|
البيض يقوي الذاكره ويساعد على انجاب اطفال اذكياء
واشنطن ـ ق. ب: أظهرت دراسات طبية جديدة أجريت في السويد، أن السيدات اللاتي يعانين من حالات فقدان الشهية التي تعرف طبيا باسم أنوريكسيا ، أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، مما يدل علي أن كمية السعرات الحرارية المتناولة في الفترات الأولي من الحياة تلعب دورا مهما في ظهور المرض.
وحذر الباحثون في معهد كارولينسكا باستكهولم، من أن حالات الأنوريكسيا هي اضطرابات عصبية قد تسبب مضاعفات خطرة وقاتلة، ولا ينبغي للفتيات والسيدات تجويع أنفسهن والحرمان من الطعام لتفادي الإصابة بسرطان الثدي، مشيرين إلي أن هذه الاكتشافات تلقي مزيدا من الضوء علي كيفية ظهور المرض وتطوير برامج فعالة للوقاية منه.
ووجد العلماء في دراستهم التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أن السيدات الشابات اللاتي أدخلن للمستشفيات بسبب فقدان الشهية أقل عرضة لسرطان الثدي بحوالي النصف، مقارنة بغيرهن.
وكانت معظم الدراسات قد أكدت أن زيادة الوزن تعتبر عامل خطر مهما للإصابة بسرطان الثدي، وأن تخفيض السعرات الحرارية المتناولة يعمل كوسيلة مضادة للشيخوخة ويقلل خطر السرطان ويطيل العمر، خصوصا إذا تم في مرحلة المراهقة، حيث يقلل فرص تعرض خلايا الثدي للطفرات والأخطاء الوراثية التي تسبب الأورام.
وأوضح العلماء أن تقليل السعرات المستهلكة في السنوات الأولي من الحياة ومراحل البلوغ يقلل مستويات هرمون الاستروجين الأنثوي والهرمونات الأخري التي تساهم في نمو الأورام، مشيرين إلي أن الفتيات المصابات بفقدان الشهية تتوقف لديهن الدورة الشهرية عادة بسبب انخفاض مستويات الاستروجين.
ووجد الباحثون بعد متابعة 7303 امرأة سويدية، لم يتجاوزن سن الأربعين، أصبن بفقدان الشهية في سن العشرين، وأدخلن للمستشفيات في الفترة ما بين 1965 و1998 أن 7 سيدات فقط منهن أصبن بسرطان الثدي في نهاية الدراسة عام 2000، مما يعني أن امرأة واحدة فاقدة للشهية تصاب بسرطان الثدي من كل ألف سيدة في المجتمع، مقابل سيدتين من كل ألف في الوضع العادي
وأظهرت دراسات علمية جديدة أجريت مؤخرا، أن العناصر المغذية الموجودة في البيض تساهم في تحسين قوة الذاكرة، وتساعد النساء الحوامل علي إنجاب أطفال أذكياء.
وأوضح الباحثون في جامعة دوك الأمريكية، أن خلايا الدماغ في المناطق المرتبطة بالذاكرة التي تعرف باسم تحت المهاد ، كانت أكبر وأكثر فعالية ونشاطا عند أجنة الفئران التي تعرضت لمستويات عالية من مادة كولين المغذية المتوافرة في البيض أثناء وجودها في الرحم، مقارنة بصغار الأمهات اللاتي تغذت بصورة عادية.
وقد ربطت الدراسات الأولية بين تعرض الأطفال في الرحم لمستويات أعلي من الطبيعي من مادة كولين قبل الولادة وتحسن قدراتهم علي التعلم والذاكرة. ومن المتوقع أن تظهر نفس هذه النتائج في الدراسات الجارية حاليا علي البشر، وأن تبرز خصائص مادة الكولين المنشطة للذاكرة عند صغار الأمهات اللاتي تناولن أغذية غنية بها أثناء الحمل.
ويري الخبراء في دراستهم التي نشرتها مجلة (فسيولوجيا الأعصاب)، أن تغييرات بسيطة في غذاء الأم أثناء الحمل قد تعني حصول الطفل علي فوائد صحية كبيرة طوال حياته.
وبالإضافة إلي مح البيض، تتوافر مادة الكولين أيضا في الحليب والمكسرات والأسماك وبعض أنواع الخضراوات والكبد واللحوم، بل وفي حليب الأم أيضا، إلا أن هذه المصادر لا تفي بالاحتياجات التي تزداد في حالات الحمل والرضاعة.
ولفت الخبراء إلي أن الكمية الموصي بها من الكولين التي تبلغ نصف غرام يوميا، وهي الكمية التي يمكن الحصول عليها من بيضتين كبيرتين، لا تكفي لبعض الفئات، وخصوصا الشباب والرجال والنساء الحوامل والمرضعات.
|