|
لا تخذلونا
المصدر : بدر الغانمي
** لن نطمع بأكثر من هذا النهائي المثير.. توقعوا الليلة كل شيء.. اوراق مفتوحة.. وولاءات معلنة.. واستعدادات تنقل بالقنوات الفضائية.
** مهمة الكبار الاتحاد والاهلي أو الاهلي والاتحاد لكي يكف دعاة التعصب أن يبرزا اوراق ترشحهما للنهائي.. نريد الليلة ثقافة رياضية تليق بالعميد والقلعة.. وكرة قدم تتناسب مع افضل دوري عربي..
** نريد ان نقفز فوق كل مرتدات التلميح والتصريح التي حفل بها الاسبوع المنصرم.. شيك الخليوي ومستحقاته التي صرفت فأثارت زوبعة نفسية وتصريحات من تحت الحزام لدرجة صدّق معها البعض ان الخليوي لن يلعب النهائي..
وقضية كيم والتأمين الطبي على قدميه من خشونة رضا تكر التي صرح بها الزميل خالد قاضي ولم يتفوه بها أي مسؤول أهلاوي.. وحكاية الثلاثة واحد التي تفاءل بها الاتحاديون بعد فوزهم ببطولة التنس.. وورقة الاستقالة التي قدمها محمد العبدالله والتي دندن عليها البعض بأنها ورقة نصر للاتحاد.
** كل هذه الاشغالات لا مكان لها الليلة.. لان الكأس التي تلمع بلون الذهب في المنصة توقظ العقول النائمة والعيون الناعسة وتحرك مكرمة سمو ولي العهد الامين بتشريف النهائي الدماء في عروق كل اللاعبين والرياضيين لنشهد مباراة تليق براعي المناسبة وتتوج قيمة التكريم.
***
** كل حكامنا الوطنيين يمسكون الليلة بالورقة والقلم.. يسجلون كل ساكنة.. ويرقبون وراء أي شاردة.. سيكون الحكم البرتغالي باليستا تحت اختبار حقيقي وضغط جماهيري نعلمه نحن فيما هو يتميز بكونه خارج اطار السيطرة والتحكم والتأثير.
** احترافية الحكام مطلب مستقبلي ملح في ظل وجود نظام مكافآت متقطع.. لا زال فيه الحكام دائنين اكثر منهم مدينين..
** تصريحات رؤساء الاندية نريدها ان تكون طبيعية وواقعية وصريحة وحادة وغير مجزأة بعد نهاية المباراة.. نريد أن نشعر ان انتقادنا أو اشادتنا بالحكم الاجنبي تقف على خط سواء بعيدا عن المسميات ولغة الالوان.. وسنجد ان خطوات التراجع مهما حاولنا ان نعبر أوسع بكثير مما سبق والسبب أنه حكم اجنبي.
***
** الاستفزاز لغة يجيدها طارق كيال منذ ان كان لاعبا بالاهلي والى ان اصبح اداريا.. لا ادري ما سر هذه الفوقية في التعامل..
ماحدث في القاهرة يحاسب عليه الكيال لانه في مهمة وطنية وتجمعه مع الاتحاد والهلال دوافع مشتركة وثابتة.. اتمنى ان لا تصدق شائعات الكواليس التي اطلقها الكيال لممارسة نفس السياسة مع لاعبي الاتحاد الاجانب في النهائي كوسيلة لكسب المباراة.. ان كانت هذه الحقيقة فهل يحق لنا ان نستغرب ما حدث في نهائي الكأس عام 1399هـ.
اتمنى ان تكون الايام قد أذابت من الكيال كرهه للاتحاد بقدر عشقه للاهلي لان هذا هو المنتظر من رياضي مخضرم في مثل اسمه وخبرته وعطائه مع الكرة السعودية.
***
فاصلة:
* من يسجل أولا يخسر أخيرا وفي الوقت الاصلي.. هكذا يتهامس الناس وتتحدث مدرجات الفريقين.. ومن يدري!!.
|