريم الاستمتاع باليد كذلك، ولا فرق. أما الاستمناء بيد الزوجة فقد أجازه العلماء. وسيأتي الرد على ابن حزم بالتفصيل.
واستدل بعض أهل العلم –كذلك– بقوله تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النور 33)، بأن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.


ثانياً: السنّة النبوية: استدلوا بحديث أخرجه البخاري (5|1950) ومسلم (2|1018) في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود t قال: كنا مع r شباباً لا نجِدُ شيئاً، فقال لنا رسول الله r: «يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به. أما أحاديث تحريم نكاح اليد فلا تصح.


ثالثاً: الضرر الصحي: وقد ثبتت عدة أضرار للعادة السرية. فمنها التشتت الذهني، بسبب محاولة استحضار تخيلات جنسية قبل الاستمناء. وهذا يؤدي على المدى الطويل إلى ضعف الذاكرة. ومنها (عند الرجال) أن اليد أخشن نسبياً من مهبل المرأة، فيسبب الاستمناء باليد على المدى الطويل، ضعفاً في حساسية ذكَر الرجل. وهذا مرض منتشر عند الغربيين –عافانا الله منه– حيث تجد الرجل يترك امرأته لأنه لم يعد يستطيع الاستمناء بمجامعتها، ويكتفي بالاستمناء بيده بمساعدة الأفلام والمجلات الجنسية. وهو مرضٌ مدمّرٌ للحياة الزوجية بدأ يتسرب إلى مجتمعنا بسبب المواقع الإباحية والفضائيات. أما عند المرأة فتؤدي العادة السرية عندها إلى نمو الأعضاء الجنسية الخارجية (البظر والمشفرين) وضمور الداخلية (المهبل)، بحيث لا تشعر بالمتعة عند مجامعة الزوج. وهذا سبب انتشار ما يُسمى بالجنس عن طريق الفم، عند الغربيين. كما أن سهولة العادة السرية مقارنة مع الجماع (لأنها لا تتطلب الشخص الآخر) يشجع على الاستمرار بها لدرجة الإدمان.
وذكر الدكتور أنور الحمادي أن لهذه العادة أضراراً كثيرة أهمها: الضعف الجنسي، وضعف الغدد التناسلية، وسرعة الإنزال، وميلان العضو، وأمور أخرى. وهذا ما ذكره الدكتور محمد حجازي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية أيضاً. ويتبين لنا من كلام الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش.
قال الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا: «وما كان مضراً طبياً فهو محظورٌ شرعاً. وهذا محل اتفاقٍ بين الفقهاء».


رابعاً: الضرر النفسي: فهي تؤدي إلى إحساسٍ بالدناءة والشعور بالذنب. كما أن فيها منافاةً للأخلاق وجرحاً للمروءة. قال القرطبي: «الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء، فكيف بالرجل الكبير؟!».


