![]() |
![]() |
|||||
| ||||||
|
|||||||
| صحة الأسرة والطفل صحة,مرض,علاج,وقايه, امراض,نفسية,دكتور , صحتك, صحة الطفل ,صحة الاسره ,طب الاسره تغذيه ,فوائد صحيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
محبوب ملكي
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته """"" مـاذا تــعـرف عــن الـعــســل"""" يختلف تركيب العسل من نوع إلى آخر وذلك يرجع إلى اختلاف المجنى الذي يتغذى عليه النحل والمناطق والأرض وحتى باختلاف الأحوال الجوية وتبعاً لذلك يختلف نوع العسل وقيمته الغذائية ومجال استخدامه العلاجي. ويدخل في تركيب العسل سبعون مادة مختلفة ذات أهمية حيوية كبرى. والقيمة الحرارية للعسل عالية جداً فالكيلوجرام عسل يعطي ما يعادل 3150 وحتى 3350 سعر كالوري وحتى 3350 سعر كالوري. وتتراوح نسبة السكريات في عسل النحل من 75- 80 % من التركيب الكلي وهذه النسبة العالية من السكريات هي المسؤولة عن الطعم المتميز للعسل. وقد اكتشف حتى الآن ما يقارب من 15 نوعاً من مختلف السكاكر في العسل، وسكريات العسل أسهل وأيسر في هضمها وأسرع في تمثيلها والاستفادة منها من (سكر القصب العادي) وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من السكريات الأحادية سكر الفواكه (فركتوز) وسكر العنب (جلوكوز) وبذلك فالعسل غذاءٌ جاهز وسريع. ولا يزال الغموض يكتنف عدداً من خواص العسل الحيوية والدوائية حتى في تركيبة الكيمائي. وتتمثل المكونات الأولية والعناصر الأساسية التي يتركب منها العسل في: المادة نسبتها في العسل الماء 16-20% سكر الفواكه ( فركتوز ) 40% سكر العنب ( جلوكوز ) 30-34% سكر القصب ( سكروز ) 1-4 % المواد البروتينية 0.3% نيتروجين 0.4 % أملاح معدنية 0.2% مواد غير معروفة 3.46 % |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
المشرف العام
الصــمت كبـ رياء
![]() |
شكرا لك حبيبي
بصراحه العسل مفيد جدا <<----- طفحح لو اليوم فنجال شاهي كلو عسل على امل انه يخفف عليه الوجع الي في حلقي وربنى كريم وشكرا لك |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
نائبة المشرف العام
![]() |
العسل صراحة فيه اعجاز الاهي.....ينتجه كائن صغير الحجم...سبحان الله لكن الفوائد كثيرة... المفروض كل يوم صباحا على الريق اول مانصحى نأخذ ملعقه عسل او كأس ماء دافيء محلى بالعسل... طبعا مانأكل الا بعد ربع ساعه.....جدا مفيده.... وانت يايوسف عليك بالعسل مع الليمون مفعلوه كالمضاد الحيوي.... الله يعطيك العافيه ياولد الدمام على المواضيع الحلوة..... وفقك الله ولاتحرمنا من طلاتك |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
محبوب نشيط
![]() |
دائما ما يكتب عن العسل الا العسل ياعسل
( واحد يمون ) بس ما ادرى اى انواع العسل المطلوب بالنسبه لى ما اعرف الا عسل حلوانى اخوان ينفع بنفس الطريقه الى ذكرتها ام بندر مع المويه الدافئه تحياتى |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
عضــ vipــو
![]() |
محلول سكري سميك مشبع بدرجة كبيرة يقوم النحل بإنتاجه لإطعام اليرقات وكمورد غذائي في الشتاء تمتص الشغالات رحيق الزهور وتحوله إلى عسل في جيوب خاصة توجد في المريء، ثم يخزن ويعتق في أقراص العسل في خلايا النحل ويعتبر عسل النحل من مكونات الغذاء الرئيسية لدى العديد من الحيوانات مثل الدببة، كما أن للعسل استخدامات أخرى لدى الآدميين ، وهناك حشرات أخرى مثل نملة العسل والعديد من اليرقات تقوم بتصنيع مادة تشبه العسل من الزهور ومن العصارة العسلية في النباتات أو من الإفرازات الحلوة التي تخرجها حشرات أخرى
