![]() |
![]() |
|||||
| ||||||
|
|||||||
| الرأي والرأي الأخر النقاشات الجاده |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
عضــ vipــو
![]() |
أخبااار ..... أهرام .... جمهوريااااااا ...
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت فكرت كتابة الموضوع هذا الصباح عندما قررت شراء جريدة. ومع الأسف قمت بشراء الجريدة عادة لا تستهويني قراءة الجرائد والمجلات والسبب لا يعود لفكرة الجرائد أو المجلات . لكن لما بين صفحاتها من نفاق وكذب طبعا مع إيماني التام أن لكل قاعدة شواذ . فربما هناك نوع من الجرائد والمجلات يحمل فكرا غير أني لم أقع على الكثير منها وهذه حقيقة من واقع تجربة فخلال رحلتي مع الغربة مرور ببلدي الحبيب اليمن لم تقع عيني على مطبوعة دورية اشعر أنها ترقى بالمواطن ومرور بمسقط رأسي السعودية لم أرى مطبوعة تخلوا من التطبيل والتزمير للمسئولين . وقس على ذلك فترة دراستي بمصر ... الخ . الفكرة أنني في هذه الأيام أطالع كتاب بعنوان عيد القلم وهو عبارة عن مجموعة مقالات للكاتب العربي عباس محمود العقاد كانت تنشر في الجرائد في وقتها . حقيقة تشعر بالخجل عندما تقرأ مقالا بعدما تقرأ للعقاد . رغم أني لا أستطيع إدراك كل ما يرمي إليه العقاد لما يحمله من فكر فلسفي راقي غير انك وأنت تقرأ له لابد أن ينالك ولو شيء بسيط من الفائدة . معلومة راقية بأسلوب أرقى .اكتساب مردفات جديدة . يستطيع أن يجعلك تشعر بأنك تعيش في زمن كتابة المقال . تخيل أن تقرأ مقال كتب في الخمسينات وأنت في الألفية الثالثة ولكن تشعر بأنك تعيش في الخمسينات . السؤال إلى من يطالع المطبوعات اليومية هل تشعر بتأثير أو تغير أو تطوير .. عندما تطالعها ..؟ الطريف في الأمر انه كان لي صديق إثناء فترة الدراسة بالقاهرة كان في كل جمعة يشترى جريده ولا يقرأ منها خبرا سألته في أحدى المرات مالحكمة .. فقال لي أوفر من سفر الطعام .. نعم كان يستخدمها كسفرة طعام على مدار الأسبوع .. وأحيانا يطالع الإعلانات فقط لا غير .. بين يدي الآن جريدة هذا الصباح .. 60 صفحة تخيل جريدة بهذا الحجم من الصفحات أي ما يعادل كتاب بحجم 240 صفحة كم فائدة تحمل في طياتها ... نبدأ بالصفحة الأولى ... النصف السفلي إعلانات والجزء العلوي استقبل فخامة ... ودع فخامة ... الخ من التطبيل والتزمير الصفحة الثانية إعلان بالكامل ... الثالثة والرابعة قتل ... تدمير ... لن نسمح بامتلاك .. لأسلحة ...وبعض الإعلانات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة بدون مبالغة ثلاثة أرباعها إعلانات والربع الأخير أخبار دولية لا تسمن ولا تفني من جوع . الحادي عشر إلى الثالثة والثلاثون قسما بالله وبدون مبالغه بتقديري الشخصي أيضا ثلاثة أرباعها إعلانات والربع الرابع استقبل صاحب السمو .. تطبيل وتزمير .. وصلنا إلى الجزء المفيد أو المفروض انه يحمل فكر من 34 إلى 35 عنوان الصفحة حروف وأفكار ولا تحمل أي فكرة مع الأسف الشديد 36 إلى 42 الجزء الاقتصادي ... لا تعليق 50% إعلانات 43 إلى 50 القسم الرياضي ... أيضا لا تعليق %50 إعلانات وأخبار بآيته 51 إلى 52 إعلانات وتهنئه الملحق 10 صفحات أفضل ما فيه انه لا يوجد به إعلان .. ولكن الفائدة تكاد لا تذكر ..باستثناء خبر عن فوائد الموز للإنسان . أخواني هذه قراءة واقعية بمعنى أنني عندما كتبة الموضوع كانت المطبوعة أمامي .. شيء مخجل .. ليس الأسف على المطبوعة .. لأنها مثل غيرها من المطبوعات تنشر ما يريده القراء .. ولكن الأسف على القراء ... فهذا يعكس واقعنا المخجل .. لأنه وبكل بساطة عندما ترى مثل هذه الجرائد تُطبع وتحقق أرباح واستمرارية هذا يعني أن لها سوق بيننا مما يعكس مدى رقينا مع الأسف الشديد . اجلس مع نفسك لحظات .. وكن صادقا .. واخبرنا عن رأيك في مطبوعاتنا اليومية.. ماذا تتمنى من مطبوعاتنا اليومية ...؟ |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