واحتج الإباحيون الظاهرية بآثار لا يكاد يصح شيء منها، ونحن نذكرها ونذكر عللها معها:جاء في مصنف عبد الرزاق (7|390) باب الاستمناء:
13586 أخبرنا ابن جريج عن عطاء: أنه كره الاستمناء. قلت: أفيه (حديث)؟ قال: ما سمعته.
13587 عن الثوري عن عبد الله بن عثمان (بن خيثم، جيد) عن مجاهد قال: سُئِلَ ابن عمر عنه، فقال: «ذلك نَائِكُ نَفْسِهِ». فهذا إسناد جيد، فيه كراهة عمر للاستمناء.
13588 عن الثوري ومعمر عن الأعمش عن أبي رزين (مسعود بن مالك، ثقة) عن أبي يحيى (مستور) عن ابن عباس أن رجلاً قال له:«إني أَعْبَثُ بِذَكَرِي حتى أُنْزِلَ». قال: «إن نِكاح الأمَةِ خيرٌ منهُ، وهو خيرٌ من الزنا».
13590 عن ابن عيينة عن عمار الدهني (ثقة شيعي) عن مسلم (البطين، ثقة) قال رأيت سعيد بن جبير لقِيَ أبا يحيى (مستور) فتذاكرا حديث ابن عباس، فقال له أبو يحيى: «سُئِلَ ابن عباس عن رَجُلٍ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ حتى يُنْزِلَ؟» فقال ابن عباس: «إن نكاح الأمة خير من هذا وهذا خير من الزنا». وهذين الأثرين فيهما رجل مستور، وفي كل الأحوال فالإباحة مقيدة هنا بخوف الزنا.
13591 عن الثوري عن عبّاد عن منصور عن جابر بن زيد أبي الشعثاء (البصري ت103) قال: «هو مَاؤُك فَأَهْرِقْهُ». قلت: ليس في الكتب التسعة رواية لمنصور عن أبي الشعثاء، رغم أن كلاهما كثير الحديث. والظاهر أن كلمة "عباد عن منصور" قد تكون تحريفاً لـ "عباد بن منصور"، وهذا من شيوخ سفيان الثوري، وهو ضعيف. ولا أعلم له رواية عن أبي الشعثاء أصلاً.
13592 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (مستور) عن رجُلٍ (مجهول) عن ابن عباس أنه قال: «وما هُوَ إلا أن يُعْرِك أحدكم زُبَّهُ حتى يُنْزِلَ ماء». أقول: دين الله لا يؤخذ عن مجاهيل.
13593 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (الأخنسي، مستور) عن مجاهد قال: «كان من مضى يأمرون شُبّانهم بالاستمناء. والمرأة كذلك تدخل شيئاً». قلنا لعبد الرزاق: «ما تدخل شيئاً؟». قال (عبد الرزاق): «يريد السق. يقول (أي مجاهد): "تستغني به عن الزنا"». فهذا أثر فيه مستور لم يتابعه أحد. فهو إسناد غير صحيح. لكنها على أية حال إباحة مقيدة، إذ قيدها مجاهد بالخوف من الزنا (على فرض صحة الأثر).
13594 أخبرنا ابن جريج (مدلّس) قال: قال عمرو بن دينار (ت126): «ما أرى بالاستِمناءِ بأساً». وتدليس ابن جريج شر تدليس -كما قال الدارقطني- لأنه لا يدلس إلا عن مجروح. قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: «إذا قال ابن جريج "قال فلان" و "قال فلان" و "أُخبِرت" جاء بمناكير، و إذا قال: "أخبرني" و "سمعت" فحسبك به».
وقال عبد الرزاق عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني من أُصدِّق (أي شخص مجهول) عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأساً بالمرأة تُدخِلُ شيئاً تريد الستر تستغني به عن الزنى. أقول: هذا ضعيف وفي كل الأحوال فإنه مقيَّد بخوف الزنا.
قال ابن حزم في المحلى (11|393): «قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السِّخْتياني، أو غيرِهِ (رجل مجهول) عن مجاهد عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء». قلت: هذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين معمر ومجاهد. ولم أجد هذا القول –على أية حال– لا في مصنّف عبد الرزاق ولا في غيره. فلعله من أوهام ابن حزم، والله أعلم.
وروى ابن حزم بإسنادٍ صحيحٍ: «عن قتادة عن رجُلٍ (مجهولٍ) عن ابن عمر أنه قال: "إنما هو عَصَبٌ تُدَلِّكُهُ". وبه إلى قتادة (مدلّس) عن العلاء بن زياد عن أبيه (زياد بن مطر العدوي، عابدٌ مستور): "أنهم كانوا يفعلونه في المغازي. –يعني الاستمناء– يعبَثُ الرجُلُ بِذَكَرِهِ يُدَلِّكُهُ حتى يُنزِل". قال قتادة (مدلس): وقال الحسن في الرجل يَستَمني يعبث بذكره حتى ينزِل، قال: "كانوا يفعلون في المغازي"». وهذا أيضاً في صحته نظر. ولو فرضنا صحته فإنه كذلك مقيّد.
وأخرج البيهقي في سننه الكبرى (7|199): أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب (ثقة) أنبأ جعفر بن عون (جيد) أنبأ الأجلح (شيعي ضعيف) عن أبي الزبير (منقطعاً) عن ابن عباس t: أن غلاماً أتاه، فجعل القوم يقومون والغلام جالس. فقال له بعض القوم: «قم يا غلام». فقال ابن عباس t: «دعوه. شيءٌ ما أجلَسَه». فلما خلا، قال: «يا ابن عباس. إني غُلامٌ شابٌّ أجِدُ غلمةً شديدة. فأدلك ذكري حتى أنزل؟». فقال ابن عباس: «خيرٌ من الزنا، ونكاح الأمة خيرٌ منه».


