اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــغـــامـــدي
كما ذكرت أخي يفوق بالنسبه لأمراض العادة
السرية فهي ليس لها أمراض إلا إذا مورست
بشكل غير منتظم وبشكل كبير هذا أولاً وجميع
الأدلة والبحوث الطبية دلّت على ذلك ، وبالنسبة
لأكل التفاحة ليس مقياساً لكلامي ولكن لو
فرضنا أنه مقياس فكان لأحد الصحابة بستاناً
من تفاح وكانوا الصحابة يأكلون من التفاح
وحتى الرسول أكل التفاح وهذا دليل على أنه
مباح ، وليس شرطاً أن تكون هناك آيه مخصصة
للتفاح فقد يكون هناك من السنة والأحاديث
النبوية مايدل على أن هناك تفاحاً وكان يؤكل
ولا بأس به وغير ضار ، وحتى لو أكلنا التفاح
بكثرة فهو ضار أيضاً وهناك نسبة وتناسب وكل
شئ يكون بإنتظام كان أكلاً أو غيره ، وكذلك
العادة السرية كثرتها وعدم إنتظامها تسبب
الأمراض كأكل التفاح أو غيره بكثرة ، والتضخم
بالبروستات وغيرها من الأمراض التي تعتقد
بأنها من ممارسة العادة السرية هي لم تأت
من فراغ وذلك لأن صاحبك مارسها بشكل
خاطئ وقد يكون أدمن عليها وهذا خطأه
الشخصي وليس خطأ الطب الذي وضح مضار
كثرة الإستمناء بشكل غير منتظم وعلى
ترات بعيدة بعض الشئ ، وكذلك الغذاء وهو
غذاء فهو نعمة من الله ولو كنت أنا مثلاً أأكل
التفاح بشراهة وبكثرة يومياً لأصابني مرض
وذلك لأن جسمي لا يستحمل المادة الموجودة
بالتفاح مثلا يوميا وبهذه الكمية ، وبالنسبة
لنزول الدم بسبب الجروح المصاحبة للعادة
السرية فقد ذكرت لك هذا إثبات قد يكون
صحيحاً ولكن نرجع ونعيد ونكرر هذا سبب
الكثرة من العادة السرية بشكل مخيف وغير
مرتب ، وبالنسبة بأنها تنهك الجسم فأيضا
لنفس السبب ولكن لو مورست بإنتظام فهي
عكس ذلك بتاتاً ، ومن قال لك بأن الإنسان
يشعر بالندم والحقارة بعد العادة السرية ؟ قد
يكون بعض الأشخاص لهم هذا المبدأ وليس
شرطاً ومعمماً على الكل ، فالكثير يشعر
بالراحة والطمأنينة ، وبالنسبة للآية الكريمة
المذكورة في سياق الحديث فهي لا تمت
بصلة ابداً بتحريم أو تكريه هذه العادة بتاتاً
بل تفسيرها يعني شئ آخر بتاتاً ، وأنت تقول
الضرورة تبيح المحرمات والنفس لديها طابع
الغريزة الجنسية وخاصة عند البلوغ وإذا لم
ينظر إلى نانسي وغيرها من المغنيات
الكاسيات العاريات أو الأفلام فالأرض التي
نمشي عليها فيها من المغريات ماتجعل
الإنسان يستعمل العادة السرية للضرورة
، فبدل أن أزني أو أبحث عن مصدر لإفراغ
شهوتي فعندها من الضرورة أن تكون العادة
السرية حلال وهذا مما ذكرته أنت من مبدأ
المحظورات حلال عند الضرورة ، وعندما
أقول أن ليس لها دليل صريح فلا أقصد بما
فهمته أنت ولكن كل ما أقصدة بأن هناك
الكثير من المشائخ والعلماء الذين اباحوها
عند الضرورة وخاصة إن كان في حرب وبعيد
عن الأهل أو عند الضرورة خوفاً من الوقوع
في زنى أو ماشابة وايضاً لم يأتي من السنة
أو القرآن دليلاً على تحريمه وهذا ما أقصده
بأن كتاب الله وسنة نبية المصطفى والإجماع
من المشائخ ونحوهم ممن لم يحرموها فهذا
هو قصدي بأن ليس هناك دليلاً صريحا وإن كان
أغلب العلماء تركوها مكروهاً لا أكثر دون تحريم
، شاكراً لك هذا النقاش الهادف والبنّاء هذا
والله أعلم ،،،
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا هناك تناقض في كلامك تقول لايمارسها بنتظام وتارة تقول يمارسها بافراط
وان كنت تتكلم على الانتظام فانا اقول لك اغلب الشباب يمارسونها بشكل يومي اليس هذا شكل منتظم ؟
واما التفاحه فاتيت بدليلها فاعطني دليل صراحه يقول التفاحه حرام او الموزه حرام او حلال ولكن مثل ماقلت هذه الامور مسالة قياس للمضار وخلافه
اما فيما يخص الاية الكريمه فهي كتالي
قوله تعالى:
{والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي (وهو حجة في لغة العرب) في كتابه "الأم" (5|94): «
فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء». وتبعهما بعض الأحناف كالزيلعي.
فايش هوه بالله تفسيرك للايه الكريمه وايش فهمتها او ايش تتفسر غير هذا الكلام واتمنى انك ترفق لنا تفسير معين حتى نقراءه واذكر مصدره