ويتكون عسل النحل من الفركتوز والجلوكوز والماء بنسب مختلفة كما يحتوي على العديد من الإنزيمات والزيوت الأخرى أما لون ونكهة العسل فيتحددان بناء على المدة التي ظل موجودا فيها وعلى الرحيق الذي استخلص منه وعادة ما يكون العسل الذي يميل لونه للبياض ذا درجة جودة أعلى من العسل ذي اللون الغامق. وهناك أنواع عالية الجودة من العسل ينتجها النحل الذي حصل على غذائه من زهر البرتقال والبرسيم والفصفصة. ومن الأنواع المعروفة بأنها ذات جودة أقل تلك المستخلصة من الحنطة السوداء. ويكون العسل المباع لأغراض تجارية خليطا من أنواع عديدة من العسل وقد ذكر الأطباء المسلمون استخدامات طبية عديدة للعسل إستنادا لقوله تعالى "فيه شفاء للناس" فاستخدموه في علاج الكثير من الأمراض. ولقد أورد ابن الجزار في كتابه زاد المسافر العديد من الأدوية التي يعتبر العسل أهم مكوناتها فعند الحديث عن علاج بياض العين يقول "وينفع من البياض أن يؤخذ زبد البحر فيسحق مع العسل سحقا جيدا ثم يكحل به العين غدوة وعشيا إن شاء الله تعالى" كما ذكر أن العسل - إذا أضيف إلى مكونات أخرى - يستخدم في علاج الأمراض النفسية مثل الصرع فقال "وذكر عن كبود التيوس أنها إذا أكلت مشوية أظهرت الصرع فيمن كان به صرع، أو يؤخذ عاقر قرحا فيدق وينخل ويعجن بعسل ويسقى منه المصروع فإنه يفيق" وأشار أيضا إلى استخداماته في علاج الفالج فيقول "فإذا احتاج (المفلوج) إلى الحقن، أحقن بأدوية حارة ويتغرغر بالخردل والعسل أو بالعاقر قرحا وزبيب الجبل" كما أوصى به عند تنقية الرأس من البلغم فيقول: "يدق جميع ذلك وينخل ويعجن بعسل منزوع الرغوة عجنا بليغا ويفرك حتى يختلط ناعما. الشربة منه: أربعة مثاقيل بماء حار على الريق نافع إن شاء الله تعالى" وقد ذكر نفس الجملة تقريبا في معرض حديثه عن "صفة معجون نافع بإذن الله تعالى من الرياح الغليظة ومن الفالج واللقوة والاسترخاء والرعشة وتشنج الأعصاب ولكل علة تتولد من البلغم اللزج" وفي علاج أمراض الأسنان والعناية بها يقول ابن الجزار "فإن كان وجع الأسنان من قبل البرد، أمرنا العليل أن يدلك الأسنان بالعسل أو بالزنجبيل". وعند الحديث عن تآكل الأسنان قال "فإن كان التآكل في أصول الأسنان... يؤخذ مر وعاقر قرحا فيسحقان ويعجنان بعسل ويوضع على شكل الضرس". ويقول أيضا " وإذا طبخ عكر الزيت بشراب أو بشراب العسل وحمل على الأسنان الوجعة، سكن وجعها بإذن الله ". كما ذكر أيضا دواء " يبيض الأسنان ويشدها ويقويها: يؤخذ من دقيق الشعير والملح من كل واحد جزء، يسحق ذلك ويعجن بعسل ويصير في قرطاس ويحرق ويطفأ بمطبوخ ويسحق ويستن به فإنه نافع بإذن الله تعالى". وتبلغ قيمة الطاقة في العسل حوالي (3307) سعر حراري / كجم. ويلتقط العسل الرطوبة من الهواء ومن ثم يستخدم كعامل ترطيب في صناعة التبغ والخبز حيث يحتفظ بالمخبوزات رطبة وطازجة. ونظرا لاحتوائه على نسبة عالية من السكر ولوجود مادة حمضية به، يستخدم العسل في حفظ الأغذية وقد استخدم في هذا الغرض منذ عصور طويلة كما استخدم أيضا في تحلية الأطعمة. هذا ويتحول الجلوكوز الموجود في العسل إلى بلورات في درجة حرارة الغرفة تاركا طبقة غير متبلورة من الفركتوز المذاب. وعادة ما يسخن العسل الذي سيتم تسويقه باستخدام عمليات خاصة حتى تصل درجة حرارته إلى 66ْ مئوية لإذابة البلورات ثم يصب في آنية تغلق بإحكام لمنع التبلور. ويتخمر الفركتوز الموجود في العسل المتبلور في درجة حرارة 16ْ مئوية أو أعلى. ويتم تسويق العسل في أقراص العسل الأصلية على أنه "عسل قرص النحل" أو يتم استخراجه من الخلية ويباع على أنه عسل مستخلص. يقول الله عز وجل في كتابه الكريم عن النحل وعسله ..( وأوحى ربك إلى النحل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر بيوتا ومما يعرشون (68) ثم كلى من كل الثمرات فأسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس).سورة النحل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليكم بالشفاءين العسل و القرآن ). والنحلة تفرز يوميا ما يقرب من عشرة جرامات عسل يقتضيها ذلك إفراغ حمولة ستين مرة ذهابا وإيابا . يحتوي عسل النحل على خمس وزنة تقريبا ماء كما يحتوى على البروتين وحوالي أربعة أخماسه كربوهيدرات ،كما يحتوي على مقادير من فيتامين "ب" المركب وفيتامين "ج" ومقادير من الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والمنجنيز والحديد والنحاس والفسفور والكبريت.. فهو لا يمكث في المعدة طويلاً إذ أنه سريع الهضم كما يمتص بسرعة داخل الجهاز اللمفاوي ليصل إلى الدم. و قد أثبت العلم الحديث أن من فوائد العسل احتوائه على خميرة الشعير التي تحول النشادر الى سكر و هي تنشط وتحمي و تقوي المعدة . ثبت أن العسل يعمل على تقوية القلب حيث إن للجلوكوز تأثيره الواضح على عضلات القلب فهو يعوض ما تفقده بسبب عملها الدائم فيزيدها قوةً واستمراراً . و يحتوي على مادة (البروستاجلاندين) في العسل وهي مادة مهمة تلعب دوراً حيوياً في الوقاية من كثير من الأمراض، و نقصها قد يؤدي إلى ظهور الأمراض المختلفة. و يعتبر العسل من المضادات الحيويه القاتله للبكتيريا والجراثيم .و قد أجرى أحد كبار العلماء تجربة عمليه بالعسل فقد قام بزرع جراثيم مختلف الأمراض في عسل نحل طبيعي وحصل على نتيجه فاقت كل التوقعات فقد قتل العسل ميكروب التيفود بعد ثمانية واربعين ساعه فقط و ميكروب الباراتيفود المسبب لحمى الأمعاء بعد اربعة وعشرين ساعه و ماتت جراثيم الألتهاب الرئوي في اليوم الرابع و جراثيم الدوسنتاريا بعد عشرة ساعات . و يحتوي على عنصر الزنك الذي يلعب دورا مهما في تنشيط الخلايا المناعية التي تلعب دورا رئيسيا في مقاومة الخلايا السرطانية بجانب الخلايا المناعية الأخرى، وأشار الخياط إلى أن نتائج أبحاث قام بها فريق من الباحثين بالمركز أكدت أن للعسل قدرة هائلة على التصدي للضغط التأكسدي لما يحويه من كم كبير من العناصر المضادة للأكسدة. للعسل دور فعَّال في تنظيم ضغط الدم وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم. وان العسل يستخدم في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي حيث يعمل العسل على إلغاء الحموضة الزائدة في المعدة والتي تؤدي غالباً إلى القرحة وقد استعمل كثيراً من الأطباء العسل في علاج قرحة المعدة والاثنى عشر. و انه يستعمل لعلاج التهاب اللوزتين , و الزكام و نزلات البرد,والسعال و امراض الرئةثبت من التجارب العديدة أن مرضى السكر تنخفض نسبة السكر في دمائهم فتصبح كما في الأصحاء إذا تناولوا العسل، والسبب في ذلك وجود مادة مؤكسدة تجعل تمثيل سكرة أكثر سهولة في الجسم فلا يظهر نسبة مرتفعة في الدم.ولقد ثبت فائدة العسل تماماً إذا كان مرض البول السكري لا يرجع إلى انعدام الإنسولين تماماً وإنما يرجع إلى صعوبة تنبيه الخلايا التي تفرزه في الدم. العسل في الحديث النبوي: روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أبي سعيد الخدري ( قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي هذا استطلق بطنه، فقال رسول الله ( (اسقه عسلاً) فسقاه ثم جاءه فقال: إنني سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلاً فقال: لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً) فسقاه فبرئ. وفي راوية لمسلم (إن أخي عَرِبَ بطنه) قال الإمام ابن القيم رحمه الله في (الطب النبوي): فهذا الذي وصف له الرسول صلى الله عليه وسلم كان استطلاق بطنه عن تخمةٍ أصابته عن امتلاء فأمر بشرب العسل لدفع لفضول المجتمعة في نواحي المعدة والأمعاء فإن العسل فيه جلاء ودفع للفضول. وفي تكرار سقيه للعسل معنىً طبي بديع وهو: أن الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء فلما أمر أن يسقيه العسل سقاه مقداراً لا يفي بمقاومة الداء ولا يبلغ الغرض.