وقد أجاز بعض العلماء (بخاصة من الأحناف والحنابلة) الاستمناء فقط في حال الخوف من الوقوع في الزنا (مع الحرص على عدم الإكثار منها، لما يترتب عليها من أضرار وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها)، من باب الأخذ بالمفسدة الأقل، والبعض أطلق التحريم. قال الإمام المرداوي في "الإنصاف" (10|252): «لا يُباح الاستمناء إلا عند الضرورة. ولا يُباح نكاح الإماء إلا عند الضرورة. فإذا حصلت الضرورة، قدّم نكاح الإماء. ولا يحلّ الاستمناء، كما قطع به في الوجيز وغيره، ونصّ عليه الإمام أحمد رحمه الله». وقال صاحب "الدر المختار" (4|27): «الاستمناء حرامٌ، وفيه التعزير. ولو مكّن امرأته أو أمَته من العبث بذَكَرِه فأَنزل، كُرِهَ ولا شيء عليه». وهذا الإطلاق في التحريم قيّده ابن عابدين الحنفي بحال استجلاب الشهوة، لكنه أجازه عند خوف الوقع في الزنا.
أما الإجابة عن كلام ابن حزم الظاهري فقد كفانا الرد الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه "ابن حزم خلال ألف عام" (4|120) حيث قال: «وبنى أبو محمد (ابن حزم) إباحة نكاح الرجل لنكاح يده على مقدمتين:
1ـ أولاهما أن ذلك يتم بلمس الرجل لذكره.
2ـ أن يتعمد بذلك إنزال المني.
فالمقدمة الأولى مباحة بإجماع. والمقدمة الثانية مباحة أيضاً، لأنه لم يزد على المباح في الأمر الأولى إلا تعمد إنزال المني، فليس ذلك حراماً أصلاً، وليس هذا مما فصل لنا تحريمه، فهو حلال، إلا أننا نكرهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل. قال أبو عبد الرحمن: لم يحسن أبو محمد هنا طرد أصول الظاهر لسببين:
أولها: أنه استصحب حال الإباحة في نكاح اليد، وهذا غلط منه، لأن الأصل في النكاح وفي الفروج التحريم إلا ما أباحه الشرع لقوله تعالى: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. ولم يرِد نص بإباحة نكاح اليد، فالأصل التحريم.ولجلاء هذا أوضحه بأن استصحاب الحال على قسمين:
أ ـ استصحاب حال البراءة لقوله تعالى: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}.
ب ـ استصحاب حال الشرع.
ولا يؤخذ بحال البراءة إلا إذا لم يوجد حال للشرع تستصحب. فلما ورد أن الأصل تحريم الفروج إلا ما أباحه الشرع سقطت حال البراءة، ولزمت حال الشرع.
وثانيهما: أنه حمل نكاح اليد على الكراهة، والكراهة عند أبي محمد إباحة إلا أن تارك المكروه يثاب ولا إثم على فاعله.
قال أبو عبد الرحمن: لو صح مذهب أبي محمد أن الأصل إباحة نكاح اليد لوجب عليه حمل ذلك على الإباحة لا على الكراهة، لأن في الحمل على الكراهة زيادة شرع وهو الأجر على الترك فلا يجوز ذلك بغير نص. أما تعليل أبي محمد الكراهة بأن ذلك ليس من فضائل الأخلاق فخروج عن الأصل، لأن فضائل الأخلاق عند أبي محمد لا تتقرر إلا بشرع، وما تقرر بالشرع أنه ليس فضيلة فهو رذيلة، فلا يكون مبني الحكم على أصل البراءة إذن». انتهى.



