|
أحــبه أحبها ..لكن نكره بعضنا ؟؟
في زمننا هذا نرى الكثيرين يتفننون في إلقاء كلمات الحُب والعشق والغرام على مسامع المحبوب أو المحبوبة, ولكن عند أول منعطف لهذا الحُب, وأول خطأ لتلك المحبوبة أو هذا المحبوب نجد بأن كل ماقيل يطير في الهواء, ويبدأ كل واحد من الطرفين أو أحدهما يكيل التهم للآخر, وربما تصل إلى التشهير به أمام الملأ, ولو سألت أحدهم هل كنت تحبها أو تحبينه, لكانت الإجابة بأن كِلا الطرفين كانا يموتان في بعضهما البعض!, إذاً أين ذهب الحُب حتى يعقبه التفنن في محاولة الإيذاء؟, هل أصبح الحُب والعشق في هذا الزمان مجرد كلمات نتمتم بها لوقت ثم ننساها عند أول نقطة اختبار لمدى قوة وصلابة مانترنم به وننشده لحناً صباح مساء!, ليس بيننا من هو كامل دون أخطاء أو عيوب, ولو أن الفراق إذا تم بين طرفين كان بهدوء لكان أجمل حفظاً على ماضٍ جميل قضياه سوياً يقطفان لبعضهما البعض من كل بستان زهرة, ولو أن كلاً منهما حين يريد الفراق يبحث عن الشئ الجميل الذي وجده خلال تلك الفترة التي عاشاها سوياً بعيداً عن محاولات اصطياد الزلل والبحث في مكامن الخلل.
الجيل الحاضر أو حتى لا أظلم الكل فإن الأغلبية لم يصلوا في حُبهم إلى مرحلة العشق التي يحق للتاريخ أن يكتبها بأحرف من ذهب وتحتفظ بها كتب الشعراء بين دفتيها.
هذا مجرد تصور بسيط ... لكن لا مانع من التعرف علي وجهات النظر الاخرى
|