فلما تكرر ترداده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكد عليه المعاودة ليصل إلى المقدار المقاوم للداء فلما تكررت الشربات بحسب مادة الداء بريء بإذن الله. وفي قوله صلى الله عليه وسلم (صدق الله وكذب بطن أخيك) إشارة تحقيق نفع هذا الدواء وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه ولكن: لكذب البطن وكثرة المادة الفاسدة فيه. قال العلامة الزرقاني رحمه الله: وقوله (صدق الله وكذب بطن أخيك) معناه أخطأ بطن أخيك حيث لم يصل لقبول الشفاء بسرعة لكثرة المادة الفاسدة فيه. وقال العلامة الطبيب علاء الدين الكحَّال: إن إسهال ذلك الرجل كان من تخمة أصابته وقد جاء في مسلم (إن أخي عَرِبَ بطنه) ومعناه فسد هضمه واعتلت معدته. وجاء في البخاري عن جابر بن عبد الله ( قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربه عسل أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي) وفي الصحيحين عن أبن عباس ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي) وعند الحاكم وابن ماجة عن أبن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالشفاء ين العسل والقرآن) حيث جمع الرسول في هذا الحديث بين الطب البشري والطب الإلهي وبين طب الأجساد وطب الأرواح، ومعنى ذلك أن العلاج المادي والعلاج الروحي متلازمان ويشتركان في المنفعة الطبية. وهذا الاشتراك الروحي والمادي قد بينته الدراسات الحديثة يقول بول إرنست أدولف- أستاذ مساعد التشريح بجامعة سانت جونسن - في كتاب (الله يتجلى في عصر العلم) تحت عنوان (الله والعلاج الطبي): (لقد أيقنت أن العلاج الحقيقي لا بد أن يشمل الروح والجسد معاً وفي وقت واحد، و الواقع أن النتيجة التي توصلت إليها تتفق كل الاتفاق مع النظرية الطبية الحديثة عن أهمية العنصر السيكولوجي في العلاج الحديث). قال العيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري: وكان يشرب كل يوم قدح عسل ممزوجاً بماء على الريق وهي حكمة عجيبة في حفظ الصحة ولا يعقلها إلا العالمين وكان بعد ذلك يتغذى بخبز الشعير مع الملح أو الخل ونحوه ويصابر شظف العيش، و لايضره لما سبق من شربه العسل ابدأ نهارك بملعقة من العسل الدكتور حسان شمسي باشا استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ قديم الزمن . فاستخدمه المصريون القدامى والإغريق والرومان والصينيون والهنود . ولعل أروع ما جاء في وصفه قوله تعالى : ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون . ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) النحل 68 – 69 وقد جاء في كتاب " الطب من الكتاب والسنة " لموفق الدين البغدادي : " وقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يشرب كل يوم قد عسل ممزوج بالماء على الريق ، وهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة " . وقال عليه الصلاة والسلام : " عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن " . ومن الاعتقادات الشائعة بين الناس أن مربي النحل يعمرون ويحيون حياة صحية مديدة أكثر من غيرهم . ويذكر المؤرخون أن " فيثاغورث " صاحب نظرية فيثاغورث الشهيرة ، قد عاش أكثر من تسعين عاما ، وكان طعامه يتألف من " الخبز والعسل " . وأن أبولونيوس عاش أكثر من مئة عام ، وكان غذاؤه الخبز والعسل . ولا عجب إذا عرفنا أن أبا الطب " أبو قراط " الذي عمر أكثر من 108 سنوات كان يأكل العسل يوميا . وكان العسل الطبيعي من الأشياء المحببة للشاعر الإغريقي " أناكريون " الذي عاش أكثر من 115 عاما . وفي حفل عشاء للاحتفال بعيد الميلاد المئوي ليوليوس روميليوس ، سأله يوليوس قيصر عن سبب قوة صحته العقلية والجسمية حتى تلك السن المتأخرة ، فأجاب " العسل من الداخل والزيت من الخارج " . ومن الصعب جدا إثبات القول الشائع : " إن العسل يطيل العمر " ، فيقول الدكتور كروفت في كتابه Honey & Health : " لو أردنا أن نقوم بتجارب على البشر لنجيب على هذا السؤال لاحتاج الأمر إلى أجيال عديدة ، حتى نتأكد من صحة البحث علميا ، وهذا أمر مستحيل " . ولكن .. كانت هناك دراسات علمية عديدة أجريت على العسل خلال السنوات القليلة الماضية ، فكانت هناك دراسة في المجلة الطبية البريطانية " B.M.J " أدى فيه إعطاء العسل