خلاصة البحث
وقد سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء: «هل هو حرامٌ أم لا؟». فأجاب في مجموع فتاواه (35|229): «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد. وكذلك يُعَزّرُ من فَعله. وفي القول الآخر هو مكروهٌ غيرُ محرّم. وأكثرهم (أي الفقهاء) لا يُبيحونه لخوف العَنَتِ ولا غيره. ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة: مثل أن يُخشى الزنا، فلا يُعصَمُ منه إلا به. ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض (وهذا باطلٌ، فالثابت علمياً أن عدم الاستمناء لا يضرّ الجسم أبداً). وهذا قول أحمد وغيره (وفي ثبوته نظر). وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه».
وقال كذلك في "مجموع الفتاوى" (11|574): «الاستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً، سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك. وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه، إنما هو لمن خشي العنت -وهو الزنا واللواط- خشيةً شديدةً وخاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك، فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته. وأما مِن فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم، لا يقول به أحمد ولا غيره، وقد أوجب فيه بعضهم الحد. والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات».
وشيخ الإسلام من أعلم الناس بمواضع الإجماع. وكلامه له وزنه، خاصة في مسألة الترجيح في المذهب الحنبلي. إذ لا تقل ترجيحاته أهمية عن ترجيحات ابن قدامة، فضلاً عن أنها أقوى من ترجيحات المرداوي وابن مفلح وغيرهما.

بالنسبة لهذه الآية الكريمة {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ

حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم

غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ

العادون} (4-6 المؤمنون). ،،، يبدو أنك لم تضع

في الحسبان **الفكرة** أو **الحكمة** وراء

التحريم ، فحرّمتها كما حرّمها المتأولون هؤلاء ،

و أغفلت أن هناك حِكماً وراء التشريعات ، فالخمر

لم تُحرّم عبثاً ، بل من أسباب تحريمها أنها تُغيّب

العقل ، و ما يلحق ذلك من خبائث و معاصي ،

و الزنا قد حُرِّم لأنه ينشر الرذيلة و الجريمة و قلة

الحياء و هتك الاعراض في المجتمعات ، و غير ذلك

، و من هناك حُرِّمَت بعض الأمور الأخرى ، لكن

الإستمناء لا ينطبق عليه ما ينطبق على الفواحش

الأخرى ، و البادي أن علماء الصحابة علموا ذلك ،

فأباحها عبد الله بن العباس ، و لم يرَ فيها ابن عمر

إلا الكراهة ، و غاية أمرك أن تَصِل بها إلى أنها

شبهة لا حرمة و لا حل فيها ، فقط. مثلاً ، لو قالوا

"هذه خمرٌ مصنوعة من العسل و الحبة السوداء

و بعض الأخلاط الطيبة ، فاشربوها" ، فهل نشربها

لأنها تختلف عن الخمر العادية؟ لا. لماذا؟ لأن الخمر

لها **تعريف** ، و هي كل ما خامر العقل و غطّاه

و حجب عنه العقل ، لذلك حُرِّمَت البيرة الكحولية

و لم تحرّم البيرة الخالية من الكحول ، و لو أنا أخذنا

بمنطقك لحرّمنا حتى البيرة الخالية من الكحول ا

حتياطاً و تأولاً. هناك حكمة من تحريم الخمر ، و سبب

، و قد عرف المستنبطون السبب فقاسوه على

غيره من المخترعات الحديثة و حرموا بعضها ،

و الإستمناء (مثل أي شئ آخر في الإسلام) يدخ

ل في هذا النطاق فلا يُحرَّم لأن السبب وراء تحريم

الفواحش معروف ، و الفواحش المحرمة قد عُرِّفَت

أنها عمل قوم لوط ، و الزنا ، و إتيان المحارم ، و غيرها

مما حُرِّم صراحة ، و الآية فيها زيادة تأكيد للتحريم ،

لكن لم يرِد شئ في تحريم الإستمناء لأنه لا يمشي

عليه ما يمشي على الفواحش الأخرى التي ذكرها

القرآن و ذكرتها السنة مراراً ، و لهذا السبب لم يُجمِع

العلماء على تحريم العلماء و اختلفوا فيها ، بل أباحها

بعض كبارهم ، و ذلك لمعرفتهم أن الإسلام لديه

أسباب في أحكامه ، بعضها نعرفه و بعضها لا ، فقاسوا

على الإستمناء و علموا أن الآية لم تكن على إطلاقها.



