|
أم في الرابعة عشر!
التفكك الأسري والضعف المادي، والبرود العاطفي والخواء الروحي او بالمعنى الأدق الابتعاد عن الدين، كل هذه العوامل وراء كل تسيب في المجتمع ومفتاح جميع انواع الرذائل واشدها، وهذا ما سوف نستشفه من قصة فتاة يافعة...
اصبحت اما وعمرها لا يتجاوز الاربعة عشر ربيعا، فتاة تناساها والداها اللذان لا هم لهما سوى المشاجرة والمناطحة، تاركين الفرصة لصياد اتقن لعبته وعرف كيف يغمس ضارته، فاستغل براءتها وحاجتها للحماية ولبى حاجياتها الطفولية مقابل شرفها المسلوب، واصلت الطفلة حملها غير مستوعبة لوضعها مما ادخلها في دوامات، اضطرتها للخضوع للعلاج النفسي،وبعد ان وضعت طفلتها وقعت الأم مكرهة على التنازل عن هذه المولودة لدار رعاية الايتام، لأن من المستحيل ان تربي طفلة طفلة.
وبعد ذلك لملمت الفتاة نفسها واستجمعت قوتها لتحاول المضي في طريقها جاهدة على تخليص نفسها من كل الرواسب النفسية والتي تتطلب وقتا كبيرا لكي تمحي وتندثر.
|