للأطفال المصابين بالإسهالات إلى سرعة شفاء هؤلاء الأطفال. وكانت هناك دراسة في مجلة الجراحة البريطانية عام 1988 م حول استعمال العسل في الجروح والقروح الملتهبة التي لم تستجب للمضادات الحيوية ، فكان له العسل شفاء خالصا . كما نشرت المجلة الأسترالية الطبية ( Aust - N - Z - J - Obstet – Gynecol ) في شهر نوفبمبر 1992دراسة قام فيها باحثون أستراليون ، استعملوا فيها العسل في علاج 15 مريضة ، تفتحت الجروح عندهن بعد إجراء العملية القيصرية . ويقول هؤلاء الباحثون : " إن وضع العسل على الجروح المتفتحة كان فعالا وغير مكلف ، كما ألغى الحاجة إلى إعادة خياطة هذه الجروح وتعريض المريض لعملية جراحية أخرى " . ونشرت مجلة Surgery عام 1993 دراسة قام بها الدكتور Efen عالج فيها عشرين مريضا مصابا بنوع من الغرغرينا تسمى " Fournier's Gangrene " بالعسل موضعيا على الغرغرينا إضافة إلى استعمال المضادات الحيوية عن طريق الفم . وعولجت مجموعة مماثلة بالطرق التقليدية . فوجد الباحثون أن وضع العسل على الغرغرينا قد أعطى تفوقا واضحا على العلاج التقليدي ، وكانت استجابة المرضى أكثر عند من وضع عليه العسل . كما نشرت مجلة اللانست البريطانية الشهيرة عام 1993 مقالا ذكرت فيه فوائد العسل في علاج الجروح والقروح ، وفي الحفاظ على قطع الجلد المزروعة عند المرضى . وظهر حديثا عام 1992 في مجلة Infection الأمريكية الشهيرة بحث حول تأثير العسل على الجراثيم المسببة للالتهابات في جروح العمليات . وتبين أن العسل الطبيعي غير المصنع قد استطاع في أطباق المختبر ، تثبيط نمو معظم الجراثيم والفطور المسبب لالتهابات تلك الجروح ، باستثناء جرثوم يدى العصيات الزرق Pseudomonas وآخر يدعى Clostridium . وقورن في التجربة نفسها تأثير العسل بتأثير محلول سكري مركز ، له نفس الخواص الفيزيائية للعسل ، فتبين أن المحلول السكري لم يستطع تثبيط أي من الجراثيم أو الفطور . واستنتج الباحثون أن العسل يعتبر علاجا مثاليا في تضميد الجروح المتقيحة بعد العمليات الجراحية . وكانت هناك دراسة أخرى ظهرت في المجلة الاسكندنافية للأمراض الهضمية ، أجرى فيه الباحثون دراسة على الفئران حول تأثير العسل في وقاية المعدة من حدوث التهاب فيها نتيجة التخريش المستمر للكحول . وكانت نتائج الدراسة إيجابية جدا ، واقترح الباحثون إجراء دراسات مماثلة على الإنسان . كما قام الباحثون بإجراء دراسة أخرى حول تأثير العسل الطبيعي على جرثوم Helicobacter Pylori الذي يسبب التهابا في المعدة . فتبين أن إعطاء محلول من العسل بتركيز 20 % قد استطاع تثبيط ذاك الجرثوم في أطباق المختبر . ومن نيوزيلاندة ، خرجت حديثا دراسة لمعرفة أفضل أنواع العسل النيوزيلاندي غير المبستر في تأثيره على الجراثيم . وكان أفضلها نوع يدعى Manuka Honey . ولا شك أن أفضل أنواع العسل هو العسل الطبيعي غير المصنع ، إلا أن العسل التجاري المنتج من دولة واحدة وخاصة عسل الأكاسيا يظل غذاء نافعا بإذن الله تعالى . وهكذا تتوالى الدراسات العلمية من أماكن مختلفة من العالم تثبت بعضا من فوائد العسل التي اكتشفت حتى الآن . ويقول البروفسور كروفت في كتابه Honey & Health " إن تناول العسل الصافي يمكن في أحسن الأحوال أن يقوم بعمل رائع جدا ، ولو افترضنا أنه لا يفيد ، فإنه قطعا لا يضر . وليس هناك من أنواع الطعام إلا النــزر القليل جدا من تنطبق عليه هذه الأوصاف يتبع .. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
|
عضــ vipــو
![]() |
جمالك مع العــسل