_________________________________

النقطة الثانية أخ يوسف وقد ذكرتها أنت في موضوعك

وهي ((( أما الاستمناء بيد الزوجة فقد أجازه العلماء

))) ... فهل هذا بعض ما يؤيد كلامي ؟ولماذا اجاز

العلماء ان يقوم الرجل بالعادة السرية بيد زوجته؟؟

اليس في ذلك ضرر صحي عليه؟"




_________________________________


النقطة الثالثة وهي : فقال لنا رسول الله r:

«يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج

والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ

للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ

(حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند

العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد

إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من

الصوم، ومع ذلك لم يسمح به. أما أحاديث تحريم نكاح

اليد فلا تصح ..


يتبـــــــــــــــــع ...



توقيع : الــغـــامـــدي





أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يامحمد الصارم
الــغـــامـــدي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-16-2005, 12:55 PM   رقم المشاركة : [29]
مراقب إداري
 

الــغـــامـــدي is on a distinguished road

واقول لا شك أن الصوم خيرٌ من الإستمناء بكل وجهٍ

ممكن ، لكن لا يعني هذا تحريمها ، فالتحريم ليس

بهذه البساطة ، أضف إلى ذلك أن رسول الله لم يحرِّم

كل ما غير الصوم في هذا الحديث، و إنما أشار لما هو

أفضل للعبد في دينه و دنياه و أمره كله ، وهذا لا يعني

أنه حرّم الإستمناء لكن عدم إشارته للإستمناء ليس

تحريماً لها ، فالتحريم في الإسلام ليس هكذا ، و إنما

يأتي نصاً صريحاً لا لبس فيه و لا غموض ، و إذا

افترضتَ أن ذلك الحديث يعني تحريمَ العادة لأنها لم

يؤمَر بها ، فستحرّم الرياضة كبديل و قاطع للشهوة

لأنها لم يؤمَر بها أيضاً ، و كذلك طلب العلم ، أو القراءة

، و غير ذلك مما يفعله البعض للإنشغال عن الشهوة

. السكوت عن شئٍ كهذا هو رحمةٌ بنا ، لا تحريم. [/color]


_____________________________________


بالنسبة للضرر الصحي ، لا أعتقد بأن العرب وصلوا

في مرحلة الطب ماوصلوه الغرب ، وهذا ليس تأييداً

للغرب في كل أحوالهم ، بل نأخذ منهم العلم

والتكنولوجيا ولا أحد منّا ينكر ذلك ، فلماذا لا نقتنع

بكلام الغرب في علمهم الذي وصل أشواطاً لا أعتقد

بأننا سنصلها وقد اثبتوا لنا بأن العادة السرية المنتظمة

لا تضر ومن ناحية الإنتظام فأنا لا أعلم المقصد ولكن

الذي أعتقده بأن لا نسرف فيها بالشكل الذي يسبب

لنا الأمراض المذكورة .



_________________________________


وقفة بسيطة أتمنى ان تتدبرها / الأصل في كل شيء

في الدنيا أنه حلال إلا إذا حرّمه الإسلام. هذه قاعدة

فقهية يا يوسف. يعني الإسلام قال لنا "كل أنواع الوصال

الجنسي حلال" ، ثم قال لنا "ما عدا الزنا ، و المحرام ،

و عمل قوم لوط ، إلخ". هذه قاعدة معروفة يا عزيزي :

الأصل في جميع الأشياء أنها حلال ، إلى أن يأتي

الإسلام فيحرمها..



إذاً أين تحريم الإستمناء؟ لم يُحرَّم قطّ. و إذا أصررت على

منطقكِ هذا رغم عدم وجود دليل فأخبرني: أين أحل

رسول الله شرب الشاي؟ لن تجده قد أحله ، إذاً اعتماداً

على منطقك فشرب الشاي حرام. و هذا لا يصح طبعاً

، فكل شئ حلال إلا ما حرمه الإسلام ، و الإسلام لم

يحرّم الإستمناء إطلاقاً.


___________________________

ولي عودة قريباً لأكمل مشوار حديثي الشيق

معك والرد على تساؤلاتك ..



توقيع : الــغـــامـــدي





أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يامحمد الصارم
الــغـــامـــدي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-16-2005, 05:05 PM   رقم المشاركة : [30]
المشرف العام
الصورة الرمزية ][يفوق&الوصف][
 

][يفوق&الوصف][ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــغـــامـــدي
[i][b][font=Arial Black][size=5]
بالنسبة لهذه الآية الكريمة {والذين هُم لِفُرُو