العسل وفوائده للبشره .... مزايا العسل العلاجيه والتجميليه لقد اظهرت الابحاث التى اجريت فى جامعه فلوريدا فى قسم علوم وتغذيه الانسان بأهميه العسل الصحيه والعلاجيه والتجميليه كما وانه ظهر بأن العسل له مكونات جعلته اكثر المضادات الحيويه فى علاج اكثر الامراض وخاصه الحروق والطفح الجلدى . يحتوى العسل على الفتيامينات والمعادن والاحماض الامينيه من الفيتامينات التى يحتويها العسل فيتامين "ب6" " الثيامين " " النياسين " " الريبوفين " " حامض البانتوثينيك " يضاف الى هذه المجموعه من فيتامينات " ب" ايضا يحتوى العس على معادن منها الحديد المغنيزيوم النحاس والمنغنيز الفسفور البوتاسيوم الصوديوم الزنك . العسل مقاوم للتأكسد " اى التحولات الكيميائيه داخل الجسم والتى تؤمن الطاقه الضروريه للنشاطات الحيويه " التى قد تسبب بعض الامراض فالعسل يحتوى على مواد مقاومه للتأكسد يعرف اهمها بماده " بينو سمبرين " العسل مضاد للجراثيم بحيث يعيق نموبعضها لعده اسباب اهمها : احتؤاءه على كميه عاليه من السكر الأمر الذى يحد من نسبه الماء المتوفرة لنمو هذه الاحياء المجهريه ايضا ارتفاع درجه الأحماض فيه . يقابلها انخفاض محتواه من البروتينات مما يحرم البكتيريا من غاز النيتروجين الذى تحتاج اليه اثناء نموها لذلك يستعمل العسل لمعالجه الجروح الجلديه إذ أن قدرته على امتصاص الرطوبه من الهواء تساعد على الشفاء وتقى الجلد من اثر الجروح وتحول دون التصاق الضماد . كيف تعتنى بجمالك بإستعمال العسل فقد عرفت مزاياه التجميليه منذ أيام كليوبترا ومازالت شائعه حتى ايامنا هذه خصائص العسل تجعله ملائما للاستعمال فى مستحضرات التجميل ومساحيق الزينه . جربى استخدام العسل منظف للوجه ، ومنظف للوجه ، قناع لشد الوجه مرطب للبشره ، ملمع للشعر معالج لحب الشباب .وهناك عدة اقنعه تستخدم لعلاج انواع البشره ومشاكلها فمثلا يعتبر قناع العسل بالزبادىعلاج البشرة الدهنية و يخلصها من البثور السوداء و يتم تحضير هذا القناع بوضع نصف نصف كوب زبادي في طبق و يضاف إليه ملعقة عسل نحل ثم يترك هذا المزيج لمدة دقائق و يوضع بعد ذلك على الوجه ويغسل بالماء الدافئ كما يمكن وضع قناع من الزبادي فقط على الوجه لمدة ربع ساعة ثم يشطف بالماء الدافئ يساعد هذا القناع في تنظيف الوجه وايضا هناك قناع لشد بشره الوجه وجعل البشره نضره و عملية لشد الوجه و تعتمد على قناع (( الكوسة بالعسل والخياء )) وحول طريقة الاستخدام تقول : أنه يتم وضع حبة كوسة وحبة خيار مع ملعقتين من عسل النحل في الخلاط لمدة دقائق حتى يتم خلطها جيداً ثم يتم أخذ هذا الخليط ووضعه على وجه المرأة لمدة نصف ساعة ثم يتم غسل الوجه بالماء تعددت استخدامات عسل النحل فلم يعد الأمر قاصراً على أكله أو التداوي به، فقد بدأت شركات التجميل في استخدامه في كثير من منتجاتها، وامتد الأمر إلى صالونات التجميل الراقية، حيث تستخدمه مع خلطات معينة، تحقيقاً للأهداف الجمالية التالية: :تنظـــيف البشــرة ملعقة كبيرة من عسل + 2 ملعقة صغيرة لوز مطحون + نصف ملعقة صغيرة عصير ليمون ( يفرك بها الوجه ثم يغسل بالماء الدافئ ). تلطيف البشرة ملعقة كبيرة من العسل + تفاحة مقشورة ومطحونة بالخلاط الكهربائي (توضع طبقة من هذا المزيج على الوجه ويترك 15 دقيقة ثم يغسل بالماء البارد). ترطيب البشرة: امزجي ملعقة صغيرة من العسل مع ملعقة صغيرة من عصير الليمون افركي بهذا المزيج مرافق اليدين والأعقاب أو أي جزء جاف بالجسم ، واتركيه لمدة10 دقائق ثم اغسليه. تنقية البشرة: لمعالجة ظواهر حب الشباب البسيطة اخلطي نصف كوب من الماء الدافئ مع ربع ملعقة صغيرة من الملح، ضعي الخليط بواسطة قطنة على البقعة المصابة بالبثور، اضغطي عليها لبضع دقائق ، ثم ضعي فوقها العسل برفق، اتركيه لمدة 10 دقائق ، ثم اغسلي وجهك وجففيه بتأن. أقنعة تجميلية: * يخلط العسل واللبن، وتدلك به اليدان فيزيد نعومتها وبياضها. * يمكن استخدام عسل النحل مع ماء الورد كقناع للوجه، يترك لمدة ربع ساعة فيكسب الوجه طراوة وشباباً دائمين مع غسل الوجه بالماء فقط. * يمكن إعداد خليط مكون من نصف ملعقة عسل نحل + عصير خيار + بياض بيضة + ملعقة عصير نعناع + ملعقة زبادي. وهذا القناع لنضارة البشرة. * باستخدام عسل النحل وعصير الخيار مرة كل أسبوع، مع تركه على الوجه نصف ساعة تمنح البشرة لوناً "أفتح" وهذا مع البشرة الجافة والعادية، وبالنسبة للدهنية يستخدم معه عصير البرتقال، ويترك 20 دقيقة، وذلك يعمل على تفتيت الدهون وتفتيح البشرة في آن واحد. * يمكن إعداد خلطة للتخلص من النمش والكلف، باستخدام عسل النحل مع الخل، وبإضافة قليل من الملح، بشرط المداومة عليها لفترة محدودة العسل ونخر الأسنان د. زاهر مبارك طبيب أسنان دمشق - سوريا يتساءل كثير من الناس هل للعسل كما للسكاكر المصنعة اثر في نخر الأسنان؟ والحقيقة أن تطور نوعية الغذاء وازدياد دخول السكاكر ( الهيدروكربونات) المصنعة أدى إلى ازدياد ظهور النخر في الأسنان ففي دراسة على قبائل الإسكيمو البدائية في جنوب غرب ألا سكا والذين لم يتصلوا بالرجل الأبيض ( المتمدن)لم يلاحظ وجود نخر في أسنانهم أما القبائل الأخرى والتي تغذى أفرادها بغذاء الرجل الأبيض فقد ظهرت نسبة عالية من النخر في أسنانهم 0وتبين كما جاء في مجلة الأطفال الأمريكية أن 86% من الأفواه الخالية من النخر لا تحتوي على العصيات اللبنية وان 80% من الأفواه النخرة تحتوي على تلك العصيات0وقد أجرى بعض الباحثين تجربة عملية على قبائل البانتو في جنوب أفريقيا فأخذوا الأسنان المقلوعة غير النخرةووضعوها في أوان زجاجية تحتوي على خليط لعابي يحتوي بعضه على سكا كر طبيعية من سكر القصب غير المنقى ويحتوي بعضه على سكا كر مصنعة كالسكر الأبيض العادي وتركوها لمدة تتراوح من اسبوعين إلي ثمانية أسابيعفكانت النتيجة أن السكاكر المنقاة أظهرت في الأسنان مقدارا كبيرا من انحلال وانخساف الأملاح الكلسية معأن درجة الحموضة كانت واحدة في جميع أنابيب الاختبار ومن هنا أكد العلماء أن العامل الواقي من تخر الأسنانيزول عند تنقية السكر أي عندما يصنع ليصبح سكر ا ابيض نقيا وأن الغذاء الطبيعي الذي يحتوي على سكر طبيعي غير نقي لا يسبب أي نخر،لقد ثبت لهم أن النخر يتناسب طردا مع تناول طعام الرجل المتمدن وهو طعام أطفالنا الحديثالذي يحتوي على سكر مصنع نقي ولما كان العسل مادة غذائية قيمة وطبيعية خرجت من مصنع الهي ولم تتدخل فيصنعها يد الإنسان لم يكن له ذلك التأثير السلبي في الأسنان وقد ثبت علميا من صور حديثة أخذت عام 1994 بالمجهرالإلكتروني لميناء الأسنان المنقوعة بالعسل أنه لم يحدث في تلك الأسنان أي فجوات أو تغيرات طارئة على عكس ما أدتإليه السكاكر المصنعة والنقية من إحداث نخور جديدة أو زيادة في النخور السابقة وسبب ذلك أن ما يسمى بالعصيات اللبنية هي النواة التي ينطلق منها النخر وذلك وفق سلسلة المراحل التالية:سن مهملة+غذاء غني بمائيات الفحم(سكر صناعي) حموضة خسف أملاح الكالسيوم+ عصيات لبنية ممرضة= نخرومن الجدير بالذكر أن الشاي يحتوي على مادة الفلور والتي ثبتت فعاليتها في الوقاية من النخر وأصبحت تستخدم في معظمدول العالم سواء بفلورة المياه أو معاجين الأسنان المفلوره أو عن طريق التطبيق الموضعي عند طبيب الأسنان أو جميعها معا ولكن تحلية الشاي بالسكر الأبيض النقي يفقده هذه الخاصية الوقائية ولذلك لو استبدلنا العسل عوضا عن السكر في تحليةالشاي لحصلنا على فائدة الاثنين معا وهما الفلور الموجود في العسل والفلور الموجود في الشاي ثم إن العسل يحتوي علىمجموعة من فيتامينات ب1 وب2 وب3وب5وب6 وغيرها كما يحتوي على بروتينيات وحموض أمينية وأملاح معدنية( كالسيوم -صوديوم -بوتاسيوم -منغنيز -حديد -كلور ويود وكبريت 0كذلك أحماض عضوية وخمائر مختلفة 0ولعل خير ما نقوله أن العسل الطبيعي كما وصفه الخالق سبحانه شراب فيه شفاء للناس وأن السكاكر الطبيعية الموجودة في الزبيب والتمر والتين المجفف لم يؤد تناولها إلى زيادة في نسبة النخر بينما كانت زيادتها واضحة عند الذين يتناولون السكاكرالمصنعة والتي دخلت فيها يد الإنسان 0 |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7] |
|
نائبة المشرف العام
![]() |
اهليييييييييييين زعيم القرن..........
اي حلواني واي خرابيط العسل الاصلي هو عسل الجبال وعسل السدر وغالي جدا تصل قيمته الى الف او اكثر على حسب الدرجة.... موفقين ان شاء الله |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [8] |
![]() |
يسلموووووووووو علي الموضوع الحلو ده ويعطيك الف عافيه
بس انا ما احب العسل علشان كده لا تعليق عندي مع ارق تحياتي شهووودة |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9] |
|
عضــ vipــو
![]() |
العسل فيه شفاء للناس
يدخل في تركيب العسل ما يزيد على سبعين مادة مختلفة أهمها السكر ويشتمل على 15 نوعاً منه، كما يحوي ما يزيد على تسعة أنواع من الخمائر (الأنزيمات) واثني عشر نوعاً من الأحماض العضوية (acides organiques) التي تنتقل إلى العسل من غدد النحلة، وما يزيد على عشرين نوعاً مختلفاً من الأملاح المعدنية، ومن سبعة إلى خمسة عشر نوعاً مختلفاً من الأحماض الأمينية (acides amines) وستة أنواع على الأقل من الفيتامينات بالإضافة إلى الماء. وفي كل واحد كيلو غرام من العسل قوة غذائية عالية تعادل 3500 وحدة حرارية، أي ما يعادل 2.5 كيلو غرام من لحم البقر أو 7 كيلو غرامات من الحليب أو 10 كيلو غرامات من الخضار الطازجة، فضلاً عن ميزاته الطبية الوقائية والشفائية التي أثبتتها الدراسات العلمية الحديثة والتجربة، فالعسل يفيد لشفاء بعض أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والجلدي والتنفسي، وجهاز المناعة والأمراض الإنتانية والاستقلابية وأمراض الشيخوخة وغيرها.. ولا عجب في ذلك فقد زوّد المولى عز وجل حشرة النحلة بخاصية جني الرحيق من كل الثمرات كما قال سبحانه: (ثم كلي من كل الثمرات) وتحويله في بطونها وإخراجه شراباً (فيه شفاء للناس). فالعسل إذن يختلف في تركيبه وميزاته الشفائية بحسب مرعى النحل الذي يستخرج منه، ذلك أن لكل زهرة خواصها الشفائية المودعة فيها من الخالق العظيم وقد هيأ الله جلت قدرته هذا المصنع الإلهي العجيب (النحل) لاستخلاص هذه المواد الشفائية من رحيق كل الثمرات شفاءً لجميع الأمراض، فالعسل المستخلص من رحيق أزهار الليمون مثلاً له ميزة شفائية مختلفة عن العسل المستخرج من رحيق الأزهار أو البرسيم أو البصل أو غيرها، وهنا تكمن إحدى المعجزات العلمية الكامنة في قوله جل وعلا: (ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) (النحل: 69). لذلك كله كان في النحل سواء في خلقه أم في تنظيم حياته أم في السبل التي دفعها الله له للوصول إلى مختلف الثمرات لجني رحيقها وتصنيعه في بطونها أم في الشراب الذي يخرج منه، آيات لقوم يتفكرون، أي براهين علمية يقينية على وجود الخالق الذي خص النحل بسورة من سور كتابه المجيد وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه: (من أراد الحفظ فليأكل العسل)، وقال (صلى الله عليه وآله): (نعم الشراب العسل يرعى القلب ويذهب برد الصدر)، وعن علي (عليه السلام): (لم يستشف مريض بمثل شربة عسل)، وعن أبي الحسن (عليه السلام): (العسل شفاء من كل داء إذا أخذته من شهده) وفي الرسالة الذهبية للإمام الرضا (عليه السلام): (من أراد دفع الزكام في الشتاء فليأكل كل يوم ثلاث لقم من الشهد). |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [10] |
|
محبوب مبدع
![]() |
ما شاء الله
معلومات جداً روعة يسلموووووووووو حبيب قلبي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|